بمشاركة نخبة من الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين

مؤتمر بحوث الإدارة الآسيوية الـ8 ينطلق بجامعة الإمارات

الإمارات

 

بدأت أمس في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين أعمال مؤتمر بحوث الإدارة الآسيوية الثامن الذي يستمر حتى 26 مارس الحالي بحضور نخبة من الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين في مجال إدارة الأعمال والاستراتيجية والأبحاث الإدارية والتعليم من مختلف دول العالم.
وينظم المؤتمر تحت رعاية معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة كلية الإدارة والاقتصاد بالتعاون مع جامعة لاهور لعلوم الإدارة في باكستان وجامعة ولونغونغ الأسترالية والمعهد الهندي للإدارة بنغالور وجامعة دكا في بنغلاديش ومدرسة الدراسات العليا في إدارة الأعمال وجامعة سينز في ماليزيا والناشر الدولي للأبحاث العالمية “SAGE” – الهند.
وقال البروفيسور فرانك بوستن عميد كلية الإدارة والاقتصاد إن المؤتمر الآسيوي الثامن لقضايا الإدارة والبحوث يعد ثمرة جهود مشتركة للجامعات وكليات الأعمال والاقتصاد في دولة الإمارات وباكستان والهند وماليزيا وبنغلاديش نظرا لأهمية الربط بين العوامل البيئية والاجتماعية وممارسة الأعمال وتطبيقات الحوكمة في مواجهة تحديات المستقبل في عصر الثورة الصناعية الرابعة.
وأضاف إن هذا المؤتمر يعد منصة علمية يجتمع فيها علماء الإدارة لتبادل الخبرات والتجارب.
من جانبه قال الدكتور عبد الكريم خان رئيس المؤتمر إن المؤتمر يتضمن 94 عرضا و4 حوارات رئيسية وورشتي عمل للتطوير المهني بمشاركة خبراء من 12 دولة.
وأضاف إن المشاركين في المؤتمر سيقدمون نتائج الأبحاث العلمية في مجالات الإدارة والتعليم اضافة الى أوراق بحثية ومقترحات تعنى بشؤون الإدارة الاستراتيجية الاقتصادية في القارة الآسيوية.
وفي عرضه أشار الدكتور يحيى المرزوقي المدير التنفيذي لاستراتيجية مجلس توازن الاقتصادي في الإمارات.. “إن العالم الرقمي الذي تعيشه البشرية منذ العقد الأخير ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة تحتاج إلى قيادة بشرية من نوع مختلف مبدعة ومبتكرة لمواجهة تحديات المستقبل وهي تخلق فرص ومخاطر منها الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في عالم الأعمال والاقتصاد”.. مؤكدا ضرورة إعداد عمالة قادرة على مواكبة التغييرات والتطورات المستقبلية المتوقعة بفضل الثورة الصناعية الرابعة مما يعزز من جودة الأعمال وخلق فرص جديدة لتحقيق الاستدامة.
وأشار البروفيسور جونثان بينكس من مدرسة مانشستر للأعمال بالمملكة المتحدة في العرض التعريفي إلى مفهوم “استدامة الشركات – Corporate Sustainability ” وتطبيقاته على بيئة الأعمال في القارة الآسيوية – وهو مفهوم واسع النطاق يضم العديد من القضايا الأساسية في المجال الاجتماعي والبيئي والاقتصادي – حيث أصبح تطبيق هذا المفهوم لدى معظم الشركات على مستوى العالم أحد أهم مرتكزات خططها الاستراتيجية للتطور والنمو على المدى الطويل.. مؤكدا أن إدارة الاستدامة وما تواجهه الشركات العالمية في هذا الإطار يتطلب فهم وإدارة العديد من المتغيرات والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المختلفة والتي غالبا ما تكون مترابطة في كيفية إدارتها على مستوى احتياجات وتحديات الأعمال في القارة الآسيوية.
وقدم البروفيسور كريستوفر كاوتون من كلية هيدرسفيلد للأعمال في المملكة المتحدة ورقة عمل “إجراء البحوث في أخلاقيات العمل والمسؤولية الاجتماعية للشركات: التحديات والفرص”.. وقدمت البروفيسور إدوينا بيو من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا النيوزيلندية ورقة عمل بعنوان “الجانب الروحاني والأيكولوجي : التعلم عبر التخصصات في المؤسسات” تناولت فيها الجانب الروحي في البيئة الشرقية وأثرها على الأعمال وطبيعة العلاقات بين المؤسسات والشركات حيث تركز على الارتباط الروحي بالبيئة المحيطة في الإنسان ومختلف الأحياء على وجه الكرة الأرضية وتستند على نظرة عميقة في طبيعة العلاقات المكونة لخصوصية القارة وسكانها وكيفية إعادة التفكير في تأثير الأعمال واستراتيجيات الاستدامة والنمو بالتزامن مع المتغيرات البيئية للقارة وأثرها على السكان والنمو والاستدامة على المدى الطويل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.