التهديد السيبراني الخطر الأكبر بمواجهة المدققين الداخليين

الإقتصادية

 

أبوظبي- الوطن:
يمثل التهديد السيبراني الخطر الأكثر الذي يواجهه مجتمع المدققين الداخليين، وذلك في ظل وقوع حوالي ملياري هجوم سيبراني يومياً، حسبما تم ذكره في المؤتمر الإقليمي السنوي التاسع عشر للتدقيق الداخلي المنعقد في أبو ظبي.
وقالت إليزابيتا جورجيفسكا خوشيرفسكي، اختصاصية المبيعات العالمية في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة سيسكو، في كلمة ألقتها في حلقة النقاش التي أدارته في اليوم الأول من المؤتمر الإقليمي السنوي الذي استضافته جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن على المدققين الداخليين إعداد العدة لتحول رقمي في المستقبل ولبنية تحتية رقمية آمنة.
وقد أدار الجلسة الدكتور خالد د. الفداج، عضو لجنة التدقيق الداخلي في مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية وشركة سابك وعضو مجلس إدارة شركة فيجن إنفيست، فيما تضمنت قائمة أعضاء الجلسة الحوارية كلاً من سهيل قريشي، المدير المالي لمناطق النمو المرتفع في شركة هانيويل، وبشار كيلاني، المدير الإقليمي لشركة اي بي ام الشرق الأوسط.
وقال بشار أن طبيعة عمل غالبية الوظائف سوف تتغير في غضون السنوات العشرة القادمة نتيجة التحول الرقمي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمثل بحد ذاته فرصة كبيرة.
وأضاف: “بعد عشر سنوات من الآن، سيكون العصر لعلماء البيانات، الذين سيكون لهم دور أكبر في الرقمنة. وسوف يتعين على كل مهني، سواء كان طبيباً أو محامياً، أن يصبح عالم بيانات.”
وتمثل الرقمنة وتحليل البيانات وأمن الإنترنت التهديد المشترك الذي يواجه مجتمع التدقيق الداخلي.
وطرح مدير الجلسة الدكتور خالد سؤالاً تشكيكياً حول ما إذا كانت صناعة التدقيق الداخلي تمر بظروف غير مألوفة، وقال أنه يتعين على المدققين الداخليين أن يكونوا جزءاً من التغيير لأن مهامهم تختلف عما هي عليه الحال في القطاعات الأخرى.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.