التأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات

أمين عام “الوطني الاتحادي” يبحث تعزيز التعاون مع السفير التشيكي

الإمارات

 

استقبل سعادة أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي أمس الأول في مقر المجلس بأبوظبي، سعادة اييري سلافيك سفير جمهورية التشيك لدى الدولة، الذي قدم دعوة رسمية لمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي لزيارة جمهورية التشيك على رأس وفد من المجلس.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية التشيك في شتى المجالات لاسيما البرلمانية منها، والتأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات والمعرفة بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان التشيكي، وكذلك بين مختلف المؤسسات في البلدين، بما يعكس التطور والتنامي الذي تشهده علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الصديقين.
في بداية اللقاء رحب سعادة أحمد شبيب الظاهري بالسفير التشيكي، الذي تسلم مهام عمله لدى الدولة في يناير الماضي، ونقل له تحيات معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، وتمنياتها له بطيب الإقامة في الدولة والتوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يسهم في تعزيز أطر التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة نحو أفق أرحب.
وأوضح الظاهري أهمية تعزيز علاقات الروابط والصداقة بين دولة الإمارات ومختلف دول القارة الأوروبية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتمتع بروابط قوية ومتنامية مع دول الاتحاد الأوروبي، وأنها تسعى إلى توطيد أواصر التعاون مع العديد من الوجهات الجديدة والواعدة في أوروبا.
وتابع أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بعلاقات قوية مع جمهورية التشيك منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1993، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، وأن الزيارات المتبادلة بين البلدين تسهم في تعزيز الروابط الثنائية، مشيرا إلى الزيارة الرسمية التي قام بها معالي راديك فوندراشيك رئيس مجلس النواب التشيكي والوفد المرافق خلال شهر سبتمبر2018 والتي استمرت لمدة 4 أيام والتي كان من أهم نتائجها توقيع مذكرة التفاهم والتعاون بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب التشيكي.
وذكر سعادة الظاهري أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من أكبر شركاء الجمهورية التشيكية التجاريين غير الأوروبيين بعد الصين، وأن الإمارات أكبر الشركاء التجاريين للجمهورية التشيكية في المنطقة العربية.
وأشار إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” عام 2019 في دولة الامارات عاما للتسامح، يرسخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح. لافتا إلى أهمية زيارة البابا فرنسيس إلى الإمارات في 3 فبراير 2019 لمد جسور التواصل بين الأديان والثقافات المختلفة، حيث تسعى الإمارات لتعزيز مبدأ التعايش الديني السلمي في مختلف قارات العالم، وتجسد ذلك من خلال “لقاء الأخوة الإنسانية” الذي عقد في أبوظبي بحضور فضيلة الإمام الأكبر إمام الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب وقداسة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس والذي نتج عنه توقيع “وثيقـة الأخــوة الإنســانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك” التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الإنسانية وبناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب، إلى جانب التصدي للتطرف وسلبياته. لافتاً إلى ما حققته دولة الامارات من مؤشرات عالمية متقدمة في مفهوم التلاحم والتعايش والاستقرار المجتمعي.
وتطرق الجانبان إلى البرنامج الوطني للفضاء ومسبار الأمل الذي ستطلقه دولة الإمارات ويصل إلى كوكب المريخ في عام 2021 لتكون واحدة من بين تسعة دول فقط تسعى إلى استكشاف هذا الكوكب، بما يساهم في بناء المعارف العلمية والتطبيقات الفضائية وبناء قدرات بشرية إماراتية عالية الكفاءة.
من جهته أعرب سعادة اييري سلافيك سفير جمهورية التشيك لدى الدولة، عن سعادته بتولي مهام عمله كسفير لبلاده في دولة الإمارات، منوها بجهود دولة الإمارات في نشر قيم التسامح والأخوة والمحبة والسلام في العالم، وكذلك التقدم الكبير الذي تشهده في مختلف القطاعات خاصة قطاعات المستقبل والفضاء، وأشاد بجهود الدولة واستعداداتها لاستضافة إكسبو 2020 والعديد من الفعاليات الدولية، وسعيها الدائم لتحقيق السعادة لمواطنيها والمقيمين على أرضها، معرباً عن أمله في تطوير العلاقات القائمة بين البلدين، وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات، بما يصب في مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.
وشدد السفير سلافيك على أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في التقريب بين الشعوب وتنسيق الرؤى والمواقف حول العديد من القضايا المشتركة في المحافل الدولية المختلفة، مشيدا بالدبلوماسية البرلمانية النشطة التي يقوم بها المجلس الوطني الاتحادي وتبنيه للعديد من الرؤى والمواقف الحريصة على تعزيز الأمن والاستقرار لمختلف شعوب ودول العالم ومواجهة خطر التطرف والإرهاب ونبذ العنف والكراهية.
وأشاد بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% من الدورة القادمة، لافتاً إلى أنها خطوة مهمة نحو المستقبل وتؤكد الدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات للمرأة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.