“أخبار الساعة”: الإمارات تتربع على عرش السعادة عربياً

الإمارات

 

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات أثبتت قدرتها على أن تكون النموذج الملهم للعالم في تحقيق السعادة والرفاه وتحسين مؤشرات جودة الحياة، بكل ما تملكه من طاقات وموارد، حيث طورت العديد من سياساتها وبرامجها التي أسهمت في قيادة الجهود العالمية نحو ترسيخ هذه المعايير، وعملها على تطوير الشراكات الدولية الداعمة لأهداف السعادة، ونشر قيم الإيجابية، من خلال تجسيدها على أرض الواقع، عبر استحداث مؤسسات وأقسام تهتم بسعادة الفرد، وتعنى بتوفير سبل الرفاه له، ونشر السعادة بين كافة فئات المجتمع من طلبة وعاملين ومتعاملين، بتشجيعهم على إسعاد أنفسهم وإسعاد الآخرين، وبما يعزز من درجة رضاهم واستقرارهم النفسي والمجتمعي، ويزيد من متانة الولاء والانتماء الوطني، ويفتح المزيد من أبواب النجاح والتميز.
وقالت النشرة – الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ” الإمارات تتربع على عرش السعادة عربيا ” – : ليس من باب المصادفة أن تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربياً وللسنة الخامسة على التوالي، والمرتبة الـ 21 عالمياً في التقرير العالمي للسعادة، الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، فقد جاء هذا الإنجاز نتيجة طبيعية للاستراتيجيات والسياسات والبرامج التي اعتمدتها الدولة من أجل توفير السعادة والرخاء والرفاه لمواطنيها وزائريها والمقيمين على أرضها، وهو ما تجلّى بتعيين وزير دولة للسعادة، واعتماد البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، ودليل السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل، ومجموعة من المبادرات الداعمة لهدف الدولة النبيل في نشر قيم وممارسات السعادة والإيجابية وتعزيز جودة الحياة.
وأوضحت أن إشادة البروفيسور جيفري ساكس، رئيس معهد الأرض بجامعة كولومبيا مدير شبكة حلول التنمية المستدامة، بالدور الريادي والكبير لدولة الإمارات في تبني تعزيز السعادة والارتقاء بمستويات جودة الحياة، على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، تشير إلى مقدار الاعتراف الدولي بحضور دولة الإمارات المؤثر والفاعل في تحقيق درجات عالية في مؤشر تقييم الحياة، الذي ينعكس على الجميع من دون تمييز، وهو ما جعلها تتخذ في هذا المؤشر مساراً تصاعدياً أسفر عن تقدمها 7 مراكز في تصنيف التقرير العالمي للسعادة منذ أعوام.
وأضافت ” لقد جاءت نتائج تقرير السعادة العالمي، ودولة الإمارات تحتفل بيوم السعادة العالمي الذي صادف في الـ 20 من مارس الجاري، حيث شاركت شعوب العالم الاحتفال بهذا اليوم لتؤكد عنايتها الكبيرة بتضمين معايير ومؤشرات السعادة وجودة الحياة في صميم السياسات والعمل الحكومي، وعمليات التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء في القطاعات كافة على الدوام، ووضع مؤشرات لقياس مستوى السعادة وجودة الحياة، وصياغة مفاهيم حديثة في تحسين الخدمات الحكومية، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان وإسعاد المجتمع وتلبية طموحات الأفراد بشكل مستدام.
وأكدت أن رفع دولة الإمارات شعار “سعادة المواطن أولوية في سياسات الحكومة وخططها الاستراتيجية” ليس مجرد شعارات، إنما هو حقيقة لا يمكن التغاضي عنها، وخاصة أنها قامت بتطوير منظومة خدمات تكنولوجية ولوجيستية تهدف إلى تسهيل حياة الناس واختصار أوقاتهم، عبر تطوير مجموعة من الإجراءات المميزة وذات الجودة العالية، التي تنظر إلى الإنسان بوصفه القادر على المساهمة في مسيرة التنمية وخدمة الدولة، ما دام سعيداً وينعم بالرفاه، وأن قيم الإيجابية والسعادة، هي أسلوب حياة يجب أن يُعمم على مؤسسات الدولة، الحكومية والخاصة، حيث عملت على الارتقاء بمستوى الخدمات، وتحويل مراكز خدمة المتعاملين إلى مراكز سعادة المتعاملين، وإطلاق ميدالية “أبطال السعادة والإيجابية” لتكريم موظفي الصف الأمامي، وإصدار دليل سعادة المتعاملين، وقياس سعادة المتعاملين، وإطلاق جائزة أسعد بيئة عمل لمؤسسات القطاع الخاص، وتصنيف مؤسسات الدولة بحسب مستوى السعادة فيها.
وقالت “أخبار الساعة” في ختام افتتاحيتها إن دولة الإمارات واصلت جهودها في ترسيخ ثقافة السعادة في المجتمع، حين اعتمد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، الذي ينص على التزام حكومة دولة الإمارات بتهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية تمكّنهم من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم، بما يسهم في إثراء حياة الجميع بالسعادة، ويعزز مكانة الدولة في مؤشرات جودة الحياة على المستوى العالمي.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.