“الهوية والجنسية” تؤكد اعتزازها بعطاء منتسباتها الأمهات

الإمارات

 

كرمت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية الأمهات من منتسباتها ومتعاملاتها اللواتي زرن أمس مراكز سعادة المتعاملين التابعة للهيئة في مختلف أنحاء الدولة حيث تم استقبالهن بحفاوة بالغة وتقديم هدايا رمزية لهن وذلك احتفالا بـ “يوم الأم”.
ووجه معالي علي محمد الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة تحية إكبار وإجلال إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” على دورها في النهوض بمكانة الأم في الدولة وحرصها على توفير كافة التسهيلات للأمهات العاملات ليستطعن أداء واجبهن تجاه عملهن من ناحية وتجاه أسرهن وأبنائهن من ناحية ثانية.
وحيا الشامسي كافة الأمهات العاملات في الهيئة، معربا عن الاعتزاز بهن وبدورهن في مسيرة التميز التي حققتها، والتقدير الكبير لعطائهن الذي يساهم إلى جانب زملائهن في تمكين الهيئة من تحقيق خططها وأهدافها على أكمل وجه، وقال : ” تحية تبجيل واحترام لكل أم تحنو على طفلها وترعاه بيمينها وترفع شعلة العلم والعمل والعطاء بيسارها وتحمل على كاهلها مسؤولية بيت وأسرة، وتحية من خلالكن لكل الأمهات في الإمارات اللواتي كن دائما على قدر المسؤولية، شريكات في تربية الأجيال ومساهمات فاعلات في بناء الوطن”.
وكرمت الهيئة بهذه المناسبة عددا من الأمهات الموظفات في مختلف إداراتها ووحداتها التنظيمية على مستوى الدولة، إلى جانب عدد من المتعاملات الأمهات، مؤكدة أن هذا التكريم يأتي احتفاء بالأم وبرا بها، وإكبارا لمعنى الأمومة في الإسلام الحنيف، وحرصا منها على غرس أسمى معاني الإحسان في التعامل مع الأمهات، كونهن رمز استمرارية الحياة وعمود الأسرة المستقرة.
ونظمت الإدارة العامة للهوية بهذه المناسبة محاضرة بعنوان “دور الأم في العمل والأسرة ” ألقتها الدكتورة ماجدة العزعزي وأكدت خلالها على أهمية أن تحافظ الأم العاملة على التوازن ما بين عملها وبيتها للحفاظ على استقرار الأسرة وتوفير البيئة الأفضل للأبناء.
وقالت إن الأم الإماراتية ساهمت بشكل فاعل في بناء الوطن وازدهاره وتقدمه حتى أصبح يحتل مكانة مرموقة بين دول العالم، من خلال حرصها على إرضاع أبنائها حب هذه الأرض الطيبة والإخلاص لها وبذل الغالي والنفيس لصون ترابها ورفعة شأنها، مؤكدة أن الوفاء للأم والإحسان إليها لا يقتصر على هذا اليوم بل هو واجب على مدار الأيام والسنين. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.