الأمم المتحدة: تقدم في تطبيق اتفاق استكهولم حول الحديدة

التحالف يسقط11 طائرة مسيرة لمليشيات إيران في سيئون

الرئيسية دولي

أعلن الناطق باسم التحالف في اليمن، تركي المالكي، أمس الاثنين، أن التحالف تمكن من إسقاط 11 طائرة مسيرة حوثية في سيئون.
وأكد في مؤتمر صحفي “أن الحوثيين يخزنون طائرات “درون” قرب أحياء مأهولة في صنعاء ويضعون منصاتها في المناطق السكنية”.وقال “إن صعدة وعمران لا تزالان منطقة تخزين صواريخ باليستية.
وأكد أن الميليشيات الحوثية انقلبت على اتفاق ستوكهولم، وارتكبت 3364 خرقا منذ الاتفاق.
وقال المالكي “نواجه تهديد القوارب المفخخة للملاحة في البحر الأحمر”، مشيرا إلى أن التحالف استطاع تحييد خطر الصواريخ الباليستية.
وأضاف “نعمل على تحييد القوارب السريعة المفخخة التي تهدد باب المندب”.
وأكد أن “كافة الموانئ اليمنية تعمل بكل طاقتها الاستيعابية بجهود التحالف، وتم التصريح لـ 24 سفينة تحمل مواد غذائية وطبية”.وأشار إلى أن ميليشيات الحوثي تعمل على عرقلة حركة السفن التجارية.
وأضاف “نسهل دخول السلع الحيوية عبر الموانئ اليمنية بسرعة ودون أي استثناء”.
هذا وأكد المالكي أن الجهود السياسية مستمرة من دول التحالف لدعم الشرعية.
من جانبه طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، بوقف القتال في اليمن.
وقال إن “المعارك في كشر أدت إلى تشريد 50 ألف شخص”، مشيراً إلى أن مليوني طفل خارج مقاعد الدراسة في اليمن.وأوضح لوكوك كذلك أن “اليمن يشهد أكبر عملية إغاثة في العالم”.وأكد أن الحوثيين يفرضون عراقيل على حركة الموظفين الأمميين.
إلى ذلك، أعلن رئيس البرلمان اليمني، سلطان البركاني، أن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفثس، سيصل إلى مدينة سيئون في شرق البلاد، ويحضر جلسة البرلمان، اليوم الثلاثاء.
وأشار البركاني في الجلسة العامة التي عقدها البرلمان، الاثنين، بمقره المؤقت بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، إلى أهمية الجلسة في إيصال رأي المجلس للمبعوث الأممي، فيما يتعلق باتفاق السلام ومماطلة الحوثيين في تنفيذ خطة إعادة الانتشار بالحديدة.
من جهته أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن أمس توصّل الحكومة اليمنية والمتمرّدين الحوثيين لاتّفاق على خطة مفصّلة لانسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة، من دون إعلان أي جدول زمني لهذا الانسحاب.
وكان الجانبان اتّفقا في ديسمبر الماضي على انسحاب المقاتلين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه في السويد أحيا الآمال بالمضي نحو إنهاء حرب وضعت اليمن على شفير المجاعة.
وأبلغ المبعوث الدولي مارتن غريفيث مجلس الأمن بأن “الجانبين قد وافقا على خطة مفصّلة لإعادة الانتشار” كمرحلة أولى للانسحاب من الحديدة.
ومن العاصمة الأردنية عمان قال غريفيث في مؤتمر عبر الفيديو “لنكن واضحين بأنه عندما، وآمل أنه عندما وليس إذا، ستحدث إعادة الانتشار هذه ستكون أول عملية انسحاب طوعية لقوات في هذا النزاع الطويل الأمد”.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 17 فبراير التوصّل لاتفاق ينص على انسحاب على مرحلتين من مدينة الحديدة وموانئها، لكن الاتفاق لم يطبّق ما أدخل مفاوضات السلام في حال من المراوحة.
وقال غريفيث إنه يضع الأسس لمفاوضات جدية أشمل لإنهاء النزاع في اليمن، لكنّه أضاف “نحتاج جميعا لتحقيق تقدم ملموس في الحديدة قبل الانتقال للتركيز على الحل السياسي”.
وتدخل عبر ميناء الحديدة الواقعة على البحر الأحمر غالبية المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والسلع المستوردة لليمن.
وكان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الضّابط الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد قد أجرى مفاوضات حول خطة الانسحاب.ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.