في محاضرة متخصصة ضمن فعاليات "البرنامج الوطني الإعلامي للشباب"

“دبي للصحافة” يناقش دور “صحافة الدرون” في مستقبل العمل الإعلامي

الإمارات

 

نظم نادي دبي للصحافة محاضرة متخصصة ضمن فعاليات “البرنامج الوطني الإعلامي للشباب” المقام بالتعاون مع “مؤسسة وطني الإمارات” حول “صحافة الدرون”، ودورها في مستقبل العمل الإعلامي كونها من التقنيات الحديثة التي فرضت نفسها على هذا القطاع الحيوي لما لها من قدرة على القيام بتغيرات عميقة تمس مختلف جوانب العمل الصحفي حيث قدمت المحاضرة بالتعاون مع جامعة “مردوخ” الأسترالية في دبي.
وخلال المحاضرة تناول اندرو بورتر الباحث الأكاديمي بجامعة موردوخ العديد المحاور المتعلقة بالنواحي العملية وإجراءات السلامة والضوابط الأخلاقية التي ينبغي مراعاتها عند استخدام الطائرات بدون طيار في شتى مجالات العمل الصحافي وذلك للإحاطة بالزوايا والأبعاد المختلفة بما يشمل الإيجابيات والسلبيات فعلى الرغم من قدرة “الدرون” على التقاط صور جوية عالية الجودة وقليلة التكلفة مقارنة بالوسائل الأخرى إلا ان المرحلة الراهنة شهدت ظهور أمور وتحديات عدة مثل إجراءات السلامة الرامية إلى الحفاظ على أرواح الأشخاص المتواجدين في نطاق التصوير والتأكد من عدم وجود أي مشكلات في المجال الجوي للطائرة.
وسلطت المحاضرة الضوء على الطرق المثلي للتعامل مع مثل هذه الأمور عبر دراسة الخيارات المتاحة والتعرف على التدريبات التي من شأنها رفد العاملين في هذا المجال بالخبرات المطلوبة ومواصفات المعدات والفرق بينها بما يحقق نتائج عالية الجودة وذات مستوى احترافي.
ومن خلال خبرته الأكاديمية والعملية قدم اندرو بورتر شرحا وافيا حول قدرات “الدرون” وإمكاناتها.. مشددا على ضرورة الحصول على ترخيص الطيار عن بعد الذي يسمح باستخدام هذا النوع من الطائرات قبيل البدء في دراسة المجالات والطرق التي يمكن استخدام “الدرون” فيها لإثراء العمل الإعلامي لاسيما المجالات الصحافية.
وتمكن الطائرات من دون طيار الصحافيون في الميدان من الحصول على معلومات أوفى وعلى صور من زوايا جديدة ما يعد تطورا مفصليا في هذا المجال كونه يخفض بشكل كبير نفقات التصوير الجوي الذي كان يعتمد على “المروحيات” ذات الكلفة الباهظة وهو ما يؤدي بدوره إلى عرض تغطية شاملة ومباشرة عن كافة الأحداث والفعاليات المهمة أمام الجمهور.
ولفت المحاضر إلى أن هذه الميزات قد تؤذن ببداية عصر جديد يتسم بتغطية صحافية أفضل وقواعد جديدة في غرف الأخبار إلا أنه في المقابل هناك تخوف من استخدام “الدرون” في انتهاك حرمة الحياة الشخصية للشخصيات العامة وفي الأغراض الصحافية لا تراعي القواعد والأصول المهنية كما ينبغي ما حدا بالعديد من الدول بدراسة الأطر القانونية الضامنة لتنظيم هذه الاستخدامات وفقاً لمقتضيات المصلحة العامة.
وجاءت المحاضرة ضمن الجهود المتواصلة لنادي دبي للصحافة لاستكشاف المتغيرات الحاصلة في القطاع الإعلامي لتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على التأقلم مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والصحافة الآلية وذلك بغرض تلبية مختلف متطلبات الجمهور لاسيما الفئات العمرية الصغيرة والشابة والتي غالبا ما تفضل هذه التقنيات مقارنة بالوسائل والسبل الإعلامية الكلاسيكية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.