مريم المهيري تطلع على إنجازات شركة الفوعة

الإمارات

 

اطلعت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي خلال زيارتها شركة الفوعة على أبرز إنجازاتها محليا وعالميا.
وكان في استقبال معاليها خلال الزيارة سعادة مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة وسعادة محمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة، وعدد من مسؤولي الوزارة والشركة.
وزارت معاليها مركز الاتصال التابع للشركة الذي يخدم المزارعين ويقوم بالرد على استفساراتهم وتلقي شكاويهم وشرح السياسات الجديدة والأنظمة المتبعة في إجراءات الاستلام إضافة إلى تقديم المقترحات لهم والعمل على توعية المزارعين .
وتفقدت والوفد المرافق ” مصنع الساد للتمور ” حيث زارت مركز الاستلام واستمعت لشرح مفصل عن المرحلة الأولى التي تتمثل باستلام التمور وفرزها بحسب أنواعها وحجمها، ثم انتقلت لغرف التعقيم بالمصنع واطلعت على كيفية تعقيم التمور قبل تخزينها في البرادات وأماكن حفظ وتبريدها قبل دخولها في المرحلة النهائية وهي التصنيع، كما شاهدت معاليها المكائن التي تقوم بإخراج النواة من التمور وتحويلها إلى عجينة أو استخراج الدبس منها.
وأعربت معاليها عن سعادتها بزيارة أحد أهم المصانع الوطنية على مستوى الدولة والذي ترتبط منتجاته بالتمور التي تعد واحدة من أهم عناصر التراث الشعبي والتاريخ الإماراتي، مشيدة بتطور الصناعة الوطنية للتمور الإماراتية الفاخرة والتقنيات الحديثة المستخدمة في التصنيع والتي تساهم في إبراز الهوية الوطنية للدولة متمثلة في الإنتاج المحلي من تمور المواطنين من أنحاء الدولة كافة والذي يمتاز بالجودة العالية والإقبال المتزايد من الأسواق العالمية كونها أكبر شركة منتجة للتمور في العالم.
وأبدت إعجابها بالتقنيات الحديثة المتبعة في فرز التمور وإنتاجها وخطوط الإنتاج والغسيل بالمصنع وآليات وطرق إنتاج التمور للأسواق المحلية والخارجية، التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة التمور الإماراتية، وضمان الظهور المشرف لها على مستوى العالم، منوهة بمستوى التقدم الذي حققته السواعد الوطنية في مختلف المجالات والقطاعات ومنها القطاع الصناعي، إذ يتميز المصنع ببيئة وطنية بامتياز حين ترى في أروقته عشرات من أبناء وبنات الوطن العاملين بخطوط الإنتاج، مؤكدة ضرورة إسھامھم في تطوير المنتجات من التمور الإماراتية.
من جهته أكد سعادة مسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة – إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة العامة “صناعات” والمملوكة لإمارة أبوظبي – أن الفوعة تكرس جهودها لتعزيز تواجد التمور الإماراتية في دول العالم المختلفة حيث تمثل مبيعات التصدير ما يزيد على 85 في المائة من مبيعات التمور المنتجة في مصانع التمور التابعة للفوعة نظرا لارتفاع جودة التمور الإماراتية وزيادة طلب الأسواق العالمية عليها.
وأكد أن الفوعة تتبنى استراتيجيات التسويق الحديثة التي تضمن تواجدا قويا وانتشارا واسعا للتمور الإماراتية في دول العالم بما يليق بمستوى جودتها العالية ويضمن ظهورا مشرفا للتمورالإماراتية الفاخرة، مشيرا إلى أنه يتم تصدير التمور الإماراتية إلى ما يزيد عن 45 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وأثنى العامري على زيارة معالي الوزيرة مريم المهيري والتي تمثل دفعة معنوية كبيرة تعكس مدى حرصها على متابعة تطور صناعة التمور في الدولة التي تساهم في إبراز هوية المنتجات الوطنية محليا وتعزز انتشارها في الأسواق العالمية، مؤكدا حرص شركة الفوعة على تنمية جميع أطر التعاون مع الوزارة في مختلف المجالات بما يدعم خطة الدولة ورؤيتها، ويحقق تطلعات الحكومة الرشيدة، في مضاعفة الجهود وتعزيز القدرات للحفاظ على المنجزات والسير قدما في طريق التنمية المستدامة.
من ناحيته أكد سعادة محمد غانم القصيلي المنصوري أن انتشار منتجات التمور الإماراتية يعزز أهمية قطاع النخيل بالدولة باعتبارها المحور الأساسي لمنتجات ” الفوعة ”.. مضيفا أن أي نجاح تحققه الشركة ما هو إلا نجاح لهذا القطاع الحيوي بالدولة الذي حظي باهتمام ودعم مباشر من الحكومة الرشيدة، موضحا أن زيارة الوزيرة تأتي في إطار الشراكة القائمة بين الجهتين، وتؤكد حرص الوزارة على متابعة ودعم المصانع الرائدة في الدولة.
وفي ختام الزيارة توجه سعادة مسلم عبيد بالخالص العامري وسعادة محمد غانم القصيلي المنصوري بالشكر إلى معالي مريم المهيري وقدما لمعاليها درع الشركة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.