استهدفت تجمعات وتعزيزات لمليشيات إيران في باقم

طيران التحالف يدك مواقع حوثية بصعدة ويصرع العشرات ويدمرآليات عسكرية

الرئيسية دولي

 

تعرضت الميليشيا الحوثية المدعومة إيرانياً، لضربات جوية من مقاتلات التحالف العربي، اول أمس في مديرية باقم بمحافظة صعدة، كلفتها خسائر في العدد والعتاد.
وقال مصدر عسكري لموقع 2 ديسمبر اليمني الإخباري، إن “مقاتلات التحالف العربي استهدفت بـ 5 غارات جوية تجمعات وتعزيزات للميليشيا في مديرية باقم”.
وأكد أن الضربات الجوية دمرت العشرات من الآليات العسكرية الحوثية، وقتلت وجرحت الذين كانوا على متنها.
هذا وأكدت مصادر محل?ة في محافظة إب، وسط ال?من، مغادرة عناصر ميل?ش?ا الحوثي الانقلاب?ة من بعض نقاط الميل?ش?ا المنتشرة في المحافظة.
وقالت المصادرامس، إن “الميل?ش?ا الحوث?ة وجھت بتخف?ف عدد من النقاط الحوث?ة في بعض المد?ر?ات، لنقلھم إلى جبھات القتال الحوث?ة بعد الخسائر البشر?ة الكب?رة التي تكبدوها في هذه الجبھات”.
وتواجه ميل?ش?ا الحوثي الانقلاب?ة مشكلة تراجع أعداد المقاتل?ن في صفوفها بسبب رفض الأھالي تجن?د أبنائھم، بالإضافة إلى خسائرھم البشر?ة الكب?رة.
كما واستهدفت مدفعية الجيش اليمني أحد فرق زراعة الألغام التابعة لميلشيا الحوثي الانقلابية بالتبة السوداء، شرقي جبل المنعم في جبهة الضباب، وأسفر القصف عن مصرع قائد الفريق الهندسي التابع للميلشيا المدعو أبو ماجد، ومرافقه المدعو رياض الوازعي، أثناء قيامهم بعملية زرع جديدة في المواقع ذاته.
من جهة أخرى، قتل أربعة عناصر من ميلشيا الحوثي الانقلابية، اول امس، بانفجار عبوة ناسفة زرعتها الميلشيا في وقت سابق بمواقع غربي مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.
وقالت مصادر ميدانية، إن “عناصر الميليشيا الأربعة قتلوا بانفجار عبوة ناسفة في تبة القاعدة بمنطقة جبل حبشي، زرعتها الميليشيا في وقت سابق”.
وعلى صعيد متصل نفى مصدر حكومي يمني وجود أي تقدم في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق ستوكهولم، أو أي من التفاهمات الخاصة بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة غرب البلاد، مبدياً استغرابه من البيان الصادر عن المبعوث الأممي، مارتن غريفثس.
واتهم المصدر ميليشيات الحوثي بالاستمرار في تعطيل كل ما اتفق عليه، داعياً غريفثس إلى اتخاذ مواقف جادة بشأن مماطلة الانقلابيين وعدم التزامهم بتنفيذ الاتفاقات.
يشار إلى أن الحوثيين كشفوا عن نواياهم فيما يتعلق باتفاق ستوكهولم على لسان، رئيس ما يسمى باللجان العليا للثورة، محمد علي الحوثي، أن الميليشيات لن تتخلى عن مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية، التي كانت محور أشهرٍ من المحادثات التي توسطت فيها الأمم المتحدة مع الحكومة اليمنية الشرعية، متهماً الأخيرة بسوء تفسير الاتفاق.
وأضاف أن الميليشيات لن تسمح للحكومة اليمنية بالسيطرة على ميناء الحديدة بالحيلة، وفق تعبيره.
كما عاودت ميليشيات الحوثي، اول امس، استهداف مقر الفريق الحكومي للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة.
وقال مصدر في الإعلام العسكري للمقاومة اليمنية المشتركة إن “الميليشيات الحوثية، المدعومة إيرانياً، استهدفت مقر الفريق الحكومي في الحديدة بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية”، معتبراً أن هذا الاستهداف الثالث خلال أيام دليل على جدية الانقلابيين في نسف اتفاق السويد.
وكانت الحكومة اليمنية الشرعية توصلت إلى اتفاق مع المتمردين الحوثيين، يقضي بوقف إطلاق النار في الحديدة ثم انسحاب الميليشيات من المدينة وميناءها الاستراتيجي، لكن الحوثيين عرقلوا تطبيق الاتفاق عبر خروقهم، الأمر الذي أثار انزعاجا دوليا.
وفي 18 فبراير الماضي، أعلنت الحكومة الشرعية عن التوصل إلى اتفاق جديد مع المتمردين، برعاية الأمم المتحدة، لكن الاتفاق تعثر بسبب رفض الميليشيات المرتبطة بإيران تطبيق الاتفاق.
الخروق مستمرة
وتواصلت خروق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة بالحديدة، اول امس، وسط عمليات حشد ينفذها المتمردون الحوثيون للمقاتلين إلى جبهات المحافظة الواقعة غربي اليمن.
وسجلت خلال الساعات الماضية خروق لوقف إطلاق النار جنوبي وشرقي الحديدة، كما تبادل المتمردون وقوات المقاومة المشتركة القصف في محيط منطقة الكيلو 16.
وقالت مصادر في المقاومة إن 5 من أفرادها أصيبوا من جراء قصف الحوثيين لمواقعهم، وقصفت المقاومة مواقع الميليشيات الإيرانية في مديرية التحيتا وكذلك في الجاح بمديرية بيت الفقيه.
ويأتي ذلك، فيما تواصل ميلشيات الحوثي حشد المقاتلين للدفع بهم إلى الحديدة، عقب تعثر تنفيد اتفاق السويد والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وبعثتها في اليمن لإنقاذ الاتفاق إثر رفض الحوثيين الانسحاب من ميناء الصليف ورأس عيسى كما كان مقررا نهاية الشهر الماضي.
وقالت مصادر يمنية إن المتمردين يكثفون استعدادهم لخوض معركة في الحديدة بعد الاتهامات، التي وجهت لها بالتنصل من تنفيذ التزامات وقف اتفاق السويد، الذي نص على انسحاب القوات من مدينة وموانئ الحديدة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.