ترقب موقف جديد للجيش ورؤساء بلديات يرفضون تنظيم الانتخابات الرئاسية

الجزائر.. الاعتصامات تتواصل واتساع التضامن مع المحتجين

الرئيسية دولي

 

لا تزال الاحتجاجات مستمرة في الجزائر، وآخرها الإضراب الطلابي الذي شهدته عدة ولايات امس، بالإضافة إلى رفض عشرات البلديات المشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 4 يوليو، متضامنين في ذلك مع الحركة الاحتجاجية ضد النظام.
في حين يترقب الجزائريون كلمة جديدة أو موقفا جديدا قد يصدر عن رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، في أول رد فعل له إزاء جمعة الحراك الثامنة، سواء بالاستجابة لمطالب المتظاهرين أو البقاء على موقفه من مسألة الحل ضمن المادة 102 من الدستور، وذلك خلال زيارته للناحية العسكرية الرابعة.
وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية التي أعلنت عن الزيارة أنها ستدوم 3 أيام وسيشرف خلالها صالح على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، ويتفقد بعض الوحدات ويعقد لقاءات توجيهية مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الرابعة.
وغالباً ما يصدر خلال تلك الزيارات التفقدية مواقف من قبل قايد صالح، تعلق على الحراك ومطالبه.
وفي صعيد متصل، أعلن نحو أربعين من أصل 1541 رئيس بلدية في الجزائر الأحد رفضهم المشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 4 يوليو، متضامنين في ذلك مع الحركة الاحتجاجية ضد النظام.
وكان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح أعلن الأربعاء الماضي أنّ الانتخابات الرئاسية ستجرى في الرابع من تموز/يوليو من أجل اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة الذي تنحّى بعدما تخلّى عنه الجيش تحت ضغط احتجاجات شعبية عارمة استمرّت أسابيع عدّة.
وتؤدّي البلديات في الجزائر دوراً هاماً في الإشراف على القوائم الانتخابية وتنظيم الاقتراع وسير العملية الانتخابية وفرز الأصوات.
ويأتي موقف رؤساء البلديات الرافضين إجراء الانتخابات الرئاسية تضامناً مع قضاة قرّروا مقاطعة الإشراف على الانتخابات.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.