مدارس المواكب وISAS تطلق نموذج المجلس الوطني الاتحادي المشروع الأول من نوعه لتمكين الطلاب الإماراتيين

الإقتصادية

 

دبي – الوطن
لأن مستقبل الدول يعتمد على شبابها، تطلق مدارس آمسي نموذج المجلس الاتحادي الوطني. يهدف المشروع الأول من نوعه في الإمارات العربية المتحدة، إلى تطوير جيل جديد من الطلاب الإماراتيين، ليساهموا بشكل إيجابي في مستقبل دولة الإمارات. استوحت مجموعة من الشباب الطموح في مدارس المواكب، فكرة مشروع “نموذج المجلس الاتحادي” من مباردة “عام زايد”، ورؤية وآمال قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.
تم إطلاق نموذج المجلس الوطني الاتحادي بتاريخ 19 مارس 2019، في مدرسة المواكب الخوانيج، بحضور أكثر من 400 ضيف من كبار الشخصيات، وأهالي الطلاب وممثلي وسائل الإعلام وبمشاركة أعضاء متميزين في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد شهدت الفعالية إعلان المجموعة الأولى لقيادة المؤتمر الأول للمجلس الوطني الاتحادي النموذجي (MFNC) شهر اكتوبر المقبل. وتتكون المجموعة من 112 طالبا وطالبة من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر من مدارس AMSI الثلاثة – المواكب القرهود، المواكب البرشاء، والمدرسة الدولية للفنون والعلوم. خلال المؤتمر ستتم مناقشة، تداول، إجراء البحوث، تشاور وإصدار مشاريع قرارات متعلقة بالقضايا ذات الصلة بالشباب الإماراتي ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
تهدف المنصة إلى منح الطلاب الإماراتيين فرصة للتعرف على القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تؤثر على دولة الإمارات العربية المتحدة. وتثقيفهم حول القواعد الإجرائية للنظام الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والأحداث الجارية والدبلوماسية من خلال محاكاة أكاديمية للمجلس الاتحادي الإماراتي.
كما ستقوم هذه المبادرة بمساعدة الطلاب الإماراتيين على تطوير مهارات التفكير الناقد والخطابة والأبحاث والاتصالات والاستماع النشط ومهارات التفاوض وقدرات الوساطة. كما تشجع المبادرة المسؤولية المدنية ومعرفة القراءة والكتابة باللغة العربية – إذ أن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة المستخدمة في جميع الاجتماعات والعروض التقديمية.
تعليقاً على إطلاق نموذج المجلس الوطني الاتحادي، قالت السيدة سميرة العوضي، نائب مدير مدرسة المواكب الخوانيج: “يهدف نموذج المجلس الوطني الاتحادي، إلى تعزيز الهوية الوطنية والتركيز على اللغة العربية، وفهم حيثيات القضايا الراهنة على الصعيدين المحلي والعالمي. من أجل تهيئة جيل من الشباب الواعي الملم بقضايا الشباب، ولتطوير عقلية أكثر انفتاحاً على العالم”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.