ضمن "إفطار صائم" خلال شهر رمضان المقبل

“خليفة الإنسانية” توزع 951 ألف وجبة داخل الدولة

الإمارات

 

أبوظبي – أماني لقمان:

تنفذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروع “إفطار صائم” ضمن مشاريعها الإنسانية الموسمية وبمناسبة شهر رمضان المبارك لتغطي أكبر عدد من المستفيدين تجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي وتعزيزاً لأواصر التقارب والتراحم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة صباح أمس بفندق دوست تاني في أبوظبي بحضور كافة الرعاة والداعمين للمشروع.
وقدم محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الدعم اللامحدود في إنجاح كافه مبادرات مؤسسه خليفه بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانيه داخل الدوله وخارجها ومن اجل تسهيل وتبسيط الإجراءات التي تتبعها لإيصال المساعدات للمحتاجين داخل الدولة وخارجها.
وأكد أن المشروع الذي ينفذ على مستوى الدولة في الشهر الكريم سيتم خلاله توزيع 951 ألف وجبة بواقع 31,700 وجبة يومياً بالتعاون مع بريد الإمارات ومواصلات الإمارات لتوفير خدمات التوصيل لتغطية 102 موقع توزيع اضافة الى تعاونها مع 317 أسرة مواطنة لإعداد الوجبات ….. حيث تعاقدت المؤسسة مع مجموعة من الأسر المواطنة من أجل توفير وجبات الإفطار طوال شهر رمضان المبارك بدلاً من الاعتماد على المطاعم، وذلك ليتم توزيعها على المستفيدين على مستوى الدولة بعد تحديد مراكز التوزيع منها المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة وأماكن تواجد العمالة مشيراً إلى أن هذا التعاقد والتعاون مع الاسر المواطنه يهدف الى خلق فرص عمل للمواطنات في القطاع الخاص وادخالهن في مجال التجاره.
كما قدم الخوري الشكر لجميع المؤسسات الداعمة والراعية لهذه المبادرة وخاصة الدفاع المدني وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وقسم الصحة في بلديات الامارات الشماليه على التعاون مع المؤسسة في القيام بزيارات للكشف عن البيوت التي تقوم باعداد الوجبات والتأكد من أمر الأمن والسلامه وأن تكون الوجبات مطابقة حسب الشروط والمعاير الدوليه، وتعد هذه المبادره من أنجح المبادرات على مستوى العالم ومن المبادرات المتميزة حسب قوله.
من جهته أشار المقدم المهندس أحمد جاسم المنصوري من القيادة العامة للدفاع المدني مدير إدارة الحماية المدنية بالإنابة إلى الدور التوعوي لتحقيق الأمن والسلامة للأسر المنتجة خاصة في المطابخ وتوفير كافة سبل السلامة وتنظيم المحاضرات التوعوية وتدريب ربات البيوت لحفظ سلامتهم.
وأضاف “تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة نطمح للأفضل …. وتتلخص مشاركة الدفاع المدني وللمرة السابعة على التوالي في ثلاث نقاط رئيسية الأولى التاكد من توفر اشتراطات الوقاية والسلامة في المطابخ والثانية توزيع الطفايات والثالثة نقوم بعمليات التدريب على كيفية استخدام الطفايات عند نشوب الحرائق”.
من جهته قدم عبد العزيز النعيمي مساعد الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية الشكر لمؤسسة خليفة على الدعوة للمشاركة في مبادرة إفطار صائم مشيراً إلى أن هذه المشاركة الأولى للسوق والتي تثبت روح العطاء وروح التطوع الخيري في الدولة.
وأضاف يشارك السوق من خلال مبادرة إفطار صائم للمرة الاولى حيث سيقدم دعما ماليا لمؤسسة خليفة الإنسانية …. مؤكداً على مشاركة السوق في الكثير من المبادرات الانسانية والخيرية منها المشاركة في حملات إفطار الصائم بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجهات أخرى، وذلك بهدف دعم العمل التطوعي الخيري ولتحقيق التكاتف والتلاحم مع مختلف الجهات الحكوميه والخاصة وافراد المجتمع.
وفي حديثها أكدت مريم حارب السويدي المدير التنفيذي لقطاع الرقابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على أن مشاركة الهيئة من خلال افطار صائم تهدف إلى مساندة ودعم مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية إضافة إلى تقديم الدعم للاسر المنتجة والتي تقوم باعداد الوجبات الخاصة خلال شهر رمضان المبارك من أجل إنتاج الغذاء السليم حيث….. تقدم الهيئة التدريب على اساسيات السلامة الغذائية والتداول السليم للغذاء كما تقوم بتزويد الاسر بالمتطلبات الخاصة للاشتراطات الصحية وتقيم المطابخ ومواقع تحضير الوجبات الغذائية لضمان تحقيق هذه المطابخ للشروط الصحية …. مؤكدة على أن الأسر المنتجة عليها اختيار المواد الأولية السليمة والممارسات الصحية في إعداد الطعام والتأكد من أن هذه الأسر تنتج غذاء سليم وآمن للاستهلاك الآدمي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.