تسلط الضوء على الضرورة الملحة لمعالجة الآثار البيئية السلبية

“تيرا” تجربة مميزة لتمكين زوار “إكسبو 2020 ” وسرد علاقة البشر بالطبيعة

الإقتصادية

 

تنتظر الملايين من زوار جناح الاستدامة في ” إكسبو 2020 دبي” رحلة مفعمة بالعاطفة تسرد القصة الساحرة لعلاقة البشرية بالطبيعة وتأثيرنا عليها، لتكشف في نهاية المطاف عن الترابط المعقد بين البشرية والطبيعة الذي يتجسد في أن معاناة أي منها تعني معاناة بالآخر.
ستسلط تيرا – جناح الاستدامة – الضوء على الضرورة الملحة لمعالجة الآثار البيئية السلبية، الناجمة إلى حد كبير عن السلوك البشري، من خلال تجربة جذابة وشخصية مصممة لتمكين الزوار من فهم تأثيرهم على البيئة ودفعهم ليكونوا عوامل للتغيير.
ستجسد تيرا – التي تعني أمنا الأرض – التزام دولة الإمارات العربية المتحدة وإكسبو 2020 دبي تجاه الاستدامة، لتمثل حافزا للتغيير في دولة الإمارات والمنطقة والعالم، عبر نهجها الفريد للتواصل الذي يستهدف الناس من جميع الأعمار.
تمثل الاستدامة أحد الموضوعات الفرعية الثلاثة لإكسبو 2020، وسيكون الحدث الدولي الذي يستمر ستة أشهر منصة لتحفيز التغيير ومشاركة الحلول واستكشاف الأفكار الجديدة التي تشجعنا على العمل المشترك من أجل إنقاذ كوكبنا.
وقال جون بول مدير إدارة جناح الاستدامة في إكسبو 2020 دبي: “كان للبشرية تأثير هائل على العالم، وتم تصميم تجربة تيرا في إكسبو 2020 لتكشف عن حجم هذا التأثير بطريقة شخصية وملهمة. ستكون تجربة رائعة، ومفعمة بالعاطفة في بعض الأحيان، حيث يقف الزوار وجها لوجه أمام أهمية خياراتهم الفردية. ونأمل أن يخرجوا بمنظور جديد يلهم ملايين الناس من جميع الأعمار على اتخاذ إجراءات في حياتهم الخاصة، حيث نجتمع ونعمل معا من أجل مستقبل أفضل.”.
تعمل تيرا – التي يتم الكشف عنها للجمهور في 22 أبريل بمناسبة يوم الأرض – على دمج التجربة في جناح الاستدامة في إكسبو 2020 وما حوله، وهي عمل معماري فريد يدفع حدود التصميم المستدام لآفاق جديدة ويستكشف التقنيات المتطورة.
وتتم تجربة الزائر عبر أقسام متعددة من الجناح، بما في ذلك منطقتان في طابق سفلي وتبدأ التجربة في واد – مجرى نهر جاف – وتحكي قصة الجزيرة العربية، لتوضح حقيقة أن إكسبو الدولي المقبل هو الأول الذي يقام في العالم العربي ويمكن للزوار، الكبار منهم والصغار، السير في مسارات الأفيال الضخمة، واقتفاء أثر الفهود، واستكشاف الحياة النباتية والحيوانية في شبه الجزيرة العربية، مع تعلم الكيفية التي تتيح للبشرية والطبيعة التعايش في وئام.
ستعمل النماذج الضخمة المستوحاة من المعالم البارزة لمنطقة العرض، بعد ذلك، على شرح قضايا الاستدامة ومفاهيمها الرئيسية وتشمل تلك النماذج متاهة التوازن العملاقة التي تتطلب من عدة أشخاص العمل معا لتحقيق التوازن لكوكب الأرض، في تجسيد للشعار الرئيسي لإكسبو 2020 دبي “تواصل العقول وصنع المستقبل”.
يصل الزوار بعدها إلى مفترق طرق حيث تتحول رحلتهم إلى شكل “اختر مغامرتك”. هل ستنطلق في مغامرة “في أعماق المحيط” أو “في أعماق الغابة”؟ سيأخذ مسار الغابات الزائرين عبر “شبكة الأخشاب العنكبوتية” للتعرف على الشبكة التكافلية المدهشة للجذور والفطريات التي تسمح للأشجار بالتواصل ومشاركة الموارد. أما مسار “في أعماق المحيط” فيتيح رحلة استكشافية رائعة في عالم الحيتان وأبقار البحر والمحار والأحياء البحرية الأخرى. تخيل أن تستمتع بأغنية حب من الحيتان وأنت تتقدم لتستكشف الأسرار الخفية للكائنات الحية المضيئة التي تسكن المناطق قاتمة الظلمة في المحيط.
بعد أن يتوقف الزوار قليلا لالتقاط أنفاسهم المنبهرة مما رأوه من روعة عالم الطبيعة، سينتقلون لمواجهة واقع التأثير السلبي للبشرية على الطبيعة.
ستظهر قاعات الاستهلاك، حجم الضرر الناجم عن اختيارات المستهلك من خلال منشآت مثل “ناشر” – تعني الذي يعض على أسنانه، وهي آلة استهلاك عملاقة لا تشبع تستهلك كميات لا حصر لها من الموارد الطبيعية لإنتاج المنتجات الاستهلاكية ذات الاستخدام الواحد، مما يوضح كيف تعتمد خياراتنا على استغلال سخاء كوكب الأرض – غالبا بلا داع.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.