تأكيد أهمية التواصل الفاعل مع الجامعات الوطنية لموائمة مخرجات التعليم

“استشارية الإمارات للفضاء” تستعرض مستقبل القطاع بالدولة

الإمارات

 

استعرضت اللجنة الاستشارية لوكالة الإمارات للفضاء آخر مستجدات المشاريع الحالية والمستقبلية للدولة إلى جانب البرامج التعليمية وسبل ترويج الاستثمار في قطاع الفضاء.
جاء ذلك خلال اجتماعاتها الدورية التي عقدت على هامش فعاليات مؤتمر الفضاء العالمي الذي نظمته وكالة الإمارات للفضاء في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات بأبوظبي.
ترأس الاجتماعات معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وبحضور سعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام الوكالة، إلى جانب عدد من المسؤولين ومديري الإدارات والمهندسين لدى الوكالة.
وتضم اللجنة الاستشارية لوكالة الإمارات للفضاء في عضويتها كلاً من جان جاك دوردان المدير العام السابق لوكالة الفضاء الأوروبية والدكتور تشارلز العشي مدير مختبر الدفع النفاث ونائب الرئيس لدى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد وبروفيسور باحث في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب لدى جامعة بوسطن الأمريكية وتشارلز بولدن الرئيس السابق لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” والدكتور جي وو كبير العلماء ومدير المشاريع في برنامج الأولويات الاستراتيجية لعلوم الفضاء لدى الأكاديمية الصينية للعلوم والدكتور كوبيليل رادهاكريشنان الرئيس السابق لمجلس إدارة منظمة بحوث الفضاء الهندية والدكتور كويتشي واكاتا رائد الفضاء ونائب رئيس الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء وجو – جين لي الرئيس السابق للمعهد الكوري لبحوث الفضاء وسيرجي كونستانتينوفيتش كريكالييف نائب رئيس شركة “إس.بي. كوروليوف إنرجيا” لإنتاج الصواريخ والصناعات الفضائية.
وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي – خلال الاجتماع – أهمية المشاريع التي تشرف عليها وكالة الإمارات للفضاء والتي سيجري تنفيذها على مدى السنوات القادمة، وعلى أهمية التواصل الفاعل مع الجامعات الوطنية لضمان موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات قطاع الفضاء، بجانب التشديد على تأثيرها الحالي والمستقبلي المباشر على المشاريع الفضائية للدولة.
وأشار إلى تضاعف أعداد الطلبة المهتمين بدراسة المجالات ذات الصلة بالفضاء مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.. موضحا أن المشاريع الفضائية لدولة الإمارات تهدف إلى محاولة إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام خاصة على صعيد الأمن الغذائي والموارد المائية والتحديات المناخية وغيرها من المجالات.
وأطلع سعادة الدكتور المهندس محمد الأحبابي أعضاء اللجنة على إنجازات الوكالة خلال العام الماضي إلى جانب آخر مستجدات المشاريع الفضائية على المستوى الوطني من بينها مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ، والمريخ “2117”، ومدينة المريخ العلمية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، والتي تسير جميعها وفق الجداول الزمنية والميزانيات المرصودة لها.
وتطرّق أعضاء اللجنة الاستشارية إلى تحديات قطاع التعليم في مجال الفضاء، واقترحوا أفكاراً لجذب اهتمام الجيل القادم وتأهيل الكوادر البشرية ضمن القطاع .. وشددوا على أهمية دفع الطلبة إلى دراسة المواد العلمية بهدف رفد القطاع مستقبلاً بالمؤهلات القادرة على تعزيز نموه إلى جانب القطاعات الأخرى ذات الصلة.
وناقشت اللجنة الاستشارية آخر التحديثات على وثيقة السياسة الوطنية لقطاع الفضاء في الدولة من خلال طرح أفكارهم حول سبل استقطاب المستثمرين من دولة الإمارات والعالم إلى قطاع الفضاء والمساهمة في نموّه، حيث شدّدت على أهمية قوانين الفضاء والاستثمارات الفضائية كوسيلة لتطوير القطاع.
وفي هذا الإطار .. أكد سعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي أن السياسات والقوانين واللوائح التنظيمية التي جرى اعتمادها من قبل الجهات المختصة مؤخراً عززت من مكانة دولة الإمارات بوصفها مركزاً إقليمياً للأنشطة الفضائية، خاصة في ظل النمو الذي يشهده حجم الاستثمارات في هذه الأنشطة.
كما ناقشت اللجنة أهمية وجود خطة لاستشراف مستقبل القطاع الفضائي لتعمل على دراسة الفرص المستقبلية التي يوفرها القطاع، بما يعزز من الجاهزية المستقبلية ومرونة السياسات الفضائية والخطط الأخرى ذات الصلة، حيث قدمت مقترحاتها لأفضل سُبل وضع هذه الخطة.
يذكر أن اللجنة الاستشارية لوكالة الإمارات للفضاء تجري لقاءات دورية بهدف تقديم استشارات عملية وتقنية للوكالة بخصوص تطوير وإطلاق المشاريع والمبادرات والاستراتيجيات والسياسات والقوانين بالإضافة إلى ضمان أداء رفيع المستوى في مختلف البرامج، مع مواكبة أحدث التطورات في قطاع الفضاء العالمي.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.