مغير الخييلي: دعم ذوي متلازمة داون و تأهيلهم واجب مجتمعي

الإمارات

 

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أهمية رعاية ذوي متلازمة داون والاهتمام بهم وتأهيلهم.
وقال معاليه في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون إن هذه المناسبة تشكّل فرصة مثالية لإبراز الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في مجال رعاية ذوي متلازمة داون والاهتمام بهم وتأهيلهم.
وأضاف معاليه اننا ومن خلال هذه المناسبة، نتقرب أكثر من هذه الفئة المميزة من أصحاب الهمم، نستمع إليهم، نتعرف على احتياجاتهم، ندعمهم، بما يضمن حصولهم على كافة حقوقهم، كما نعمل بشكل أكبر على دمجهم مع أقرانهم في المجتمع، ليكونوا مساهمين في نهضة ورِفعة الوطن.
وأضاف الخييلي : يجب على المجتمع أن يعزز وعيه بمتلازمة داون، وكيفية التعامل مع الأفراد ذوي المتلازمة، ودعم عائلاتهم.. وما شعار هذا العام “ألّا يتخلف أحدٌ عن الركب” إلّا تجسيداً واقعياً لضرورة أن يكون المجتمع على يدٍ واحدة نحو التغلب على كافة التحديات التي تواجه تنمية هذه الفئة وتطوير قدراتها.
وأشار الدكتور الخييلي إلى أن إمارة أبوظبي، وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وفّرت لذوي متلازمة داون أرضية صلبة لممارسة حياتهم اليومية بشكل ملائم، والقيام بواجباتهم اتجاه المجتمع.. معتبراً أن الإنجاز الذي حققه ذوي المتلازمة مع نظرائهم من أصحاب الهمم، عبر إنتاج 10 آلاف حقيبة للمشاركين في الأولمبياد الخاص، هو أصدق تعبير على ما يمكن لهؤلاء المبدعين تحقيقه وإنجازه.
واستطرد الخييلي قائلاً: نشهد بالتزامن مع هذا اليوم العالمي، اختتام منافسات الألعاب العالمية الأولمبياد الخاص 2019، هذا المحفل الإنساني الذي جعل من دولتنا محطةًّ تجمع الإنسانية تحت سقفٍ ركائزه الأساسية هي التسامح والمحبة والأخوة الإنسانية.. وهي فرصة نعبّر فيها عن مدى فخرنا بالمستوى المنقطع النظير للأداء الذي قدمه المشاركون في الأولمبياد، ومدى العزيمة والإصرار اللذان أظهره المشاركون في المنافسات.
وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع في نهاية كلمته، أهمية توفير الرعاية الصحية والنفسية، والاستفادة من البرامج التعليمية والتثقيفية التي تقدمها كافة المؤسسات المعنية.. مشدداً على أهمية إجراء البحوث المناسبة والتي تعد أساساً لنماء الفرد وتنميته. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.