“دواعش” يسلمون أنفسهم بالباغوز والمعركة تنتقل إلى ادلب

الرئيسية دولي

 

سلّم عشرات المقاتلين من تنظيم”داعش” الإرهابي أنفسهم اول امس لقوات سوريا الديموقراطية بعد خروجهم من أنفاق كانوا يختبئون داخلها في بلدة الباغوز، في خطوة تأتي غداة اعلان هذه الفصائل القضاء التام على “الخلافة”.
وحذرت الإدارة الذاتية الكردية من أن خطر التنظيم الإرهابي لا يزال مستمراً، مع وجود آلاف المقاتلين الأجانب وأفراد عائلاتهم في معتقلات ومخيمات قوات سوريا الديموقراطية، بالإضافة إلى قدرته على تحريك “خلايا نائمة”.
وقال جياكر أمد، المتحدث الكردي في صفوف قوات سوريا الديموقراطية “إنهم مقاتلون من “داعش” الإرهابي خرجوا من الأنفاق وسلموا أنفسهم اليوم” من دون أن يحدد عددهم.
ولم يستبعد “احتمال وجود مزيد من الإرهابيين مختبئين داخل أنفاق”.
وأفاد المتحدث باسم التحالف الدولي ان قوات سوريا الديموقراطية ستواصل القيام بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن بقايا الإرهابيين وللكشف عن مخابئ محتملة للأسلحة.
وقال في تغريدة على تويتر “عملية التطهير ستكون مدروسة وشاملة وستساعد على ضمان الأمن على المدى الطويل في المنطقة”.
وعلى صعيد متصل أكدت مصادر مطلعة، بحسب صحيفة سعودية، أن هناك مؤشرات على بدء استهداف هذه الجماعات من خلال الغارات التي شنتها روسيا على إدلب خلال الأيام الماضية، وقيام قوات النظام السوري بقصف عدد من المناطق بريف إدلب الجنوبي، ما يشير إلى إمكانية شن عمليات عسكرية واسعة ضد هذه الفصائل، تزيد من تعقيدات الوضع.
وبحسب المصادر، تبدو الأمور في حالة تدهور، حيث قصفت طائرات حربية روسية، للمرة الأولى منذ اتفاق الهدنة، قصفت طائرات حربية روسية مستودعاً للأسلحة في المحافظة يتبع جماعة هيئة “تحرير الشام” الإرهابية .
من جهته، قال المحلل السياسي، أحمد كامل، إن الوضع في إدلب غير مستقر، لأن الاتفاق الذي وقع بين تركيا والروس كان على مضض، باعتبار أن الجانب الروسي يريد أن يلتهم كل سوريا مع إيران، ولكن الولايات المتحدة وأوروبا هما من يعوقان هذا الشيء.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.