باقة برامج يوفرها مركز التعليم المستمر لتوفير مسارات تعلم فريدة للطلاب

كليّة الإمارات للتكنولوجيا تطلق “برنامج السعادة” المبتكر للمرة الاولى في الدولة لدعم قطاع التعليم

الإمارات

 

 

أبوظبي: الوطن

وقعت كلية الإمارات للتكنولوجيا، إحدى أقدم مؤسسات التعليم العالي المعتمدة وأكثرها عراقة في المنطقة، مذكرة تفاهم مع مؤسسة ’هابينس كالورز إنترناشيونال‘، معلنة عن إطلاق برنامج تعليم تنفيذي هو الأول من نوعه، مصمم خصيصاً للسعادة تحت اسم ’صنّاع السعادة‘. ويأتي هذا التعاون، الذي يندرج تحت مظلة مركز التعليم المستمر التابع للكلية، بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة الموافق 20 مارس وانتقال الكلية إلى مبنىً جديد في قلب العاصمة أبوظبي.

وتساهم هذه الشراكة في توجيه وتحفيز التغيير الإيجابي، وتأتي ضمن إطار العمل الاستراتيجي الذي وضعته كلية الإمارات للتكنولوجيا لطرح مبادرات تنسجم مع رؤية أبوظبي 2030؛ وتوفير خدمات متكاملة في مجالي الاستشارات والتدريب من أجل بناء أنظمة مستدامة للسعادة في القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء.

وبالاعتماد على تطبيق مصفوفة “الخدمات الترفيهية حسب الطلب”؛ الأحدث على مستوى “نظرية الألعاب” العالمية والتي طُرحت عام 1994 لتحصد عدة جوائز نوبل؛ يعمل المشروع المشترك أيضاً على تعزيز روابط كلية الإمارات للتكنولوجيا ضمن الإمارة من خلال الاستثمار في برامج تعزز الابتكار والإبداع لتقديم تجربة تعليمية متميزة وسلسة.

وتعليقاً على توقيع مذكرة التفاهم، قال الدكتور عبدالرحيم صابوني، رئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا بالإنابة: “تساهم هذه المبادرة الجديدة في إحداث تغيير كبير في قطاع التعليم العالي بالإمارة، لتقدم العديد من الفوائد المحتملة للطلاب. وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها دولة الإمارات تصميم برنامج تعليمي بهدف توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلاب من خلال التركيز على غرس الإيجابية والسعادة كقيمة أساسية تمكنهم من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم. ونهدف من خلال هذه المبادرة الفريدة، الى تحقيق التميز العلمي وتشجيع مساعي التنمية في هذا المجال والكشف عن الأدوات والمنهجيات المناسبة التي ستعمل على تعزيز أهمية مؤسستنا بصورة فعالة وإبداعية، وفي ذات الوقت تعزيز مستويات النجاحات الفردية والجماعية عند الطلاب”.

وفي إطار دعم أهداف كلية الإمارات للتكنولوجيا الرامية لتعزيز الأهداف التعليمية من خلال توظيف أحدث التقنيات، أعلنت الكلية أيضاً عن إطلاق برامج إضافية تندرج تحت إطار المبادرات الخاصة التي تنسجم مع برنامج التحفيز الاقتصادي “غداً 21”. وتعتبر حلول “التدريب عند الطلب” الشاملة بمثابة امتداد لهذه العروض المصممة لتلبية احتياجات المؤسسات الرئيسية، بما في ذلك خدمات الاستشارات الإدارية والعقود السنوية و”ابتكار وإدارة الأفكار التسويقية الخاصة بقطاع الترفيه” للمشاريع شبه الخاصة؛ المملوكة من قبل مؤسسات حكومية كبرى ومؤسسات عائلية.

واختتم الدكتور صابوني حديثه قائلاً: “سيساهم إطلاق هذه الحلول المتكاملة وحزم الخدمات الشاملة في تعزيز التقدم التعليمي في الإمارة استعداداً لمستقبل قائم على التطور التقني والسعادة، وخاصةً مع انطلاق كلية الإمارات للتكنولوجيا في هذه المسيرة نحو حدود تعليمية جديدة وغير مسبوقة”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.