وسعت "رمضان أمان" لتشمل 8 دول

“الإحسان الخيرية بعجمان” تطلق حملتها الرمضانية

الإمارات

 

أطلقت جمعية الإحسان الخيرية في عجمان حملتها الرمضانية بمجموعة من المشاريع التي تخدم الأسر المحتاجة والمتعففة التي تكفلهم الجمعية، وبما يؤمن لهم احتياجاتهم في الشهر الكريم.
وقال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية ــ خلال مؤتمر صحفي عقده بمنزله في منطقة الرميلة بعجمان بحضور الدكتور حقي إسماعيل المدير التنفيذي للجمعية وعدد من مسؤولي الجمعية وممثلي وسائل الاعلام المحلية ــ إن شهر رمضان يعد من أكثر المواسم التي يكثر فيها عمل الخير والإحسان بسبب روحانية الشهر الفضيل ..مشيراً إلى أن جمعية الإحسان الخيرية منذ تأسيسها دأبت على الاستفادة من إقبال المتبرعين والمحسنين في رمضان، فأطلقت حملتها الرمضانية التي شهدت نمواً كبيراً عاماً بعد عام.
وأوضح أن الجمعية رصدت حوالي ستة ملايين درهم لمشاريعها في رمضان القادم ستتوزع على العديد من المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية في رمضان منها مشروع المير الرمضاني الذي يؤمن المواد الغذائية الأساسية ضمن سلة غذائية متنوعة لـ 4000 أسرة متعففة بإجمالي 1,688,000 درهم ..إضافة الى مشروع إفطار صائم والذي سيوفر 130,000 وجبة إفطار للصائمين طوال الشهر الكريم من خلال 15 خيمة إفطار أمام المساجد في عجمان ورأس الخيمة وفي المناطق التي يكثر فيها وجود العمال كالمنطقة الصناعية، بتكلفة 1,950,000 درهم وكذلك زكاة الفطر والتي ستستفيد منها 2530 أسرة متعففة في عجمان ورأس الخيمة، من زكاة الفطر النقدية التي يتم تحصيلها من المحسنين وإيصالها لمستحقيها حسب الضوابط الشرعية وفي الوقت المحدد لها، بإجمالي مليون درهم.
ومن المشاريع أيضاً مشروع سقيا ماء الذي سيتم خلاله توزيع 50 ألف كرتونة ماء مبرد، بتكلفة 295,000 درهم ستتوزع مناصفة بين مسجد الشيخ زايد بن سلطان ومسجد آمنة الغرير عقب صلاة التراويح ضمن فعالية المسجد العامر بالتنسيق مع المجلس التنفيذي لإمارة عجمان ..إضافة الى 25000 كرتونة اخرى إضافية ستوزع في مواقع خيم الإفطار الرمضانية التي تقيمها الجمعية ..إلى جانب مشروع كسوة العيد للأسر بإجمالي 500,000 درهم تستفيد منه أكثر من 1100 أسرة متعففة، للمساهمة في تخفيف الثقل عن كاهلهم وتوفير الدعم والمساعدة.
وتحدث الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي عن كسوة العيد وعيدية اليتيم موضحا ان الجمعية خصصت 300,000 درهم لتنفيذ المشروع الذي يهدف إلى إدخال الفرحة إلى قلوب 1000 يتيم تكفلهم الجمعية ورسم الابتسامة على وجوههم، وغرس السعادة في نفوسهم، انطلاقاً من تعزيز الدور المجتمعي والعمل الإنساني للجمعية، ومسؤوليتها تجاه الأيتام.
وحول حملة رمضان أمان التي تطلقها الجمعية سنوياً مع بداية شهر رمضان قال ان حملة “رمضان أمان” توسعت في دورتها الثامنة لتشمل ثمانية دول بعد اضافة جمهورية مصر العربية الى الدول السابقة وهي الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، وعُمان، والأردن، والبوسنة.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في حملة “رمضان أمان”، مثنياً على جهود الرعاة والشركاء لإنجاح الحملة منذ إطلاقها وتوسعها خارج الدولة للعام الثامن على التوالي، ما يؤكد نجاح وريادة هذه التجربة.
وأكد أن “الإحسان” الخيرية تؤمن بضرورة خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين بالتعاون مع الشرطة وفرق المتطوعين في كافة أنحاء الدولة، موجهاً الشكر إلى كافة الجهات الحكومية والخاصة التي تضافرت جهودها في دعم ورعاية الحملة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.