مسافرو الأعمال في الإمارات يتطلعون إلى الاستشارات والحلول الرقمية

الإقتصادية

 

دبي – الوطن
يسعى مسافرو الأعمال المهتمون بالتقنيات الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً إلى الحصول على استشارات وحلول رقمية ووسائل دعم تتنوع بين التقليدية والرقمية من وكلاء السفر، بحسب استطلاع الرأي “دراسة تجربة السفر الرقمية لرجال الأعمال”، الذي أجرته شركة “ترافلبورت”.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أنه في مرحلة تخطيط وحجز السفر، يفضل بعض المسافرين من رجال الأعمال في دولة الإمارات الإرشادات التي يقدمها وكلاء السفر بحيث يكون لها التأثير الأكبر على خيارات السفر لديهم. إلا أن ثلثي المسافرين قاموا بكلٍ من عمليات البحث الصوتي للاستعلام عن عدد مرات السفر جواً وخيارات الفنادق والأنشطة المحلية (64%)، وإعادة البحث وحجز رحلات الأعمال بشكل كامل من خلال هواتفهم النقّالة (61%). كذلك يفضّل 62% من رجال الأعمال المسافرين في دولة الإمارات حالياً وسائل الدعم المتنوعة التي يتم توفيرها من خلال خاصية الدردشة المباشرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية.
وقد قامت شركة “تالونا للأبحاث” بإجراء الاستطلاع لصالح “ترافلبورت”، المنصة الإلكترونية لقطاع السفر التجاري، وتستند النتائج إلى استطلاع آراء 8100 شخص من المسافرين على متن رحلات رجال الأعمال في 25 دولة. كما كشفت نتائج الاستطلاع أن 39% من المسافرين على متن رحلات الترانزيت في دولة الإمارات يجدون “صعوبة بالغة” لعدم تمكّنهم من الدخول إلى بياناتهم عن طريق أجهزتهم، حيث أبدوا جميعهم تقريباً (83%) استعدادهم لتقديم بيانات فحص الخصائص الحيوية (الفحص البيومتري) من أجل تقليص فترات الانتظار.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أنه عندما تطرأ ظروف تعرقل السفر، فإن نصف رجال الأعمال المسافرين (49%) في دولة الإمارات يفضّلون التحدث بشكل مباشر أو التواصل عبر الهاتف مع أي شخص من وكالات السفر لإيجاد حلول لذلك. إلا أن الأمر المثير للاهتمام أن ثلثا (31%) من المسافرين يفضّلون في هذه الحالة التواصل عن طريق خدمة الدردشة عبر الواتساب على هواتفهم النقّالة.
وأشار إلى أن ثلثي المسافرين على متن رحلات رجال الأعمال في دولة الإمارات يفضلون خدمات التوجيه والضيافة لدى وصولهم إلى وجهاتهم وذلك من خلال هواتفهم الذكية (63%)، وليس عن طريق الخدمة وجهاً لوجه، فيما يفضّل أكثر من نصف المسافرين استخدام مفتاح رقمي لفتح غرفهم في الفندق (56%).


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.