لدعم تحول الجامعات لمناطق حرة إبداعية

كليات التقنية تنظم مؤتمر “نماذج الأعمال”

الإمارات

 

انطلقت أمس أعمال مؤتمر “التحولات في نماذج الأعمال وتأثير الابتكار في قطاعات التمويل والخدمات اللوجستية والسياحة” الذي تنظمه كليات التقنية العليا بفرعها بدبي على مدار يومين .
ويهدف المؤتمر إلى التعرف إلى أفضل النماذج والممارسات العالمية في عالم الأعمال بما يدعم تأسيس الشركات الناشئة ونجاحها في مواجهة المتغيرات في عالم الأعمال في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتطورات التكنولوجية المتسارعة وانعكاساتها على قطاعات العمل الحيوية وأيضا يدعم تحول الجامعات لمناطق حرة إبداعية.
وافتتح سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا فعاليات المؤتمر بحضور سعادة عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والبروفيسور ميشيل جاسينسكي الأكاديمي في مجال إدارة الابتكار والقيادة بجامعة لويس الوطنية ببولندا وأكثر من 150 باحثا وأكاديميا من داخل الدولة وخارجها.
وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي أهمية المؤتمر فيما يتعلق بعالم الأعمال وتأسيس الشركات في ظل توجه كليات التقنية اليوم نحو تحقيق “خطة الجيل الرابع” الهادفة لتخريج شركات ورواد أعمال .
وأضاف أن التحول الجديد سيجعل الكليات تعمل لتمكين الكفاءات الوطنية من خلق الفرص الوظيفية لا انتظارها من خلال توفير بيئة متكاملة لاحتضان الأفكار تحت سقف واحد تتمثل في المناطق الحرة الاقتصادية لتخريج الشركات ورواد الأعمال بما يدعم نمو الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المؤتمر من خلال المتحدثين العالميين وأوراق العمل المطروحة في جلساته وورش عمله سيسهم في دعم التوجه الجديد للكليات من خلال الاطلاع على نماذج الأعمال العالمية والتحولات والتحديات التي تواجه تأسيس المشاريع الخاصة في العديد من القطاعات وكيفية النجاح فيها من خلال التركيز على الابتكار والابداع واستثمار التكنولوجيا المتقدمة.
من جانبه تحدث سعادة عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية حول تأثير الثورة الصناعية والتحولات التكنولوجية المرتبطة بها والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي والبلوك تشين ومختلف أشكال التكنولوجيا الرقمية التي باتت تؤثر على مختلف القطاعات الحيوية من المالية واللوجستية والنقل والسياحة وأصبحت التنافسية بين الشركات تتحقق بالاعتماد على التكنولوجيا الرقمية التي خلقت نماذج جديد للأعمال تتمتع بميزات الكفاءة والمرونة واختصار الوقت والتكلفة الأقل وأمان أعلى للمعلومات مشيرا الى أن الابتكار في ظل التكنولوجيا المتقدمة أحدث أرباكا حقيقيا حيث خلق سوقا جديدة ومنتجات على درجة عالية من التميز والدقة.
وأضاف أن حكومة الدولة تدعم هذه التحولات الجديدة وتنافس في مجالاتها وهو ما اتضح في العديد من المؤشرات .
من جانبه تحدث الدكتور ميشيل جاسينسكي الأكاديمي في مجال إدارة الابتكار والقيادة بجامعة لويس الوطنية ببولندا حول مرحلة التغيير والتحول في إدارة الأعمال واستخدام أدوات متعددة التخصصات مؤكدا أن الابداع عند أي شخص يعتمد على عدة عوامل أساسية أهمها “التكنولوجيا” ودورها في البحث والتطوير و”الموهبة” التي تنمى من عمر المدرسة من خلال تعزيز المهارات الإبداعية و”التسامح” من خلال الانفتاح على المجتمع.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية تم تكريم أفضل ورقة عمل مشاركة في المؤتمر بجائزة “عبرة” والتي فازت بها ألكسندرينا بوسينو عضو هيئة التدريس بجامعة الإمارات عن دراستها البحثية حول ما يلزم الطلبة ويؤثر عليهم في توجههم نحو إنشاء مشاريعهم الخاصة والتي أكدت فيها على مجموعة من العوامل المؤثرة والتي تتعلق بمدى الثقة في ريادة الأعمال ووجود التوجيه السليم والدعم من قبل الجامعة، والدعم على المستوى الثقافي والمجتمعي المحلي .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.