كلية الإمارات للتطوير التربوي تنظم الملتقى السنوي الخامس للتوحد

الإمارات

أبوظبي – الوطن:

شاركت كلية الإمارات للتطوير التربوي في مبادرة ” الإنارة الزرقاء” كجزء من الحملة التوعوية العالمية بهدف زيادة الوعي حول التوحد، حيث تم إضاءة مبنى الكلية  باللون الأزرق خلال شهر أبريل كإشارة إلى الدعم الذي تقدمه الكلية في هذا الصدد.
وتضمنت مبادرات دعم الكلية لهذا الشهر تنظيم الملتقى السنوي الخامس للتوحد في حرمها بأبوظبي وبمشاركة عدد من الخبراء والمختصيين في هذا المجال، حيث قدّمت الأستاذة شريفة يتيم أول إماراتية تحصل على ترخيص محلل معتمد من مجلس محللي السلوك محاضرة تناولت من خلالها إضطراب طيف التوحد وشرح استراتيجيات التعامل والإسهام في تحسين حالات أطفال التوحد للأفضل. كما وتطرقت الأستاذة شريفة إلى تجربتها في التفاعل مع أحمد العمودي أحد أطفال التوحد الذي قام بأداء دور بطل المسلسل الكرتوني “بابلو”  صوتياً والذي تعرضه مؤسسة أبوظبي للإعلام عبر قناة ماجد، حيث يهدف المسلسل إلى تعريف الأطفال والكبار باضطرابات التوحد وأنواعه، وتقريب المتابعين من عالم أطفال ذوي التوحد.
كما تضمن الملتقى عرضاً للفيلم القصير” ليمونيد” من إخراج الطالبة سارة الهاشمي، ويتناول الفيلم قصة الطفل المتوحد إبراهيم الذي يواجه عدة صعوبات عندما يتجاوز العمر المسموح به للالتحاق بالمؤسسات التعليمية الخاصة بأطفال التوحد، مبينا عددا من الطرق للتعامل مع التحديات التي تواجههم في حياتهم اليومية.
وكانت لخريجي كلية الإمارات للتطوير التربوي من تخصص تحليل السلوك التطبيقي مشاركة متميزة خلال الملتقى، حيث قدّموا حلقة نقاشية مثرية استعرضوا فيها خلاصة تجاربهم  مع أطفال التوحد  داخل الكلية وخارجها، والمشاريع المتميزة التي عملوا عليها وكيف استفادوا من هذه الخبرات في مجالات عملهم الحالية بعد التخرج.
من جهته أكد الدكتور إبراهيم الحجري مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي على أهمية تفاعل الكلية مع شهر التوحد التوعوي، لزيادة الوعي المجتمعي بهذا الاضطراب وتفعيل دور البرامج التعليمية وذلك تماشياً مع سياسة الدولة الرامية لدمج ذوي اضطراب التوحد في المجتمع بشكلٍ عام وتعريف الجمهور بالتحديات التي تواجهها هذه الفئة من المجتمع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.