مبادرة “نبضات” لعلاج تشوهات قلوب الأطفال تبدأ حملتها في طاجاكستان

الإمارات

 

بدأ الفريق الطبي لمبادرة “نبضات” – التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي – بإجراء عمليات جراحية وقسطرة علاجية لعدد من الأطفال المرضى ضمن حملتها في جمهورية طاجاكستان.
وتستهدف الحملة – خلال الفترة من 12 وحتى 21 من إبريل الجاري بمشاركة نخبة من أطباء هيئة الصحة بدبي وكوادرها الفنية – الكشف على أكثر من 300 طفل يعانون من أمراض القلب المختلفة وإجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال مرضى تتراوح أعمارهم بين شهر الى 18 سنة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أهمية القيم والمبادئ والرسالة الإنسانية التي تحملها “مبادرة نبضات” التي تستهدف الأطفال المرضى بمختلف دول العالم للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم وإعادة الأمل اليهم في ظل عدم قدرتهم المالية على تحمل تكاليف مثل هذه العمليات الباهظة التكاليف.
وأشاد معاليه بالتعاون والشراكة الإستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الصحة بدبي وجهودهما المستمرة ضمن مبادرة نبضات للوصول الى الأطفال المرضى ممن يعانون من تشوهات قلبية مختلفة في العديد من دول العالم التي تفتقر لمثل هذه الخدمات التخصصية التي يحتاجها الأطفال المرضى.
وقال إن هذه الحملة تعد الثانية لمبادرة “نبضات” في جمهورية طاجاكستان التي يوجد بها أكثر من أربعة آلاف طفل يعانون من تشوهات قلبية مختلفة ويحتاجون لعمليات قلب مفتوح وقسطرة علاجية حيث كانت الحملة الأولى للمبادرة خلال شهر اكتوبر 2017 وتم خلالها اجراء حوالي 70 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال من مختلف الأعمار.
من جانبه أكد سعادة إبراهيم بوملحه مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن جهود المؤسسة التي تبذلها والأنشطة التي تنفذها تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” من أجل مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناة المرضى وتحسين أوضاعهم الصحية إنطلاقا من واجب دولة الإمارات الأخوي والإنساني تجاه أشقائها من الدول الشقيقة والصديقة.
وأشاد بأعضاء الفريق الطبي لهذه المبادرة الذي يزمع إجراء 100 عملية قلب مختلفة لعلاج التشوهات الخلقية الولادية ضمن هذه الحملة فمعاناة الأطفال مرضى القلوب وذويهم كبيرة حيث يكلف علاجهم مبالغ ضخمة سواء في بلدانهم أو خارجها.
وأكد على أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الايجابية على الأطفال المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهلهم وفتح آمال الشفاء أمامهم بعيدا عن الضغوط النفسية التي تسببها كلف العلاج المرتفعة وهي من أهم أهداف المؤسسة التي تسعى لتحقيقها لصالح المحتاجين.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.