مليشيات ايران توسع القصف والخروقات

قوات الشرعية تسحق عشرات الانقلابيين في كتاف

الرئيسية دولي

 

شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، اول امس، غارات جوية عدة على مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة صعدة شمال البلاد.
واستهدفت مقاتلات التحالف العربي بعدة غارات جوية مواقع وتجمعات الميليشيا الانقلابية بمناطق قريبة من مركز مديرية كتاف شرقي المحافظة، وفقاً لما أورده موقع “سبتمبر نت”، التابع لوزارة الدفاع اليمنية.
وأسفرت الغارات عن مقتل وجرح العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، وتدمير أطقم وآليات، كانت الميليشيا تستعد لدفعها إلى جبهات القتال.
وتقصف مقاتلات التحالف العربي بشكل مستمر تحركات وتجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مديرية كتاف شرقي محافظة صعدة، تكبدت فيها الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وفي سياق متصل، استهدف مسلحون مجهولون، اول امس، “بصاروخ لو” وزيراً في حكومة ميليشيا الحوثي الانقلابية غير المعترف بها دولياً، وسط العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرتهم منذ اجتياحها أواخر العام 2014م.
وأفادت مصادر محلية، أن وزير الصحة في حكومة الحوثيين، طه المتوكل نجا من محاولة الاغتيال، فيما أصيب مرافقوه وأحد المواطنين.
وأوضحت، أن مسلحين مجهولين حاولوا اغتيال طه المتوكل الذي يرتبط بعلاقة مصاهرة مع زعيم المتمردين الحوثيين، عبدالملك الحوثي، في منطقة فج عطان، لكنه نجا في حين أصيب مرافقوه وحالتهم حرجة.
وبحسب المصادر، فإن المسلحين أطلقوا صاروخا من نوع لو “محمول غير موجه”، على سيارة الوزير والقيادي الحوثي ومرافقيه، لكنه نجا من الموت نظرا لأن السيارة التي يستقلها مدرعة، في حين أصيب مرافقوه في السيارة الأخرى بجروح بعضهم في حالة حرجة، ولفتت إلى إصابة مواطن كان مارا في ذات المكان أثناء استهداف موكب الوزير الحوثي.
ورجحت مصادر مطلعة، أن محاولة الاغتيال هذه تأتي في إطار الصراع المحتدم بين أجنحة ميليشيا الحوثي مع اتساع خلافاتها والتصفيات المتبادلة فيما بينها، حول النفوذ وتقاسم الأموال المنهوبة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وكانت ميليشيا الحوثي، عينت منتصف مايو من العام الماضي خطيب المسجد المثير للجدل طه المتوكل، وزيراً للصحة العامة والسكان في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دولياً، في قرار أثار سخرية واسعة.
وبحسب مصادر مقربة من الحوثيين، فإن المتوكل، متزوج من شقيقة زعيم الانقلابيين، عبدالملك الحوثي، ويعد من المرجعيات الطائفية للحوثيين، وخطيب جامع الحشوش في منطقة الجراف بالعاصمة صنعاء، منذ سنوات طويلة، قبل أن يتنقل لممارسة الخطابة في عدة مساجد عقب انقلاب الحوثيين.
كما يصنف ضمن قيادات الحوثي المتطرفين، وأطلق تصريحات مثيرة للجدل بينها، دعوته إلى إعلان ما سمّاها “حالة الطوارئ الاقتصادية” ومصادرة أموال رجال الأعمال وتأميم القطاع الخاص لصالح الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي محافظة الحديدة استهدفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اول امس، تجمعات لنازحين مدنيين، في أحدث خروقاتها المتواصلة للهدنة وقرار وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة، بموجب اتفاق ستوكهولم الموقع في ديسمبر الماضي.
وذكرت مصادر محلية، أن ميليشيات الحوثي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مواطنين نازحين مع أسرهم، كانوا يعبرون في طريق الفازة العام بمديرية التحيتا، جنوب مدينة الحديدة، ومنعت عبورهم، واضطرتهم للعودة جراء القصف العنيف.
وتوسعت أعمال القصف والخروقات الحوثية على نحو متسارع باستهداف قوات الجيش اليمني، المقاومة والأحياء السكنية في المناطق المحررة بالحديدة، على وقع عودة مظاهر التحشيد والتجنيد الحوثية ونشر مدفعية جديدة، ونشر مجاميع من مسلحيها عبر الأحياء والمربعات وباتجاه خطوط التماس، مع تواصل عرقلتها لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في السويد أواخر العام الماضي برعاية الأمم المتحدة، بشأن إعادة الانتشار، وسحب ميليشاتها من مدينة وموانئ الحديدة.
وفي إب واصلت مليشيات ايران خروقاتها وذلك بقتل مدنيان جراء قصف شنته الميليشيا الانقلابية على قرية تابعة لمديرية النادرة شرق المحافظة، وسط اليمن.
وذكرت مصادر محلية أن شابين من قرية وادي الردي بمخلاف العود”التابعة إدارياً لمديرية النادرة” قُتلا إثر سقوط قذيفة أطلقها الحوثيون من مواقع تمركزهم في جبل ستر وحدّة ومرتفعات نوبة اللهبي المطلة على مناطق العود.
وفي ذات السياق، قالت المصادر إن الميليشيا استحدثت مواقع جديدة في مرتفعات نوبة اللهبي، واستقدمت تعزيزات عسكرية جديدة.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي المتمركزة في موقع السور، أحد مرتفعات نوبة اللهبي، نصبت مدافع وُجّهت باتجاه مناطق العود، وذلك بعد أيام من استحداث مواقع في جبل بصم الذي تشن منه قصفاً على التجمعات السكانية، مما تسبب في نزوح العشرات من المدنيين.
في سياق آخر، وبحسب مصادر محلية، قطعت ميليشيا الحوثي خدمتي الاتصالات والإنترنت عن قرى منطقة العود، شرقي محافظة إب.
وأفادت المصادر أن خدمتي الاتصالات والإنترنت انقطعت، امس الأول، بشكل كلي عن عدد من قرى المنطقة التي تدور فيها معارك بين الجيش اليمني المسنود من رجال القبائل، والانقلابيين الحوثيين منذ أسابيع.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.