“صراع العروش” في أرقام وحقائق مثيرة

الرئيسية منوعات

 

lينتظر الملايين من عشاق المسلسل الشهير “صراع العروش” حول العالم بداية الموسم الثامن والأخير للعمل الملحمي الذي حقق معدلات مشاهدة غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم.
بدأت محطة HBO عرض المسلسل في 17 أبريل 2011، بلغت معدلات المشاهدة ذروتها بالموسم السابع بمتوسط فاق 30 مليون مشاهد للحلقة الواحدة على مختلف منصاتها، وفي الحلقة الأولى بدأ أكثر من 16 مليون شخص مشاهدتها منذ اللحظة الأولى.
معدلات المشاهدة القياسية صاحبتها ميزانية ضخمة، ففي الحلقات الأولى بلغ متوسط تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة 6 ملايين دولار، لكن الحلقة التاسعة في الموسم التاسع بعنوان “بلاك ووتر” شهدت ارتفاعا ملحوظا في التكلفة حينها لتصل إلى 8 ملايين دولار.
ارتفعت تكلفة إنتاج حلقات المسلسل مع تلاحق المواسم لتصل إلى 10 ملايين دولار في الحلقة الواحدة كما في الموسم السادس.
التقديرات تتحدث عن ارتفاع تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة في الموسم الأخير لتصل إلى 15 مليون دولار.
للعلم فقط فإن هذه الأرقام لا تتضمن أجور الممثلين، إذ تتراوح أجور أبطال العمل بين 200 ألف دولار وحتى مليون دولار للحلقة الواحدة.
الحلقة التاسعة في الموسم نفسه بعنوان Battle of the Bastards هي الحلقة الأغلى في تاريخ العمل بتكلفة 11 مليون دولار، حيث شهدت الاستعانة بطاقم عمل ضخم فاق الـ 600 شخص وأمام الكاميرات تمت الاستعانة بأكثر من 500 ممثل و160 طنا من الحصى و70 حصانا مع 25 منفذا للخدع، و4 أطقم تصوير كاملة لتصوير المعركة على مدار 25 يوما.
أما الموسم الأخير “المنتظر” سيشهد معركة ضخمة احتاج فريق عمل المسلسل لـ 55 يوما لإنجازها دون كشف المزيد من التفاصيل.
شعبية المسلسل دفعت على سبيل المثال أكثر من 86 ألف شخص حول العالم بالتقدم بطلب للمشاركة كـ “كومبارس” على نفقتهم الخاصة خلال الموسم الخامس.
تم بث المسلسل في أكثر من 170 دولة ووصفته مجلة تايم أنه العمل الفني الأوسع انتشارا على وجه الأرض وعشاقه حول العالم هم الأكثر هوسا.
تم تصوير المسلسل في 8 دول مختلفة من بينها دولة عربية وهي المغرب، وساهم بالفعل في رفع معدلات السياحة في دول مثل أيسلندا وكرواتيا لتوافد عشاق المسلسل عليها لرؤية أماكن التصوير على الطبيعة، بل أنه ساهم في رفع نسبة السياحة في إسبانيا بنسبة 15% عام 2014.
وفي إيرلندا الشمالية تقدر السلطات أن 17% تقريبا من السائحين يتوافدن على البلاد لرؤية أماكن تصوير المسلسل.
الميزانيات الضخمة والأرقام الكبيرة في “صراع العروش” صاحبها أرقام مذهلة على صعيد الجوائز أيضا، العمل يمتلك رقما قياسيا فريدا في تاريخ جوائز “إيمي” المرموقة كونه المسلسل الدرامي الأكثر حصدا لها بإجمالي 38 جائزة من 128 ترشيح
في عام 2015 أصبح العمل الأكثر حصدا لجوائز إيمي في عام واحد بعد الفوز بـ 12 جائزة من إجمالي 24 ترشيح في رقم قياسي لم يحققه أي عمل من قبل.
بشكل إجمالي حصد المسلسل حتى اليوم 308 جوائز بعد 596 ترشيحا من 82 جهة مختلفة من بينها 6 أرقام قياسية في موسوعة غينيس عامي 2015 و2016
الأرقام القياسية ليست فقط على صعيد الجوائز أو معدلات المشاهدة “المشروعة”، ولكن في “القرصنة” أيضا، على سبيل المثال الموسم السابع تعرض للقرصنة أكثر من مليار مرة (1.03 مليار مرة) حتى سبتمبر 2017، والحلقة الأخيرة بالتحديد تمت مشاهدتها بصورة غير قانونية أكثر من 120 مليون مرة خلال 3 أيام فقط من بثها.
ابتكر القائمون على المسلسل بالتعاون مع عالم اللغات دافيد ج بيترسون لغات خيالية عدة ليس لها وجود في عالمنا بهدف خلق عالم خاص لبعض الشخصيات والممالك التي ظهرت خلال الأحداث.
استحدث المسلسل اللغة “الفالارية” وهي لغة مصطنعة تضم 5 آلاف كلمة تقريبا بـ 9 لهجات مختلفة مشتقة منها.
كما اخترع المسلسل اللغة “الدوثراكية” وبها أكثر من 3 آلاف كلمة، امتد أثرها للحياة اليومية فعلى سبيل المثال، أطلق على 146 فتاة مولودة في أميركا عام 2012 اسم “كاليسي”، وهو مصطلح دوثراكي يطلق على زوجة الحاكم وهو لقب الشخصية المسماة “دينيرس تارغارين” التي لعبت دورها الممثلة إيميليا كلارك.
كما تم اختراع لغة أخرى لمخلوقات الـ “نايت ووكر” تسمى “سكروث” لكن لم يتم استخدامها خلال أحداث المسلسل.
بدأت في السنوات الماضية بعض المواقع والمنصات المتخصصة تقديم دورات لتعليم “الفالارية” و”الدوثراكية”.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.