مدارس حماية تنضم لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو

الإمارات

 

انضمت “مدارس حماية” إلى شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، وتسلم سعادة اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي من سعادة أمل الكوس وكيل مساعد في وزارة التربية والتعليم درع وشهادة انضمام المدارس بحضور سعادة اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب والعميد الدكتور غيث غانم السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي والعميد الدكتور محمد بطي الشامسي نائب مدير الأكاديمية وذلك ضمن فعاليات ونشاطات تربوية وثقافية ورياضية نظمتها مدارس حماية.
وقال اللواء عبدالله خليفة المري إن شرطة دبي تتابع بشكل مستمر ودائم سير العملية التعليمية في المدارس التابعة لها منذ اطلاقها سعياً منها لضمان جودة التعليم عبر التنسيق المشترك مع إدارات مدارس حماية ووزارة التربية والتعليم والجهات ذات العلاقة لتقديم كل ما يصب في دعم مسيرة التعليم.. مؤكداً أن انضمام مدارس حماية لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو يعكس اهتمام شرطة دبي بجعل المدارس التابعة لها في تواصل معرفي وتعليمي وثقافي وثيق مع بقية المدارس المنتسبة لليونسكو حول العالم لتنفيذ مشاريع مستقبلية مشتركة تُعنى بالتطوير في المناهج وتبادل الخبرات التعليمية والبحثية والاطلاع على أفضل الممارسات في هذا المجال.
وثمن المري وضع مدارس حماية لبرامج متكاملة في التوعية والتثقيف لجميع المراحل الدراسية تساهم في رفع الوعي لدى الطلاب في نواحي عديدة وبإشراف طاقم تعليمي متخصص ودعم من محاضرين متخصصين من القيادة العامة لشرطة دبي وهو ما يسهم في تنشئة جيل واعي ومتحصن فكرياً ومتسلحاً بالعلم والمعارف.
وقال اللواء محمد أحمد بن فهد إن شرطة دبي حققت الأسبقية كأول جهة شرطية تنتسب مدارسها إلى منظمة اليونسكو وأن الانتساب يساعد على تعزيز تبادل الثقافات والتفاعل والتواصل مع جميع المدارس المنتسبة عن طريق الموقع المخصص والحصري للمدارس المنتسبة عالمياً.. مؤكداً على أهمية محاور اليونيسكو التي يجب تبنيها من قبل المدارس المنتسبة والتي تعزز ثقافة الاستدامة وترتبط ارتباطاً مباشراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 لضمان تربية أجيالها على ثقافة الاستدامة.
من جانبها أعربت سعادة أمل الكوس عن سعادتها بانضمام مدارس حماية التابعة لشرطة دبي لمشروع شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات ..مؤكدة أن الهدف من المشروع هو تعزيز التعليم الجيد في إطار التعليم للجميع وترويج الممارسات المتميزة التي تنفذها هذه الشبكة في جميع أرجاء العالم على كافة المستويات التعليمية كما يشجع المدارس والمعلمين التابعين لشبكة المدارس المنتسبة على تنفيذ مشاريع رائدة متعددة التخصصات في مجال التعليم الجامع والتنمية المستدامة والتراث الثقافي ومفاهيم الأمن والسلامة والمفاهيم الإنسانية.
وأضافت أنه بانضمام مدارس حماية للمشروع فقد أصبح عدد المدارس المنتسبة في الدولة 120 مدرسة تعمل ضمن خطة لتحسين جودة التعليم والاستفادة من التجارب العالمية في الدول التي تنفذ هذا المشروع.. منوهة أن المدارس المنتسبة تعد مختبرات دولية لتطوير واختبار واعتماد مواد تعليمية مبتكرة تعمل على إثراء التعليم وتبادل الخبرات.. لافتةً أنهم يسعون من خلال هذا المشروع إلى إبراز جهود الدولة وعرض المشاريع والبرامج التي تنفذها المدارس في المحافل الدولية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.