راشد الهاملي وعبدالله بن دلموك يشهدان الانطلاقة ويشيدان بمستويات الرماة

2027 مشاركاً من 7 دول يتنافسون على صدارة بطولة فزاع للرماية

الإمارات

 

دبي- الوطن:
تشهد منافسات النسخة التاسعة عشرة من بطولة فزاع المفتوحة للرماية بالبندقية السكتون، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدان الرماية في منطقة الروية، مشاركة كبيرة ومنافسات زخرة بالندية والإثارة، حيث وصل عدد المشاركين في البطولة المفتوحة هذا العام إلى 2027 متسابقاً من 7 دول مختلفة، هي إلى جانب الإمارات كل من المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، الكويت، اليمن، كندا، انجلترا .
وانطلقت المنافسات عقب حفل الافتتاح الذي جاء أنيقاً ومعبراً، وحضره اللواء المتقاعد راشد بن عابر الهاملي رئيس اتحاد الرماية والقوس، وسعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والعميد محمد عبيد المهيري رئيس لجنة بطولات فزاع للرماية بالسكتون، وعدد من مديري الإدارات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وفرق العمل المنظمة للحدث.
وتم الإعلان عن تدشين النسخة الـ19 من بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين – السكتون، بطلقة من أحد الرماة وسط تصفيق وتفاعل من الحضور، ثم قام كبار الحضور بمتابعة جانب من المنافسات وزيارة تدريبات السيدات والناشئات، إلى جانب الإطلاع على الإجراءات التنظيمية والدور الذي يقوم به كل فريق عمل لضمان سير المنافسات على غرار النسخ الماضية بكل احترافية وضمان دقة النتائج وإجراءات المشاركة.
وتميزت البطولة المفتوحة بإقبال أعداد كبيرة من الرماة من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصاً الرماة القادمين من دول الخليج العربي، ليتحول الحدث إلى لقاء أخوي يعزز الروابط بين الأشقاء الخليجيين، وسط تنافس لتقديم أقوى المستويات لضمان التأهل إلى النهائيات التي ستقام في اليوم الأخير للبطولة.
وشهدت البطولة المفتوحة مشاركة من العديد من الدول ومنها سلطنة عُمان واليمن والسعودية والكويت وكندا وبريطانيا.
ومن المعروف أن عدد المتأهلين من فئة الرجال يبلغ 25 وسيتم اختيار أفضل 20 رامٍ، كما يبلغ عدد المتأهلين من فئة الناشئين 25 وسيتم اختيار أفضل 10 رماة لهذه الفئة، ويتأهل من فئة كبار السن 10 رماة، وتتأهل من الناشئات 25 رامية وسيتم اختيار أفضل 10 رماة لفئة الناشئات، كما تتأهل من مسابقة السيدات أفضل 25 رامية على أن يتم اختيار أفضل 20 رامية.
وأقيمت في اليوم الأول تصفيات فئات الرجال وكبار السن وأجريت قرعة إسقاط الصحون، وتلاها في اليوم الثاني استكمال مسابقتي فئة الرجال وكبار السن، كما انطلقت مسابقة الناشئين في اليوم نفسه، ثم في اليوم الثالث أقيمت تصفيات إسقاط الصحون، وسيقام في اليوم الأخير نهائي فئة الرجال وبطولة السيدات والناشئات وكذلك نهائيات الناشئين، إلى جانب نهائي بطولة إسقاط الصحون، على أن تنطلق بطولة فزاع للرماية بالسكتون للمواطنين يوم 28 مارس الجاري، ومن المتوقع أن تشهد هي الأخرى مشاركة واسعة هذا الموسم.

اللواء راشد الهاملي: ارتفاع أعداد المشاركين في البطولة والارتقاء بمهارات الرماة يثري المشاركة الإماراتية في البطولات الخارجية
أكد اللواء المتقاعد راشد بن عابر الهاملي رئيس اتحاد الرماية والقوس، أن بطولة فزاع للرماية المفتوحة تعد المسابقة الأكبر من نوعها في الرماية بالسكتون على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من المشاركين من خارج الدولة وداخلها، وشهدت في النسخ الماضية نمواً متزايداً في عدد الرماة وتطوراً كبيراً في مستويات المشاركين.
وأشار اللواء المتقاعد راشد بن عابر الهاملي إلى أهمية مشاركة الناشئين والناشئات في البطولة، وقال: “بطولات فزاع للرماية لها دور عظيم في إعداد جيل من الرماة الشباب من خلال تطوير مهارتهم لتمكينهم من المنافسة محلياً وعالمياً، مضيفاً : ” ارتفاع أعداد المشاركين في البطولة والارتقاء بمهارات الرماة يثري المشاركة الإماراتية في البطولات الخارجية”.
وتابع: “أهداف البطولة أكبر من المنافسة، إذ أنها تهدف لتعليم النشء مهارات الرماية، ونتمنى أن يكون لها دور حيوي في صناعة بطل أولمبي يحقق للدولة ميدالية في الدورات الأولمبية”.

المورث المحلي
وأكد سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن الدعم المتواصل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لمختلف البطولات التراثية، أثمر في احياء وانتشار الموروث بين مختلف الفئات العمرية، مشيراً إلى أن بطولة الرماية حققت نجاحاً كبيراً في مختلف فئاتها ورسخت حضور المورث المحلي لدى الأجيال الناشئة ، على نحو بارز.
وتابع الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بقوله: “بطولة فزاع للرماية من البطولات التي نعتز بها دائماً، ولعلها تساهم في نشر وإبراز الموروث الشعبي، من خلال إعادتنا إلى ماض جميل في المجتمع حيث تشكل الرماية جزءاً مهم منه، وهي اللعبة التي نجحنا من خلالها بحصد أول ميدالية أولمبية ذهبية من خلالها، ويجب أن نواصل السير على هذا الأثر لصناعة أبطال جدد في المستقبل، وهذه البطولة خطوة أساسية في تحقيق ذلك”.
وأضاف سعادة عبدالله حمدان بن دلموك: “البطولة تتميز بقوة منافساتها، ولعل المشاركة الخليجية الواسعة تزيد من جمالية المنافسات، ونتمنى أن يكون لهذا النوع من الرماية انتشاراً أكبر على مستوى الوطن العربي”.

فرصة ذهبية لصقل المهارة
أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة فزاع للرماية تعد البطولة فرصة ذهبية لصقل مهاراة هواة ومحترفي الرماية وإعداد أجيال قادرة على المنافسة الإقليمية والعالمية.
وأكدت سعاد إبراهيم درويش أن المركز ساهم بتحقيق إضافة جديدة من خلال تطوير التكنولوجيا التي تسهل على الرماة المشاركين، وأضافت: “هذه البطولة أصبحت أحد أكبر البطولات على مستوى المنطقة والعالم، كما أنها تعد الأغلى على صعيد الجوائز المالية المقدمة فيها، إلى جانب المشاركة الكبيرة للرماة ليس من ناحية الأعداد فقط ولكن من جانب المستويات حيث تضم هذه البطولة أفضل رماة السكتون الخليجي، وهم الأفضل في هذا التخصص على مستوى العالم نظراً لخصوصية هذه الرياضة التراثية”.
وأعربت مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن سعادتها البالغة بالمشاركة الكبيرة للسيدات في هذه النسخة، وأشادت بتطور مستوى الراميات والناشئات أيضاً.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.