ثمن دور "زايد العليا" و نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت

مدرب منتخبنا “الخاص” للتجديف: خضنا مغامرة مثيرة ورائعة في الألعاب العالمية

الرئيسية الرياضية

 

حوار- مرتضى المر:
تعتبر استضافة أبوظبي للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019، والتي شاركت فيها أكثر من 7 آلاف لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 180 دولة يتنافسون في 23 لعبة أحد أبرز الأحداث الرياضية في العالم .
كما تعتبر تعزيزا للدور الرائد في تعميق قيم التسامح من خلال بوابة الرياضة وقد شملت الألعاب في نسخة أبوظبي للألعاب العالمية الصيفية سباحة المياه المفتوحة، وألعاب القوى، وكرة الريشة الطائرة ،وكرة السلة والبوتشي والبولينج والدراجات والفروسية وكرة القدم والجولف: كرة اليد والجودو ورفعات القوة والكايك والتزلج المدولب والشراع والجمباز الاستعراضي وكرة الطاولة والتنس الأرضي والترايثلون وكرة الطائرة وكرة الطائرة الشاطئية، وقد شارك فريق التجديف الإماراتي لأول مرة في الأولمبياد بقيادة المدرب المغربي عمر المسكيني، الوطن التقت به عقب الأولمبياد في هذا الحوار:

فروقات في تدريب السباحة
أوضح عمر المسكني أنه هناك فرق كبير في التعامل، بين الأطفال أصحاب الهمم، وغيرهم، وتابع: لأن الطفل لطبيعي من الممكن تدريبه على أكثر من وضع وبأكثر من عوامة ولكن الطفل ذا الاحتياجات الخاصة يتم تدريبه على عومة أو اثنتين فقط وذلك لأن قدراته محدودة فلا بد من التعامل معه بمهارة مبسطة جدا جدا وأقدم له النموذج أكثر من مرة ولكن الطفل الطبيعي قد أصف له الموضوع أو التدريب فيقوم به مباشرة كما أن هناك فروقًا بين تدريب المعاقين فيما بينهم فهناك المعاق ذهنيا ويختلف عن المعاق بدنيا وحتى في البطولات كل حالة ولها بطولاتها الخاصة ويدخل ضمنهم الداون والتأخر العقلي والصم والبكم والتوحد والشخص الذي تم بتر قدمه أو يده أو الذي يعاني من شلل نصفي مثلا فكل حالة من أصحاب الهمم لها تدريب خاص واحتياج خاص أيضا وهو الأمر نفسه حتى في تدريب الأطفال الطبيعيين فكل طفل وله طريقة.

مشاركة الفريق الأولى

وعن مشاركة منتخبنا في الأولمبياد وقبله، قال المدرب المسكيني: شارك فريق التجديف في عدة فعاليات على النطاق الآسيوي، فمعظم المشاركات كانت على المستوى الفردي وليس على مستوى الفريق، وأضاف إن المشاركات كان تشمل عدد من الدول الآسيوية ، على سبيل المثال الصين واليابان وأفغانستان، وكانت مشاركة الإمارات الدولة الوحيدة من الدول العربية، وقال المسكيني تاريخ المشاركة كان في العام 2010، أما كفريق حقيقي شاركنا في بطولة كانت في الصين في عام 2016،وبالتحديد شارك في هذه البطولة اللاعب سليمان العامري بقارب فردي، وكما شاركنا أيضاً في تايلاند، وبالمناسبة لابد لي أن اتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة زايد العليا و نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت للتعاون في هذا المجال وتوفير الإمكانات ومساعدتنا كثيراً، على سبيل المثال في فتح أبوابه للتدريبات والقوارب الخاصة التي ساعدت كثيراً هذه الفئة.
وعن كيفية التعامل مع أصحاب الهمم المنضمين في المشاركة لأول مرة في البداية الأولى، قال المسكين بالنسبة للتدريبات قبل البدء بالتأكيد يكون هناك لقاء تعارف بين لاعبي الفريق والمدرب، حيث يتم فيها شرح عملية الإبحار، وكيفية استخدام الدفة والتحكم بالشراع، وبعد ذلك تبدأ التدريبات.

شعور لا يوصف
وصف المدرب المغربي، فرحة اللاعبين بالتجربة، وكيف أظهروا الكثير من الحماس، بقوله، لدى لاعبينا طموح كبير وحب عظيم لهذه الرياضة، كما أبدوا تقبلهم السريع واستيعابهم لعملية الإبحار، ودائماً في نهاية كل أشعر بفرحة اللاعبين تدريب الأول أكد واللاعبون أن التجربة كانت مثيرة، وتستحق الاستمرار، وأنهم سيبذلون المزيد من الجهد في المرحلة المقبلة، كما أنهم عازمون على المشاركة في السباقات من أجل اكتساب المزيد من الخبرة التي تؤهلهم للمنافسة في السباقات، سواء المحلية أو الخارجية.

وطبعاً كان لاعبو الفريق مسرورين بالعمل الذي قدمته مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية، و نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت قدم الكثير من التسهيلات، مثل القوارب وقال أن هذه المواقف ليست بغريبة على إدارة النادي.

أحلام قيد التنفيذ
أكد المدرب التونسي أن هناك الكثير من الأحلام التي يعمل عليها، وتابع: لا تزال هناك أحلام وطموحات كثيرة في مجال التدريب وتوجد لدي بعض الأفكار والمخططات المستقبلية تخدم اصحاب الهمم والمجتمع خصوصاً اسر اللاعبين، وأتمنى أن يتم تنفيذها على أرض الواقع وقد تحتاج إلى القليل من الدعم وبإذن الله تعالى وتوفيقه ستتحقق.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.