أحمد جلفار: اليوم العالمي للعمل الاجتماعي فرصة للتوعية بأهمية المهن الاجتماعية

الإمارات

 

دعا سعادة أحمد عبدالكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي الجهات والمراكز والمؤسسات العاملة في مجال المهن الاجتماعية للاحتفاء بالعاملين لديها وترخيصهم بالشكل الصحيح من قبل هيئة تنمية المجتمع بما يمنحهم الصفة الاعتبارية التي تضمن لهم التطور المستمر وللمستفيدين من خدماتهم الجودة العالية.
وأكد جلفار – في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للعمل الاجتماعي الذي يحتفل به العالم في 18 أبريل منذ 36 عاماً – أن هذا اليوم يشكل فرصة للتوعية بأهمية المهن الاجتماعية والدور الهام الذي يقدمه العاملون في هذا المجال لإسعاد الناس وجعل حياتهم أفضل لأن المهن الاجتماعية لا تتعلق فقط بالمستفيد من الخدمة بل بمن حوله وأقربائه وأسرته وترتقي بإنسانيتنا في ظل سعينا جاهدين لمنح من هم بحاجة للدعم الاجتماعي فرصا للتمكين والدمج.
وقال “على الرغم من أهمية العمل في القطاع الاجتماعي فإن مساهمة المواطنين في القطاع لا تزال محدودة جداً وهي بحاجة للزيادة بما ينسجم مع المجالات الواسعة والطلب الكبير على المهن الاجتماعي”.

وأشار إلى أن استدامة التنمية في القطاع الاجتماعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع تتطلب بناء القدرات وتنمية مهارات الكوادر نظريا وعمليا ..داعيا الشباب من أبناء الدولة إلى الاستفادة من البرامج الجامعية المتوفرة على الرغم من قلتها والحصول على مؤهلات علمية تضعهم على بداية الطريق لمتابعة مسارات مهنية اجتماعية متنوعة والمساهمة بدورهم في دعم التنمية والتماسك الاجتماعي ودمج وتنمية قدرات الفئات الأكثر عرضة للضرر.
وذكر جلفار بأن المجلس التنفيذي لإمارة دبي أصدر القرار رقم (20) في العام 2011 بشأن تنظيم المهن الاجتماعية في إمارة دبي وأسند تلك المهمة إلى هيئة تنمية المجتمع وذلك إيمانا بالأهمية الاجتماعية والإنسانية لهذه المهن وتأكيداً على ضرورة ضمان جودة الخدمات التي تقدم من خلال المهنيين الاجتماعيين.
وقال: “في دولة الإمارات عامة وفي دبي خاصة يعتبر الإنسان محور التنمية ومنح جميع أفراد المجتمع على اختلاف قدراتهم وظروفهم فرصا متكافئة للاندماج والعمل والتعلم والعطاء هو هدفنا وغايتنا ويتجلى ذلك بوضوح في المبادرات المتنوعة التي تطرحها القيادة مثل مبادرة “مجتمعي مكان للجميع″ التي تهدف إلى أن تكون الإمارة صديقة بالكامل لأصحاب الهمم بحلول العام 2020 وهو ما يجعل بناء قدرات العاملين في المهن الاجتماعية أمرا حتميا لبلوغ هذه الغاية”.

واضاف: “يشكل معلمو التربية الخاصة حوالي 40% من العاملين الاجتماعيين في دبي مقابل 22% إخصائيين اجتماعيين و20% معالجين اجتماعيين و18% مرشدين اجتماعيين كما يشكل العاملون في مجال الصحة والتعليم النسب الأكبر للمهنيين الاجتماعيين على مستوى العالم وهو ما يؤكد حساسية هذه التخصصات وأهميتها لاستدامة التنمية”. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.