من خلال حملتها "مازل في الوقت بقية"

مستشفيات زليخة تشجع النساء على إجراء الفحوصات الخاصة بالكشف عن سرطان عنق الرحم

الإمارات

دبي: الوطن

أعلنت ’مجموعة زليخة للرعاية الصحية‘ اليوم عن إطلاق النسخة السادسة من حملتها “مازل في الوقت بقية” للتوعية والوقاية من سرطان عنق الرحم. وكانت الحملة التي انطلقت للمرة الأولى في عام 2014 قد أثبتت تأثيرها الإيجابي في زيادة عدد الفحوصات ضمن ’مستشفيات زليخة‘ في الشارقة ودبي، حيث شهدت أعداد المشاركات نمواً ملحوظاً بنسبة 522% في عام 2018 بواقع 1,756 مشاركة مقابل 282 مشاركة في عام 2014.
ويعد سرطان عنق الرحم من الأمراض التي تهدد صحة السيدات الإمارات، حيث تشير التقارير الصادرة عن “منظمة الصحة العالمية” إلى أنه يعد رابع أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بين النساء على مستوى العالم، حيث تشير التقديرات إلى وجود 570 ألف حالة إصابة جديدة بالمرض في عام 2018 فقط، ما يشكل 6.6% من إجمالي عدد الإصابات بمرض السرطان بين النساء. ووفقاً لبيانات جديدة صدرت عن “المركز التونسي للصحة العمومية”*، فقد شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 7,600 حالة وفاة بين النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في عام 2018.
وتنطوي الفحوصات الدورية المتعلقة بسرطان عنق الرحم على أهمية كبيرة للكشف المبكر عن هذا المرض لدى النساء في دولة الإمارات والوقاية منه. وفي السياق أطلقت ’مستشفيات زليخة‘ حملة “ما زال في الوقت بقية” بهدف دعم الجهود الحكومية في دولة الإمارات والرامية إلى تحقيق انخفاض ملموس في الوفيات الناجمة عن السرطان بحلول العام 2021.
وأقيمت فعالية إطلاق الحملة بحضور الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لـ “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” برفقة مجموعة من فريق العمل بالجمعية بمن فيهم أمل المازمي، رئيسة قسم التميز المؤسسي؛ وخولة راشد، مدير قسم دعم المرضى؛ وندى بن غالب، مدير إدارة الشؤون المجتمعية في الجمعية. وشملت قائمة الحضور أيضاً الدكتورة زليخة داوود، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة ’مجموعة زليخة للرعاية الصحية‘؛ إلى جانب عدد من الوفود وممثلين عن “هيئة الصحة بدبي” ووزارة الصحة ووقاية المجتمع.

وتتماشى حملة “مازال في الوقت بقية” مع أهداف ’مستشفى زليخة‘ وتركيزه المستمر على الارتقاء بمعايير خدمات الرعاية الصحية وتحسين نوعية حياة المقيمين في دولة الإمارات، كما تحظى بدعم مجموعة من الشركاء بمن فيهم “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” و”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” وموقع ’ممزورلد.كوم‘ و’تشانل 4‘. وكان المستشفى قد حصل مؤخراً على عضوية “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان”، وهو منظمة غير حكومية تم تأسيسها لمساعدة المجتمع الطبي حول العالم وتسريع الجهود المبذولة لمكافحة مرض السرطان، وتهدف إلى إحداث تأثير إيجابي أوسع نطاقاً عبر مبادراتها المختلفة.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة سوسن الماضي: “لطالما بذلت ’جمعية أصدقاء مرضى السرطان‘ جهوداً حثيثة للتوعية بمرض السرطان بغية تعزيز فرص وصول المجتمع إلى العلاجات المتاحة. كما لعبت الجمعية دوراً فاعلاً في الارتقاء بسوية الوعي حول المرض وأهمية الكشف المبكر عنه على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتتجاوز الجهود التي نبذلها تقديم الفحوصات السريرية المجانية للكشف عن سرطان عنق الرحم، بل أنها جهود متكاملة تقدمها عدة جهات تعاونت فيما بينها لتعزيز المكانة الإنسانية التي تتمتع بها دولة الإمارات على المستوى العالمي. وتتمثل رسالتنا في بناء مجتمع أكثر وعياً حول المخاطر المحتملة، وبالتالي إتاحة المجال لاتخاذ الإجراءات الملائمة بشكل استباقي لخفض معدلات الإصابة بالسرطان”.
بدورها، قالت زنوبيا شمس، نائب رئيس مجلس إدارة ’مجموعة زليخة للرعاية الصحية‘: “لدينا تصميم راسخ على لعب دور محوري في مكافحة مرض السرطان في دولة الإمارات. ومن الممكن للفحوصات الخاصة بسرطان عنق الرحم إحداث تأثير فاعل في هذا الإطار، فهي قادرة على الكشف عن المراحل المبكرة للمرض واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالوقاية منه وبالتالي إنقاذ الكثير من الأرواح. كما يمكننا المساهمة بإحداث تغيير بسيط ومؤثر جداً يتمثل في تعزيز مستويات الوعي حول المرض وإنقاذ حياة الكثير من النساء. وينصبّ تركيزنا بشكل مستمر على الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية وتحسين نوعية حياة المقيمين في دولة الإمارات، وذلك من خلال خفض معدلات الوفيات الناجمة عن مرض السرطان، حيث يتماشى ذلك مع ’رؤية الإمارات 2021‘ المتعلقة بقطاع الصحة”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.