بتنظيم من "إيه سي إم"

بلدية أبوظبي تطلق مؤتمر تنسيق الحدائق والأماكن العامة

الإمارات

 

أبوظبي- سعيد شافني:

برعاية ومشاركة بلدية مدينة أبوظبي ممثلة بقطاع البنية التحتية وأصول البلدية، انطلق مؤتمر تنسيق الحدائق والأماكن العامة، أمس، ويستمر إلى غاية اليوم في مدينة خليفة، وذلك بتنظيم من شركة “إيه سي إم” المملوكة من قبل الشركة الدولية للمعارض، حيث يجمع المؤتمر المطورين والاستشاريين، والمهندسين المعماريين، ومستشاري المساحات الخضراء، ومناطق الألعاب، والمقاولين، ومسؤولي المرافق الترفيهية والعامة، بالإضافة إلى مزودي التجهيزات ومقدمي الحلول المتعلقة بالمساحات الطبيعية وأماكن اللعب، وإتاحة الفرصة أمامهم لترسيخ أفضل الممارسات في هذا الشأن، وذلك بهدف الوصول إلى رؤية موحدة بشأن تعزيز المشهد العمراني والحضاري للمدينة تجسيداً لجهود حكومة أبوظبي الرشيدة ورؤيتها الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي الريادية في النمو العمراني المستدام وانشاء مدن خضراء مستدامة.
وأكدت البلدية خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها المهندس محمد كرامة العامري مدير إدارة أصول البنية التحتية في قطاع البنية التحتية وأصول البلدية أن بلدية مدينة أبوظبي تنظر إلى مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات الاستراتيجية بعين الاهتمام لذلك تأتي رعاية البلدية لمؤتمر تنسيق الحدائق تجسيدا حقيقيا لمنهجيتها في متابعة أحدث الأفكار والتطبيقات الخاصة بتصميم وتنفيذ الحدائق وفقًا لمعايير عالمية، وبشكل يؤهلها لتكون قادرة على تحقيق تطلعات المجتمع، وبالوقت ذاته مواكبة حجم التطور والارتقاء ضمن النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها أبوظبي على كافة المستويات.
وأضاف أن بلدية مدينة أبوظبي تؤمن بشكل يقيني بأهمية تعزيز علاقات التعاون مع شركائها جميعاً بهدف تعزيز مكونات البنية التحتية العصرية وتقديم خدمات وكفاءات تطويرية لمشاريع الأماكن الخدمية والترفيهية، ومعايير الاستدامة في الأماكن العامة، بالإضافة إلى تعزيز دور البلدية في إنشاء المناظر الطبيعية والزراعات التجميلية في مختلف أنحاء أبوظبي وضواحيها، وتتفاعل البلدية مع هذا المؤتمر كونه منصة مهمة تدعم استراتيجيتها الرامية إلى استقطاب أهم التجارب العالمية في مجال التجميل الطبيعي للمرافق الخدمية والعامة، والزراعات التجميلية والحدائق، التي تتماشى من الطراز العالمي للمعايير من خلال تطبيق متطلبات العلم الأخضر.
وأوضح أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في كونه يستهدف الوصول إلى رؤية موحدة بشأن تعزيز المشهد العمراني والحضاري للمدينة تجسيداً لجهود حكومة أبوظبي الرشيدة ورؤيتها الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي الريادية في النمو العمراني المستدام وإنشاء مدن خضراء مستدامة.
ويبحث المؤتمر العديد من المحاور المهمة منها على سبيل المثال: إنشاء مساحات خضراء مستدامة ذات طرق ري حديثة مستدام، وتصميم مجتمعات جذابة وحيوية مرتكزة على الفاعلية والترابط في هندسة المساحات الخضراء، وتعزيز الأماكن العامة، إنشاء المساحات الخضراء المستدامة، جعل الطبيعة والنباتات جزءاً من ثقافة المدينة، دمج أماكن اللعب واللياقة البدنية في الأماكن العامة، التصميم من أجل تيسير وصول أصحاب الهمم إلى الخدمات ودمجهم في المجتمع.
ويزخر مؤتمر تنسيق الحدائق بالعديد من أوراق العمل والمحاور حيث شهد اليوم الأول محوراً افتتاحيا تحت عنوان: “لمحة استراتيجية عامة عن المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه في المنطقة” وتفرعت منه عدة أوراق أولها ورقة عمل بعنوان “لمحة عامة عن خطط أبوظبي لبناء مدينة مستدامة للمستقبل”، والورقة الثانية جاءت تحت عنوان “استكشاف إمكانية تنفيذ أفضل الممارسات الدولية في الإمارات”، ثم تبع هذه الورقة حلقة نقاشية مفتوحة تحت عنوان “نظرة على أهم المشاريع في الإمارات العربية المتحدة”.
أما المحور الثاني من اليوم الأول للمؤتمر فجاء بعنوان “خطط أبوظبي لإنشاء مدينة متكاملة نابضة بالحياة” وأولى الأوراق في هذا المحور حملت عنوان “خطط ومباديء بلدية مدينة أبوظبي للأماكن العامة”، أما الورقة الثانية فهي بعنوان “تصميم المساحات الطبيعية المتكاملة”، ثم ورقة بعنوان “المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه بوصفها أساسا لتصميم التخطيط الحضري”، وجاءت الورقة الرابعة تحت عنوان “دراسة حال: الخطة الرئيسية لمدينة خليفة”.
وضمن محور: الأداء الوظيفي والترابط في هندسة تصميم المدن، تناول اليوم الأول من المؤتمر وضمن هذا المحور أربع أوراق عمل أولاها ورقة بعنوان: “دراسة حالة دولية:تصميم مجتمعات سكنية نابضة بالحياة وتفاعلية”، الورقة الثانية تناولت “إعادة تعريف تصميمات الشوارع وطرق المشاة”، أما الورقة الثالثة والتي جاءت بعنوان “دمج الطبيعة في المساحات العامة”، في حين جاءت الورقة الختامية بعنوان “حماية المساحات الطبيعية العامة والتجارية من الفيضان”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.