معلم كيني ساعد الفقراء ففاز بمليون دولار

الرئيسية منوعات

فاز معلم كيني من قرية نائية منح معظم دخله للطلاب الفقراء، بجائزة عالمية تنافسية تبلغ قيمتها مليون دولار، وتكرم أحد المعلمين المتميزين كل عام.
واعتاد بيتر تابيتشي، وهو معلم علوم أن يقدم 80 في المئة من دخله لمساعدة الفقراء في قرية بواني النائية، حيث يتألف ثلث الأطفال تقريبا من الأيتام أو لديهم أحد والديهم فقط، وحيث يتكرر الجفاف والمجاعات.
واختير تابيتشي من بين حوالي 10 آلاف مرشح ومنح جائزة المعلم العالمية، الأحد، خلال حفل أقيم في دبي واستضافه الممثل هيو جاكمان، وفق ما نقلت وكالة “الأسوشيتد برس”.
ويعتبر تابيتشي أول معلم أفريقي ورجل يفوز بالجائزة، التي تمنحها مؤسسة “فاركي” التي أسس مؤسسها شركة “جيمس إيديوكيشن”.
وتهدف مؤسسة فاركي إلى تحسين مستوى التعليم للأطفال غير القادرين ماديا بأنحاء العالم، وبناء قدرات المعلمين، وتقديم منح للمؤسسات والهيئات صاحبة المبادرات المبتكرة.وكالات

 

 

الأزواج التوائم تحاولان الإنجاب في توقيت واحد
شقيقتان توأمان تتزوجان من شقيقين توأمين وتحاولان الحمل والإنجاب في اليوم نفسه، لأن عدم حدوث ذلك في الوقت نفسه سيكون “صعبا” عليهما.
فقد كشفت الشقيقتان التوأمان المتطابقان بريتني وبريانا وزوجاهما الشقيقان التوأمان المتطابقان جوش وجيرمي ساليرز عن نيتهما وتخطيطهما للحمل والولادة في اليوم نفسه، بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.
وقال الأزواج المتطابقون، خلال برنامج وثائقي بعنوان “زواجنا من التوائم المزدوجة” الذي تبثه قناة تي إل سي، إنهم يريدون العيش معا وتأسيس عائلة كبيرة تحت سقف واحد.
وقال جيريمي إنه يريد أن يولد طفله وطفل شقيقه في نفس اليوم بالضبط، وأضاف موضحا “نريد أن يكون لدينا توأمان، ونريد أن يولدا في نفس اليوم”.
وقالت بريتني إن أطفالهما سيكونون أشقاء جينيا، رغم أنهما سيكونون أبناء عمومة في الواقعة، لكن نظرا لتطابق جينات الأزواج والزوجات، فهذا يعني أن الأطفال سيكون لهم نفس الحمض النووي.
وشددت بريانا وبريتني على أن عدم خوض تجربة الحمل معا، وفي الوقت نفسه، سيكون أمرا “صعبا”.
وجرت العادة أن ترتدي الشقيقتان التوأمان ملابس متشابهة، ناهيك عن أنهما تعملان محاميتين في شركة المحاماة نفسها، بالإضافة إلى أنهما تتشاركان في العادات ذاتها.وكالات

 

 

هولندي وزوجته سئما حياة المدينة وفضلا الريف
قرر رجل هولندي أن يحدث انقلابا في حياته الروتينية في المدينة، وقرر مع زوجته الذهاب إلى منطقة ريفية نائية في البرتغال لغرض لا يقدر عليه الكثيرون.
وبحسب ما أوردت “ديلي ميل”، الأحد الماضي ، استقال كيس جوسينز ( 55 عاما) من وظيفته في هولندا التي كانت تدر عليه 55 ألف دولار سنويا، بعد أن شعر بأن هناك شيئا ما يجب فعله، على الرغم من النجاح والراحة اللتين كانتا تطبعان حياته.
ولم يكن المنزل، الذي قرر الزوجان تشييده في المنطقة الريفية، مثل ذلك الذي نعرفه، إذ ليست فيه إمدادات ماء وكهرباء تقليدية، وعمل الزوجان على تزويده بالطاقة عبر ألواح شمسية، وجلب الماء من نبع قريب، والخشب لتدفئة المنزل، وباتا يعيشان فيه بشكل بدائي للغاية لا يمت للحداثة بصلة.
وبدأت القصة في عام 2016، عندما زار الزوجان، اللذان ظل ابنهما في هولندا، منطقة ريفية في البرتغال، ووقعا في حبها، وقرر البقاء هناك، تاركين عملهما نهائيا في مايو 2017.
وقال الرجل الهولندي: “لقد وجدنا شيئا لم نره من قبل”، وأضاف “الجمال الطبيعي كان مذهلا وكان الناس ودودون، لذلك قررت العيش كل حياتي هنا”.
وأنفق الرجل مبلغ 31 ألف دولار أميركي لشراء قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 5 آلاف متر مربع، وكلفه بناء المنزل فوق هذه الأرض مبلغ 34 ألف دولار.
ولم يستعن جوسينز بشركة أو عمال في بناء المنزل الخشبي، بل اعتمد على نفسه وعلى زوجته، مستفيدا من خبرته السابقة في شركات البناء، واستغرقت عملية تشييد المنزل نحو شهرين، موثقا ذلك بالصور.
ولكن، كيف يعتاش الزوجان؟ يجيب الرجل الهولندي إنهما يعملان على تربية الخنازير، وبيع محصول أشجار الفلين التي تنمو في الأرض التي يملكانها.
وإلى جانب الخنازير، يربي الزوجان أيضا الكلاب والدجاج، وقالا إنهما يشعران بـ”الحرية” بعدما استقرا في هذه المنطقة الريفية النائية

 

 

عمر خيرت يقاضي شركة اتصالات بسبب “فيها حاجة حلوة”

أقام عمر خيرت دعوى قضائية ضد شركة اتصالات، استغلت لحن الأغنية الشهيرة “فيها حاجة حلوة”، في حملة دعائية، دون الحصول على موافقة كتابية مسبقة من خيرت ما يمثل تعدياً على الحق فى اللحن.
وقال عمر خيرت إنه فوجئ بالشركة المعنية تضع في حملة دعائية أغنية “فيها حاجة حلوة” التي أداها محمد الشرنوبي، دون موافقة كتابية مسبقة ما يمثل تعدياً على الحق في اللحن الذي كفل القانون حمايته وحظر الافتئات عليه.
ويضيف خيرت، أنه أنذر الشركة رسمياً بسبب الضرر الذي لحقه، وطالبها بالامتناع عن بث هذا الاعلان، والتعهد الكتابي بالامتناع عن العودة لمثل ذلك، “مع حفظ حقى في تعويض مدني عما لحق بى من آثار أدبية ومادية.وكالات

 

 

سمية الخشاب: لا يزعجني تشبيه أغنيتي بـ”مرايتي” لإليسا
قالت سمية الخشاب، إنها غير منزعجة من تشبيه فكرة أغنيتها “بتستقوي” بأغنية “يا مرايتي” للبنانية إليسا.
وأضافت الخشاب، لـ24، أنها قدمت أغنيتها المناهضة للعنف ضد المرأة لغرض إنساني، ولم تكن تفكر في تقليد أحد أو تشبيه نفسها بغيرها، واستدركت قائلة: “أحب صوت وإحساس وأغاني إليسا، كما أنها مطربة ناجحة جماهيرياً، وبالتالي لا غضاضة في تشبيهي بها”.
يذكر أن أغنية “بتستقوي” من كلمات هشام صادق، وألحان سمية الخشاب، وصورتها تحت إدارة المخرج جميل جميل المغازي.وكالات

 

 

النعاس المستمر إشارة إلى النوم القهري

للإجابة على هذا السؤال قال الدكتور سباستيان راور إن النعاس المستمر له أسباب عدة؛ حيث إنه قد يشير إلى ما يعرف بالنوم القهري “Narcolepsy” أو “Hypnolepsy”، وهو مرض عصبي يؤدي إلى اضطراب إيقاع النوم والاستيقاظ.
وإلى جانب النعاس المستمر تتمثل أعراض النوم القهري في التعب الشديد ونوبات النوم المفاجئة وضعف مفاجئ في العضلات، ما يرفع خطر السقوط، بالإضافة إلى النوم المتقطع ليلا والهلوسة.
وأضاف طبيب الأعصاب الألماني أن النعاس المستمر قد يرجع أيضاً إلى الإجهاد النفسي الشديد أو العدوى البكتيرية مثل المكورات العقدية أو الإصابات الدماغية الرضية “Traumatic brain injury” أو إلى الأورام.
لذا ينبغي على أية حال استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء النعاس المستمر.وكالات

 

 

الممثلة باميلا أندرسون: أوقفوا برامج الواقع
قالت النجمة السابقة لمسلسل “بايواتش” باميلا أندرسون إن برامج تلفزيون الواقع تشكل خطراً على حياة المشتركين فيها، مطالبة بضرورة إيقافها والتوقف عن إنتاجها.
ونقل تقرير لصحيفة “ذي صن” البريطانية عن أندرسون قولها في عدد من التغريدات إن برامج تلفزيون الواقع التي تتابع جميع خطوات المشتركين تشكل خطراً على الشخصيات التي تظهر فيها.
ويأتي تصريح باميلا بعد ازدياد عدد حالات الانتحار في صفوف النجوم المشاركين في برامج الواقع.
ونشرت أندرسون عدداً من التغريدات جاء فيها: “لا نريد المزيد من برامج تلفزيون الواقع أو نجوم برامج الواقع.. فرنسا أصبحت ملوثة بهم، الأمر استغلالي ويتسبب بشعور الفنانين باليأس”.
وتابعت “عادة ما يتعرض الفنانون للتنمر والضغوطات للمشاركة في برامج الواقع من قبل العملاء الذين يتهافتون للحصول على أكبر قدر من العمولة المالية، وبالتالي يبقى النجم من دون مال ومن دون سعادة، تشعر بأنك مستغل، قذر، وتغيب لديك المقدرة على الإحساس بلذة الإنجاز”.
وتضيف “هذا طبعاً إذا ما حاولت البحث عن معنى أو نوع من الخلاص عن طريق التبرع بكل ما جنيته للجمعيات الخيرية، كطريقة لتغفر لنفسك عن ما ارتكبته بحقك”.
وكانت الصحيفة البريطانية كشفت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 38 شخصاً أقدموا على الانتحار في ظل شبهات عن أن ضغوط برامج تلفزيون الواقع هي ما دفعتهم للقيام بذلك.
يشار إلى أن أندرسون شاركت في عدد من البرامج الترفيهية بعد مسلسل “باي واتش” الشهير، من بينها “Big Brother, Dancing On Ice, Dancing With The Stars”.وكالات

 

 

“كابتن مارفل” يتراجع للمرتبة الثانية وفيلم الإثارة “أص” يتصدر
تصدر فيلم الرعب والإثارة “أص” إيرادات دور السينما بأمريكا الشمالية، حسبما أظهرت تقديرات استوديوهات السينما مساء أمس الأول الأحد.
وحقق الفيلم، الذي يشارك في بطولته كل من لوبيتا نيونجو، إليزابيث موس، ووينستون دوك، إيرادات بلغت 70.3 مليون دولار.
وتراجع إلى المركز الثاني فيلم الخيال العلمي والمغامرات “كابتن مارفل”، الذي يشارك في بطولته كل من بري لارسون وصامويل إل جاكسون وجود لو، محققاً إيرادات بلغت 35 مليون دولار.
وجاء في المركز الثالث فيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد “واندر بارك”، ويشارك في أداء أصوات شخصياته كل من ميلا كونيس وجينيفر‎ جارنر وكين جيونج، محققاً إيرادات بلغت 9 ملايين دولار.
وحل في المركز الرابع الفيلم الرومانسي “فايف فيت أبارت”، والذي يشارك في بطولته كل من هالي لو ريتشاردسون وكول سبراوس وكلير فورلاني، محققاً إيرادات بلغت 8.8 مليون دولار.
وجاء في المركز الخامس الجزء الثالث من سلسلة أفلام الرسوم المتحركة “هاو تو ترين يور دراغون” والذي يحمل عنوان “هاو تو ترين يور دراجون: ذا هيدن وورلد”، ويشارك في أداء أصوات شخصياته كل من كيت بلانشيت وجاي باروتشيل وجيرارد باتلر، محققاً إيرادات بلغت 5ر6 مليون دولار.وكالات

 

 

أوبرا وينفري تصدر كتابها الجديد عن أسرار مسيرتها المهنية
تحدثت الإعلامية الأمريكية، اوبرا وينفري عن بدايات حياتها قبل أن تصل إلى النجاح والشهرة، لافتة إلى معاناتها من الرفض بعد وصفها بالمذيعة السيئة وطردها من عملها، جاء ذلك في كتابها الجديد الذي صدر خلال الأسبوع الحالي.
كشفت وينفري (65عاماً) ، في سطور كتابها بعنوان “The Path that made me clear”، عن بداية مسيرتها المهنية قبل أن تصبح واحدة من أشهر مقدمي البرامج الحوارية في العالم، وتحصد لقب أول مليارديرة أمريكية من أصول أفريقية في 2003، لافتة أنها لم تكن تشعر بالراحة بسبب ما واجهته من التمييز العنصري.
كما أوضحت وينفري التي حصلت على وسام الحرية الرئاسي من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وشهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات ديوك وهارفارد الأمريكية، أن رؤساء التلفزيون الذين عملت معهم، أخبروها بأنها لا تصلح للعمل كمذيعة بسبب لون بشرتها ووزنها وعدم حياديتها في إذاعة الأخبار بسبب تورطها عاطفياً في القصص الإخبارية التي تتحدث عنها.
وأشارت وينفري إلى محادثتها مع المؤلف والكاتب ستيفن بريسفيلد، التي كانت مصدر إلهامها ودرساً هاماً لها، مفاده أنه “كلما زادت أهمية النشاط الذي سيساعدك لتطوير روحك، كلما زادت المقاومة التي ستشعر بها للوصول إليه”.وكالات

 

 

“جزيرة الأفعى “في البرازيل ممنوع الاقتراب
رغم جمالها الباهر، تعد “جزيرة الأفعى” واحدة من أخطر المناطق في العالم، إذ تحتضن ما يزيد عن 4 آلاف أفعى، تعد الأخطر والأكثر سمية.
وتقع الجزيرة، التي تبدو ساحرة الجمال من بعيد، على بعد 33 كيلومترا قبالة السواحل البرازيلية قرب ساوباولو، وتعد منطقة يحظر دخولها نظرا لخطورتها الكبيرة.
وكما يوحي الاسم، تضم الجزيرة عددا كبيرا من الأفاعي السامة مثل الافعى الذهبية، التي يمكن أن تسمم الشخص بمجرد لمسها.
وتمنح السلطات في بعض الأحيان تراخيص لدخول الجزيرة شرط أن تكون الجهات مؤهلة لذلك، وهدفها بحثي أو إعلامي.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تدور حول الجزيرة العديد من الأساطير، كدفن القراصنة لكنز ثمين في المكان، تحرسه الأفاعي السامة.
وتنتشر الأفعى الذهبية السامة بمعدل يتراوح بين 3 إلى 5 في كل متر مربع بالجزيرة المطيرة، وتشير دراسات إلى أن انتشار هذه الكائنات الخطيرة في الموقع قد حدث قبل 11 ألف عام، عندما ارتفعت مستويات سطح البحر وعزلت الجزيرة عن المناطق البرية الأخرى.
وتتميز الأفاعي المتواجدة على الجزيرة بكونها أكثر سمية بخمس مرات مقارنة بتلك المنتشرة بأماكن أخرى، الأمر الذي يجعلها هدفا لشركات الأبحاث التي تستخدم السموم في منتجات طبية، فضلا عن المهربين الذين قد يحصلوا على مبالغ طائلة تصل إلى 30 ألف دولار مقابل الأفعى الواحدة عند بيعها لجامعي الأشياء الغريب.وكالات

 

ولدت من دون يدين.. وتعمل سائقة في “أوبر”
كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية قصة مثيرة لامرأة، تدعى جانيت براون، نجحت في التأقلم مع الحياة بشكل طبيعي، بالرغم من أنها ولدت مع عيب خلقي مؤثر.
وقالت الصحيفة إن براون، التي تبلغ من العمر 31 عاما، وتعيش في ولاية نورث كارولينا الأميركية، ولدت من دون يدين، لكنها تقوم بكل شيء بنفسها، مضيفة “كما أنها تعمل سائقة لأوبر”.
وذكرت براون أنها تعمل مع أوبر في الصباح حين يكون ولداها في المدرسة، مضيفة أن الركاب غالبا لا يلاحظون عيبها الخلقي.
وتابعت أنها “ولدت من دون يدين، إلى جانب عدم امتلاكها أصابع في قدميها”.
وأوضحت سائقة أوبر أنها قررت تأسيس منظمة غير ربحية لمساعدة الأشخاص، الذين يعانون من نفس مشكلتها، وتحفيزهم على عيش حياتهم بطريقة طبيعية.
وأردفت قائلة “أريد أن أقول للأشخاص الذين يعانون من العيوب الخلقية إنهم لا يحتاجون إخفاء أنفسهم والابتعاد عن الناس.. يجب أن تعيشوا حياتكم بالطريقة التي تريدونها”.
وعن زبناء أوبر، كشفت براون أنهم يتعاملون معها بشكل جيد، مضيفة “أغلبهم يقولون إنني سائقة جيدة ويريدون أن أصبح سائقتهم الخاصة”.وكالات

 

الرجل المعجزة.. “مات” 21 دقيقة وعاد إنسانا آخر
أن ينال الإنسان فرصة للعودة إلى الحياة بعد الموت، بالتأكيد ستكون كأنها ولادة من جديد مع تغيير في الفكر وتقييم أفضل للأمور ولكل شيء من حوله.
على الأقل هذا ما حدث مع ساعي البريد البريطاني خواو أروخو، الذي توفي لمدة ثلث ساعة تقريبا قبل أن يعود للحياة مجددا وهو في طريقه إلى المشرحة، بحسب ما ذكرت صحيفة ميل أونلاين البريطانية.
قبل إعلان وفاته رسميا، كان أروخو، الأب البالغ من العمر 38 عاما، يهم بتوصيل زوجته غرازيل إلى عملها، عندما جحظت عيناه فجأة وانقلبتا إلى الداخل، وتصلبت يداه على مقود السيارة.
وسارعت زوجته إلى سحب هاتفه الذكي ووضعه في فمه بين لسانه وسقف حلقه لمنعه من بلع لسانه واختناقه، ثم طلبت المساعدة واتصل جيرانها بالإسعاف.
وبعيد وصول طاقم الإسعاف، قالوا إن أروخو، الذي كان يعمل سائق شاحنة، يعاني من توقف القلب، وسارعوا به إلى مستشفى غلوسترشاير.
لكن بعد 6 ساعات من محاولة إنقاذه، لم ينجح الأطباء في مساعيهم المختلفة، وفي الرابعة مساء السبت 18 أبريل 2009، أعلن الأطباء وفاته، وأبلغوا زوجته وابنته، ثم اتصلوا بوالديه في البرتغال لإبلاغهم بالنبأ المأساوي.
لكن، بينما كانت الممرضات ينقلنه إلى المشرحة، لاحظن أنه بدأ يتحرك مجددا، وأبلغن الأطباء، الذين فسروا الأمر بأن دورته الدموية عادت إليه، وعاد قلبه ينبض مجددا.
لكن توقعات الأطباء كانت محزنة أكثر من إعلان وفاته ربما، إذ قالوا للعائلة إن دماغه تضرر بعد انقطاع الأكسجين عنه لمدة 21 دقيقة، وظل أروخو في غيبوبة لمدة 3 أيام قبل أن يستيقظ مجددا، وصار طاقم المستشفى يطلقون عليه لقب الرجل المعجزة.
ونقله الأطباء إلى غرفة منفصلة، لكن أروخو ظل ساهما ومشتت الفكر، وفي حالة “ضياع”.
وبعد أسبوعين، تحسنت حالته بصورة جذرية، وتم نقله إلى مستشفى في بريستول، ثم في أكسفورد للمساعدة في تحديد سبب مروره بكل هذه الأمور معا.
وبعد 3 أسابيع على إصابته المميتة، عاد أروخو إلى العمل، وحالته الصحية جيدة.
والآن وبعد مرور 10 سنوات على الحادثة، قرر أروخو الإفصاح عن تجربته ومشاركتها مع الآخرين ومنحهم الأمل، بحسب ما ذكرت الصحيفة.
وحاليا، يعمل أروخو ساعيا للبريد ويعيش مع صديقته، ويراجع المستشفى كل 6 شهور لإجراء فحوص طبية.
وقال أروخو إن التجربة كلها غيرت حياته وأولوياته، وصارت نظرته للحياة أفضل، مشيرا إلى أنه يحاول أن يعيش كل يوم بيومه.
وقال إن الأطباء أبلغوه بأنه لم يعرف سبب حالته، وشددوا على أن الدماغ يظل شيئا غامضا.
وبالنسبة إلى الأطباء والممرضين والممرضات، فإنه يظل “الرجل المعجزة” الذي عاد من الموت دون أن يصاب بأي ضرر في القلب أو الدماغ أو الجسد.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.