أكد ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا

ترامب يبحث جهود مكافحة الإرهاب مع حفتر هاتفياً

الرئيسية دولي

 

أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي الذي تواصل قواته هجوما لتطهير العاصمة الليبية من المليشيات، وذلك لبحث جهود “مكافحة الارهاب وتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا”.
وافاد المكتب الصحافي للبيت الابيض أن ترامب وحفتر تحادثا الاثنين الماضي “لبحث الجهود المستمرة في مكافحة الإرهاب والحاجة إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا”.
وأضاف البيان أن ترامب “اعترف بدور المشير حفتر المهم في مكافحة الإرهاب وضمان أمن موارد ليبيا النفطية”.
وخلال المكالمة الهاتفية، “ناقش الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي”.
ولم يوضح البيت الأبيض سبب تأخره في نشر خبر الاتصال الهاتفي.
وفي سياق متصل، أفاد ضابط من الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بأن الجيش تصدى لهجوم شنه مسلحون على مدينة غريان التي تبعد 60 كيلومتراً عن طرابلس الليلة الماضية وفي الساعات الأولى من صباح أمس.
وأضاف النقيب محمد ابوخزام أن هذه المجموعة، التي تطلق على نفسها حماية غريان، كان هدفها إرباك الخطوط الخلفية لقوات الجيش التي تقاتل على مشارف العاصمة طرابلس.
وبحسب شهود عيان، فإن قوة حماية غريان اشتبكت مع الجيش في المدينة، وقتلت أحد افراده وأصابت اثنين بجروح قبل أن تفر وتسيطر قوات الجيش على المدينة.
كما أفادت مصادر أمس، بأن الجيش الليبي ألقى القبض بغريان على مجموعة مسلحة أطلقت النار على دوريات أمنية.
وأضافت المصادر أن المجموعة حاولت زعزعة الاستقرار في المدينة لتشتيت الانتباه عن عملية طرابلس.
كما أكدت أن الوضع الأمني في غريان تحت سيطرة الجيش الليبي بعد القبض على المجموعة المسلحة، مشيرة إلى أن الجيش الليبي يحقق تقدما كبيرا خاصة في خلة الفرجان وصلاح الدين جنوب طرابلس.
وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، قد أكد ليلة أمس، أن الجيش حقق تقدما جيدا في طرابلس خصوصا من الجهة الشرقية، مشيرا إلى أن هنالك مجموعات مسلحة قدمت من تشاد تشارك الوفاق في معركة طرابلس، وقد شنت هجوماً على قاعدة تمنهنت. وأشار إلى أن “القتال في طرابلس مستمر لحين القضاء على التنظيمات الإرهابية”، كاشفاً أن “القبائل التحمت مع القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب”.
إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المؤقتة “الداعمة للجيش الليبي” حاتم العريبي في تصريحات صحفية إن المجموعة المسلحة التي هاجمت مطار تمنهنت سرقت خلال الهجوم عددا من السيارات غير المسلحة، كانت الحكومة المؤقتة قدمتها لمنفذ تمنهنت الجوي الدولي لتمكين الشرطة من حماية المطار كمرفق مدني وحيد يقدم خدماته لسكان الجنوب.
وفي سياق متصل، قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا قالتا إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا والذي يلقي باللوم على الجيش الوطني الليبي في التصاعد الأخير في الأزمة في ليبيا عندما زحفت القوات إلى مشارف طرابلس في وقت سابق هذا الشهر لقتال المليشيات الإرهابية.
ولم تذكر الولايات المتحدة سببا لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف الليبية إلى ضمان الالتزام بالهدنة كما تدعو إلى وصول غير مشروط للمساعدات الإنسانية في ليبيا.
وامتنعت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن التعليق. ولم ترد البعثة الروسية لدى المنظمة الدولية على طلب للتعقيب.
ويحتاج صدور أي قرار للمجلس إلى موافقة تسعة أعضاء دون استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية- الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين- لحق النقض “الفيتو”.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.