البرنامج نظمته "التربية" خلال إجازة فصل الربيع

الطلبة الإماراتيون يواكبون الثورة الصناعية الرابعة بمشاركتهم في برنامج “سفراء المستقبل”

الإمارات

أبوظبي – الوطن:
نظمت وزارة التربية والتعليم هذا العام ثلاثة برامج إيفاد لـ “سفراء المستقبل” خلال إجازة فصل الربيع للطلبة شارك بها إجمالي 180 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الدولة، وتم تنفيذ هذه البرامج في ثلاث جامعات عالمية مرموقة تحتل مرتبة متقدمة بين الجامعات على الصعيد العالمي وتتميز ببرامجها الأكاديمية المواكبة لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة واحتياجات سوق العمل المستقبلي، الأمر الذي انسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة. وهذه الجامعات هي جامعة أُكسفورد العريقة في بريطانيا والتي تعد من أفضل الجامعات في العالم، وجامعة ألاباما وهي أقدم وأكبر جامعة في ولاية ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة هانيانغ الرائدة في مجال الهندسة في سيؤول بكوريا الجنوبية.
وفي كلمتها أثناء إطلاق النسخة الرابعة من مبادرة سفراؤنا، قالت سعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم، “يأتي هذا البرنامج ضمن المبادرات التي استحدثتها وزارة التربية والتعليم لإلهام الطلاب والطالبات وتحفيزهم ليكونوا مواطنين مدربين على مستوى عالمي ليسهموا بدور فاعل في بناء مجتمع المعرفة في الدولة.
ويُتيح برنامج “سفراء المستقبل” للطلبة الإماراتيين الفرصة لعيش تجربة الحياة الجامعية في أفضل الجامعات في العالم، لتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل، من خلال برامج دولية تركز على الطالب وتتمحور حول الصناعة والقطاعات السبعة ذات الأولوية في الاستراتيجية الوطنية للابتكار لدولة الإمارات.”
جامعة أُكسفورد المملكة المتحدة
تحتل جامعة أكسفورد العريقة والتي تقع بمدينة أُكسفورد بإنجلترا المرتبة الأولى بين الجامعات على صعيد العالم. وهي جامعة بحثية تأسست في عام 1096، ويرتبط اسمها باسم 11 فائزاً بجائزة نوبل في مجال الكيمياء و 5 فائزين بجائزة نوبل في مجال الفيزياء و16 فائزاً بجائزة نوبل في مجال الطب. ومن المفكرين والعلماء البارزين الذين تخرجوا من هذه الجامعة “تيم بيرنرز لي” وهو مهندس وعالم الحاسوب الذي اخترع الشبكة العنكبوتية العالمية (الويب أو الإنترنت)، و”ستيفن ويليام هوكينج” وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية وعلم الكون على مستوى العالم. ومن الجدير بالذكر أن 27 رئيس وزراء بريطاني قد تخرجوا من هذه الجامعة.

وشارك طلبة سفراء المستقبل في جامعة أوكسفورد ببرامج تدريبية على مدى أسبوعين تمحورت حول مجال علوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء تحت إشراف إختصاصيين من جامعتي أوكسفورد وكامبريدج، وتم خلال هذه البرامج التدريبية تحفيز الطلبة على تطوير معارفهم ومهاراتهم في هذه العلوم الأساسية بطريقة تفاعلية، وبشكل رئيس تم إعدادهم للمشاركة في المناهزات العلمية في هذه المجالات. ولضمان تحقيق أفضل النتائج المرجوة شارك أحد الطلبة الفائزين من المملكة المتحدة في كل مجال من المجالات العلمية للمناهزات في عملية تدريب طلبة سفراء المستقبل بهدف إثراء وإنجاح البرنامج التدريبي وإلهام الطلبة المتدربين وتعزيز فرص فوزهم في المناهزات العلمية. والجدير بالذكر أن جامعة أُكسفورد تُنظم وتشرف على مدار العام الدراسي على العديد من البرامج التدريبية لطلبة مدارس المرحلة المتوسطة والثانوية في بريطانيا كما أنها الجهة المنظمة والمنفذة للبرنامج الأكاديمي “سفراء الأولمبياد 2019”.
وشمل البرنامج التدريبي أيضاً مجموعة من الأنشطة الإجتماعية والثقافية التي عكست الحياة الجامعية في أكسفورد وكامبردج، وجولة مكنت الطلاب من اكتشاف مدينة لندن، وزيارات لمتحف العلوم وحديقة بلتشلي (Bletchley Park) وقصر “وندسور” وقصر “بلينهايم” (Bleinheim Palace).

جامعة ألاباما الولايات المتحدة
شارك “سفراء المستقبل” ببرنامج تدريبي في جامعة ألاباما بمدينة “هنتسفيل” في ولاية ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد تأسست هذه الجامعة في عام 1950 وتتميز ببرامجها في مجالات العلوم والهندسة بما في ذلك الفيزياء الفلكية وعلوم الغلاف الجوي وعلوم هندسة الطيران. والجدير بالذكر أن علماء من هذه الجامعة قاموا بتطوير أول برنامج للصواريخ غير الحكومية، واكتشفوا أول موصل خارق للحرارة، وشاركوا بالتجربة الأولي على متن محطة مير السوفيتية الفضائية.
وتمحور برنامج سفراء المستقبل المنفذ في جامعة ألاباما حول علوم الأرض والأثر البيئي والقضايا البيئية والتحديات البيئية التي تواجه العالم في القرن الواحد والعشرين في ظلّ العولمة المتزايدة، وركز على إشراك الطلبة في مشاريع وأنشطة علمية وعملية متنوعة. كما شارك عضو من “الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء- ناسا” في “هنتسفيل” في تقديم الدعم المعرفي والتقني اللازم للطلبة الذين شاركوا بالبرنامج مما ساهم في إلهامهم وتحفيزهم لريادة الفضاء.
واشتمل البرنامج أيضاً على عدد من الرحلات والزيارات الثقافية والتعليمية، من بينها زيارة “مخيّم الفضاء” ومركز أبحاث الطقس القاسي “SWIRRL” والمركز الأميركي للفضاء والصواريخ. وعززت هذه الزيارات فهم الطلبة حول علوم أنظمة الأرض والبيئة كما عززت مهاراتهم القيادية والتعاونية.

وأتاح هذا البرنامج للطلبة فرصة زيارة عدد من الجامعات والكليات مثل جامعة فاندربيلت Vanderbilt في ناشفيل بتينيسي وجامعة ألاباما ببرمنغهام وكلية برمنغهام الجنوبية ببرمنغهام في ألاباما، لاكتشاف المزيد عن أنظمتها وبرامجها ومساقاتها الدراسية وللتعرف عن كثب على برامج التعليم والبحوث في مجالات الهندسة والطب والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية.
– جامعة هانينغ بسيؤول في كوريا الجنوبية
شارك طلبة سفراء المستقبل في جامعة هانينغ بـ سيؤول في كوريا الجنوبية “أحد الجامعات البحثية الرائدة في مجال الهندسة في كوريا الجنوبية” للالتحاق ببرنامج تدريبي حول التعليم المستند للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات “STEM Education”، ومساعدتهم على تنمية وإثراء المهارات اللازمة لديهم لمواكبة متغيرات ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز تقديرهم لأهمية العلوم والتكنولوجيا في إيجاد الحلول للعديد من القضايا العالمية وتدريبهم على كيفية تحويل الأفكار إلى واقع. كما شارك طلبة سفراء المستقبل في سلسلة محاضرات تمحورت حول العلوم المتقدمة، وإنترنت الأشياء “IoT”، ونظم المعلومات الإدارية، وهندسة الطاقة، وهندسة السيارات، وريادة الأعمال العالمية. وحفز هذا البرنامج الطلبة على دراسة مجال التنمية المستدامة والذي غدى ضرورة عالمية، أعدهم ليكونوا علماء وقادة المستقبل.
واشتمل البرنامج أيضاً على زيارات لمنشآت صناعية هامة ونشاطات ثقافية متنوعة ورحلات ثقافية والزيارات الميدانية كزيارة متحف التاريخ المعاصر ومتحف العلوم، بالإضافة إلى زيارة معامل شركة هيونداي لصناعة السيارات ومعرض سامسونغ العالمي للتعرّف إلى أحدث التقنيات المبتكرة لشركة “سامسونغ”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.