“الدولي للحفاظ على الحبارى” يطلق 11 طائر حبارى آسيوية في باكستان

الإمارات

 

أعلن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى نجاحه في إطلاق 11 طائر حبارى آسيويّة تم إنقاذها خلال شهر يناير الماضي بعد أن أفشلت دائرة الجمارك محاولة تهريبها .
وخضعت هذه الطيور للعلاج وإعادة التأهيل قبل إطلاقها إلى موائلها الطبيعية.. يوم 22 مارس الماضي ضمن سربين منفصلين في صحراء جولستان بباكستان ..وتم تزويدها بأجهزة إرسال متصلة بالأقمار الاصطناعية لمراقبة حركتها وتحديد موقعها الجغرافي ومسار هجرتها في المستقبل.
وقال معالي ماجد علي المنصوري العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: “لقد نجحنا في إنقاذ وإطلاق طيور الحبارى الآسيوية الـ 11 وتلافي حدوث أي أضرارٍ سلبيّة بمقوّمات وعناصر الحياة البيئية في دولة الإمارات وذلك بفضل التدابير والإجراءات السريعة التي اتخذتها الهيئة الاتحادية للجمارك والجهود الدؤوبة لفريقنا العلمي المتخصص الذي أشرف على علاج وإعادة تأهيل هذه الطيور تمهيداً لإطلاقها مجدداً في الحياة البريّة”.
وأضاف المنصوري: “اخترنا إطلاق هذه الطيور في باكستان بهدف منحها فرصةً مثالية للعودة مجدداً إلى مسار هجرتها السنوية المُعتاد ويسعدنا بهذه المناسبة أن نشكر جميع شركائنا المعنيين بالحفاظ على طيور الحبارى في باكستان ونقدر استجابتهم السريعة وكفاءتهم المهنية العالية في مساعدة الصندوق على إعادة إطلاق هذه الطيور مجدداً في موائلها الطبيعية”.
وتتعرّض طيور الحبارى المهرّبة عادةً إلى الإصابة بأمراضٍ متنوعة كما تُعاني من ضغوطات هائلة ناجمة عن الأسر وظروف النقل غير المشروع حيث تشير البيانات الصادرة عن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى إلى أن نسبة نجاة الحبارى الحية التي يتم تهريبها عبر الحدود تبلغ واحدا فقط من بين كل 10 طيور.
وقد تتعرّض الحبارى المُهرّبة للإصابة بأمراضٍ معدية يمكن أن تتسبب بتأثيرات صحية خطيرة على الصقور التي تقوم باصطيادها وكذلك سائر الحيوانات الأخرى في منظومة الحياة البريّة.
ويلتزم الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بتعزيز التواصل والتفاعل مع الصقّارين بهدف توعيتهم حول دور التجارة غير المشروعة في التراجع التاريخي لأعداد طيور الحبارى في الحياة البريّة.
وأوضح المنصوري أن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى سيوظّف قضية تهريب طيور الحبارى الـ11 التي تم إنقاذها كدراسة حالة لتثقيف وتوعية الصقارين حول مخاطر الإتجار غير المشروع بطيور الحبارى والأثر السلبي لهذه الأنشطة على الصقّارة العربية التقليدية.
وأضاف المنصوري: “تشكل الحبارى المهربة تهديداً خطيراً لأنشطة الصقارة العربية التقليدية. حيث يتجلّى الخطر الأعظم في أن طيور الحبارى المريضة ستنقل العدوى إلى سائر الحيوانات في الحياة البريّة، ولاسيما الصقور التي قد تُصاب بالتهابات مميتة عند تدريبها على مطاردة الحبارى المريضة، وسنحرص على تسخير هذه القضية من أجل ردع الأنشطة غير المسؤولة لبعض الصقارين في المنطقة.
وإلى جانب المخاطر الصحيّة على الصقور والحيوانات ومنظومة الحياة البرية بشكلٍ عام، فإن تهريب طيور الحبارى يترتب عليه إجراءات قانونية صارمة للغاية. فبموجب القانون الإماراتي رقم 11 لعام 2002، والمتعلق بتهريب الحيوانات المهددة بالانقراض، يواجه المهربون المحكوم عليهم عقوبات تشمل غرامة مالية تتراوح بين 20 ألفاً إلى 50 ألف درهم إماراتي والسجن لمدة لا تتجاوز 6 أشهر. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.