السعادة.. صناعة إماراتية خالصة

الإفتتاحية

السعادة.. صناعة إماراتية خالصة

الفارق كبير بين أن تكون السعادة حلماً أو هدفاً، وبين أن تكون حقاً كما تكرسها قيادتنا في الوطن الأغلى والأكثر تقديساً للكرامة الإنسانية، هذا هو السبب الذي من خلاله لا تقتصر إنجازات الإمارات لتكون مرحلية أو بعيدة ، بل قفزات كبرى ترسخ موقع الوطن وريادته وتعزز مكانته على الخارطة العالمية، ولنا أن نتفهم هذا الطموح العظيم من خلال عملية البناء المتكاملة بالإنسان، وتأمين جميع مقومات الحياة الكريمة على الصعد كافة، والإيمان المطلق أن طموحنا الوطني يستوجب أن تكون الإنجازات في الميادين والمجالات كافة، لتشكل مسيرة تنموية تزداد زخماً مع مرور الوقت، لأن شرف المشاركة بها يتلمس آثاره ونتائجه الإيجابية كل من يقيم على أرض الإمارات الطاهرة، حيث إن كل ما فيها ملاحم نبيلة، من النجاحات إلى القيم التي تزداد قوة وترتقي بالمجتمع مع مرور الوقت، لأنها تشكل في جوهرها مظلة من التسامح والمحبة والانفتاح الذي يستوعب الجميع، ويكون ذلك عاملاً مشجعاً على التقدم والنجاحات على المستويات كافة، فردية وجماعية، ولا شك أن أعظمها هي روح الفريق والإيمان لدى شعب الإمارات أن تسخير جميع الجهود لارتقاء الوطن وتقدمه بحد ذاتها هي سعادة تنعكس على الجميع.
السعادة الحقيقية هي بروح الشعب العظيم وولائه التام لقيادته ونهجها الحكيم، والروابط القوية والمتميزة التي جعلت من المجتمع الإماراتي حالة فريدة تقوم على روابط قوية لا تلين، والسعادة هي نتاج جهود صادقة ومسيرة عقود من ملاحم العمل الوطني التي جعلت الدولة في مصاف الأكثر سعادة حول العالم،”الأولى عربياً للعام الخامس والـ21 عالمياً”، متقدمة 7 مراكز خلال أقل من 3 سنوات.. هنا يكمن الإعجاز الذي يعبر عنه شعب لا يعرف المستحيل، ووطن يؤمن بأن رسالته الحضارية للإنسانية هي واجب ينطلق من قيمه وأصالته التي لا تعرف إلا قوة الخير، وقوة الحق، وقوة الروابط القائمة على الاحترام وقوة الإنسانية عبر ترجمتها أفعالاً.. هذه هي الإمارات وهكذا باتت أحلامها وسعادتها وطموحها، كلٌ لا يعرف الحدود، ولا يكتفي بأي إنجازات مهما كانت متفردة وعظيمة، بل باتت دائماً مرحلة لما سيليها، ومحطة للتأسيس والبناء عليها لمضاعفة التقدم وبالتالي مضاعفة السعادة.
أن تأتي أغلبية مؤشرات التنافسية في جميع المجالات، لتؤكد قوة وزخم الاندفاع في التنمية الشاملة، فهي الدليل الحقيقي الذي نلمسه من خلال مكانة الإمارات على الخارطة الدولية ومستوى الرفاهية التي ينعم بها أبناؤها على الصعد كافة، لتكون وجهاً مشرقاً للسعادة التي تريدها للجميع، وتشع أملاً بأن الجهود الصادقة في أي مكان حول العالم كفيلة بإحداث التغيير المطلوب نحو الأفضل.
القمم الشامخة لن تكون إلا للمجتهدين، والمؤمنين برسالة وطنهم، والشجعان بمواقفهم وثقتهم بأنفسهم وإمكاناتهم وطاقاتهم، واستراتيجياتنا الوطنية لا تعرف إلا بوصلة واحدة تشير لأعلى قمم المجد والنجاح، ونحن وكل العالم يدرك أننا سنحقق هدفنا ونتربع في مكاننا الطبيعي الذي مهد له الآباء والأجداد، وترعاه قيادتنا الرشيدة وينتهجه شعبنا الوفي والمخلص لوطن الرسالة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.