لتوثيق أواصر التعاون بين المؤسستين

“صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية” و”رحمة” توقعان اتفاقية للتعاون المشترك

الإمارات

 

أبرمت مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ومقرها مدينة رأس الخيمة، وجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، ومقرها مدينة أبوظبي، اتفاقية تعاون مشترك، الثلاثاء الماضي بحضور سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، وقام بتوقيع الاتفاقية كل من: سعادة أحمد راشد صوفه الزعابي مدير عام مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وعبدالله سالم الكعبي المدير العام لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، وجرت مراسم التوقيع في مقر جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” في أبوظبي.
وتهدف الاتفاقية إلى توثيق أواصر التعاون بين المؤسستين اللتين تسعيان لتقديم خدماتهما للمجتمع، وبهدف تحقيق المبادئ المشتركة فيما بينهما من خلال دعم جهود بعضهما بعضاً في المشاريع الإنسانية والاجتماعية. كما قدمت مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، خلال توقيع الاتفاقية، شيك تبرع لصالح جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، حيث ستعتمد المؤسسة من خلال هذه الاتفاقية على جمعية “رحمة” لتقديم المساعدات المالية لمرضى السرطان.
وبهذه المناسبة توجه سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، بجزيل الشكر والامتنان لسمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية والقائمين على هذه المؤسسة الكريمة للدعم السخي الذي يقدمونه لجمعية “رحمة”، والذي من شأنه أن يساعد الجمعية على القيام بواجباتها في دعم ومساعدة مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه أكد سعادة أحمد راشد صوفه الزعابي، مدير عام مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أن التعاون والتنسيق مع المجالس والمؤسسات الخيرية في دولة الإمارات هو أمر ضروري لتعزيز العمل الخيري والإنساني، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في دولة الإمارات، متمنياً أن تحقق الاتفاقية أهدافها السامية التي تسعى لدعم مرضى السرطان.
كما تهدف الاتفاقية، إلى مساهمة كل طرف في تحقيق أهداف الطرف الآخر وفقاً لأهدافه، بما فيها تقديم الدعم المالي واللوجيستي. كما تنص الاتفاقية على دعم مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية للفئات المستفيدة من خدمات جمعية “رحمة”، والتنسيق لتقديم المساعدات الإنسانية لهم وفقاً للوائح والنظم المعمول بها لدى المؤسستين.
كما تسعى الاتفاقية، إلى تبادل المعلومات والخبرات، والعمل على تطوير استراتيجية عمل مشتركة بين المؤسستين، بحيث تكون الخبرات المعرفية والفنية لكل منهما متاحة للأخرى، إضافة إلى عقد الدورات والندوات والمحاضرات والورش وبرامج التدريب الخاصة بالموضوعات الإنسانية والخيرية والتأهيلية والتوعوية، أو تلك التي تساعد في تحسين أداء وفاعلية الكوادر العاملة أو المتدربين لدى المؤسستين؛ ضماناً لتطوير وتحسين الأداء، وتحقيقاً لأفضل مستوى للتميز الوظيفي والمؤسسي والتطوعي والمجتمعي. إضافة إلى تدعيم التعاون فيما يخص نشر أهداف وأنشطة كل من الطرفين، ورفع نسبة الوعي مجتمعياً بين المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في برامج التطوع والأعمال الخيرية والإنسانية، والتعاون المشترك في مجال الدراسات والبحوث لرفع كفاءة وتطوير الخدمات الإنسانية المقدمة إلى الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً. ونصت الاتفاقية أيضاً على تواصل الطرفين وتنسيقهما من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، وأن يتم عقد اجتماعات وإجراء مناقشات بينهما كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.