ترجيح فوز الكوميدي فولوديمير زيلينسكي برئاسة اوكرانيا

دولي

 

ما لم تحصل مفاجأة، فإنّ اوكرانيا تتحضر لقفزة في المجهول، مع ترجيح فوز الممثل الكوميدي المبتدىء بالسياسة فولوديمير زيلينسكي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في هذا البلد الذي يشهد حربا على أبواب اوروبا.
وبعد خمس سنوات على ثورة الميدان المؤيدة للغرب، يبدو الاوكرانيون مصممين من جديد على قلب الطاولة من خلال تفضيل الفكاهي البالغ من العمر 41 عاماً على الرئيس المنتهية ولايته بترو بوروشنكو الذي يدفع ثمن عجزه عن وضع حد للحرب في شرق البلاد وفضائح الفساد المتواصلة التي تلطخ الطبقة السياسية.
وباتت فكرة فوز فولوديمير زيلينسكي التي كانت مستبعدة تماماً، بمثابة امر واقع بالنسبة إلى عدد كبير من المراقبين في كييف، في انعكاس جديد للموجة المناهضة للنخب التي تجتاح العالم.
وتصدّر زيلينسكي الجولة الأولى بفارق كبير عن منافسه، فيما منحته آخر استطلاعات للرأي قبل الجولة الثانية نسبة 70% من نوايا التصويت.
وكانت قلة تلقت بجدية ترشّح زيلينسكي إلى الانتخابات في 31 ديسمبر. لكن الترشح تبعته حملة غير مسبوقة لأربعة أشهر، اتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي منصة رئيسة، وصور خلالها المرشح نفسه كـ”رجل بسيط” يريد “كسر النظام”، بما يحاكي شخصية استاذ التاريخ اللطيف الذي أصبح رئيساً والتي جسّدها زيلينسكي في مسلسل تلفزيوني.
وبعيداً من وعده الاستمرار في المسار المؤيد للغرب الذي سلكته البلاد عام 2014، يلف غموض كبير السياسة التي سيقودها زيلينسكي في حال فوزه رغم محاولته تعزيز مصداقيته خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين الانتخابيتين مع استعانته بمستشارين أكثر حنكة وتوجهه بالحديث أخيرا إلى الصحافة.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.