أبوظبي تصنع المستقبل

الإفتتاحية

أبوظبي تصنع المستقبل

تدرك أبوظبي أنها مدينة تحاكي الغد عبر صناعة المستقبل مبكراً لا الاكتفاء بانتظاره، إيماناً منها أن خوض السباق الحضاري والتمكن من مقومات المنافسة والتقدم فيه، يستوجب العمل المبكر لتكون قبلة لجميع الباحثين عن مفاتيح المستقبل، بما يتواكب مع الثورة العلمية المتسارعة التي تغير وجه العالم، ومن هنا كانت الاستراتيجيات الجبارة والمشاريع العملاقة وتسخير كافة الإمكانات للنجاح والإنجاز بهدف تحقيق الطموحات الكبرى كمدينة عالمية تجيد التعامل مع متطلبات التطور وتأمينها لتكون دائماً المنارة التي توزع وهج التجارب الناجحة للعالم وتحقق القفزات المعززة لمكانتها، خاصة مع تأمين كل الدعم اللازم لحكومة أبوظبي والبرامج المحفزة للابتكار مثل “غداً 21″، التي تعتبر كفيلة بتحقيق جميع الأهداف لمدينة تجيد ترسيخ ريادتها.
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أطلق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس اللجنة التنفيذية منصة HUB71 لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة بـ520 مليون درهم، وصندوق استثماري بـ 535 مليون درهم للاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة ضمن “المنصة” ليتجاوز الاستثمار الحكومي المخصص لدعم المشاريع التكنولوجية الناشئة المليار درهم، بهد إعطاء زخم لجهود التمكين من مقومات المستقبل.
توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تأتي ضمن مسيرة لا تتوقف، لتكون أبوظبي الوجهة العالمية بفضل اكتسابها الريادة ودعم جميع الفرص التي يمكن البناء عليها، لأن نجاح أي مشروع هادف وتطوره سوف يعزز مسيرة التنمية المستدامة، التي هي محور التقدم وتقوم بفضل جهود جميع من يقيمون على أرضها المباركة، ويتمتعون بفضل دعم ورعاية ومتابعة القيادة الرشيدة بفرصة المشاركة في مسيرة المدينة التي تسابق الزمن لتكون دائماً في قمة العطاء ورمزاً للتطور والرفعة في كافة مناحي الحياة.
المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تسعى لتعزيز وجهة التحول الرقمي والمبادرات التي تنتهج الابتكار لريادة الأعمال مع أبرز الشركات العالمية، ضمن برامج عملاقة تسعى من خلالها لتكون في قلب النهضة التكنولوجية ومركز نشاطها ورائدة تقدمها.
المبادرة تعطي دعماً غير محدود لكل طموح وكل عقل مبدع ويمتلك من الحماس ما يمكن من خلاله تحقيق أفضل النتائج، عبر دعم كل مقومات تفجير الطاقات الخلاقة والمبدعة التي تحتاج التحفيز والدعم والأخذ بيد أصحابها للنجاح والإنجاز.
الشراكات الاستراتيجية العالمية، باتت من ميزات التوجه القوي لأبوظبي في مسيرتها نحو غد الإنسان ومستقبله الذي تريده مشرقاً، بفضل حكمة قيادتها والنظرة البعيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر تبني كل جديد وجعله في خدمة مسيرة المدينة التي تعرف وجهتها جيداً.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.