نظمتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان

“أنا أبتكر” تختتم جولاتها الميدانية على المدارس المشاركة في دورتها الثانية

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

اختتمت مسابقة “أنا أبتكر”، التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، والرامية لتعزيز وعي طلبة المدارس في الدولة بسرطانات الأطفال، وتحفيزهم على تقديم تقنيات مبتكرة للكشف عن أعراض السرطان وعلاجه، جولاتها الميدانية للمدارس الـ 10 المشاركة في دورتها الثانية التي انطلقت فبراير الماضي.
ووزعت المسابقة خلال جولاتها على المدارس صندوق الأدوات الروبوتية “أنا أبتكر”، على 150 طالباً، بهدف منحهم فرصة تطبيق معارفهم من خلال التعليم الحر “ستيم” في مجالات (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات)، لإيجاد حلول عملية وابتكار أجهزة جديدة للكشف عن الأعراض السبعة الرئيسة لسرطان الأطفال وعلاجه.
وصاحب الجولات تنظيم دورات تدريبية وجلسات إرشادية قدمها عدد من المدربين المعتمدين، هدفت إلى تعريف الطلاب والمدرسين المشرفين على آليات البحث عن التقنيات الملائمة لتصميم وتنفيذ الأفكار العلمية والتعاون على تطبيقها لتقديم مشاريع ناجحة واختراعات مفيدة، وتولى فريق من الخبراء التقنيين الإشراف على تصميم المشاريع الطلابية وتنفيذها في جميع المدارس المشاركة.
وتمكن المبتكرون الصغار باستخدام الأدوات الروبوتية من تقديم أفكار فريدة واختراعات تساعد على الكشف عن أعراض سرطان الأطفال، تضمنت سريراً قادراً على قياس الوزن الذي يفقده الطفل، وجهازاً مجهرياً لفحص بياض العين، ونظاماً لتقييم التقلبات المزاجية والانفعالية لدى الأطفال المصابين، وروبوتاً لتلبية الاحتياجات الطبية للمريض، وكاميرا مزودة بجهاز استشعار يعمل ببرنامج “سكراتش” لمراقبة العلامات الحيوية للطفل وإرسال تقرير بأي تغييرات فيها إلى طبيبه ووالديه.

واستعان الطلاب المشاركون في مسابقة “أنا أبتكر” في تصميم أفكارهم وصناعة نماذجهم الأولية بكتيبات “بناء الروبوتات” لستة مشاريع نموذجية، ومجموعة أدوات تتضمن أجهزة تحكم مبرمجة مسبقاً وأخرى مبرمجة باستخدام برمجيات قياسية مثل “ترونز” و”سكراتش”، إلى جانب عشرة أجهزة استشعار للكشف عن النبض والرطوبة ودرجة الحرارة والضوء وغيرها من التغيرات الفيزيولوجية والبيئية.

وسيكون فريق الخبراء التقنيين لمسابقة “أنا أبتكر” جاهزاً لتقديم المساعدة وحلّ المشاكل التقنية التي يواجهها المبتكرون الصغار وضمان استكمال تقديم مشاريع ناجحة، قبل أن يتم تسليم جميع المشاريع خلال الفترة من 21-25 أبريل الجاري، لتقوم اللجنة المختصة باختيار أفضل خمسة عشر عملاً وتقديمها إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان للمراجعة، وسيعلن عن الفائز بالمسابقة في 2 مايو خلال الحفل الختامي.

واستحدثت جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الدورة الثانية من المسابقة، التي ترعاها شركة نفط الهلال، أول وأكبر شركة تخص بمشاريع استكشاف وتطوير النفط والغاز في الشرق الأوسط، برنامجاً تأهيلياً يختار ثلاثة معلمين من كل مدرسة مشاركة ليصبحوا معتمدين في برنامج “أنا ابتكر” للتدريب الذي يستهدف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، وذلك ليتمكنوا من توجيه الطلاب من خلال ابتكارهم للمشاريع بأنفسهم.

يذكر أن مسابقة “أنا أبتكر” تتبع لإحدى المبادرات المنضوية تحت مظلة “كشف” التابعة لجمعية “أصدقاء مرضى السرطان”، وهي مبادرة “أنا” لسرطان الأطفال، وتسعى المسابقة التي تستهدف طلبة المدارس من 11 عاماً فما فوق إلى تعزيز الوعي بسبعة أعراض لسرطان الأطفال، بالإضافة إلى أهمية الكشف المبكر الذي يلعب دوراً كبيرا في التقليل من الوفيات، لا سيما أن أحدث إحصائيات منظمة الصحة العالمية، تعتبر سرطان الأطفال المسبب الرابع لوفاة الأطفال دون سن الـ 15 عاماً في الدول الصناعية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.