إنجاز 25% من الحرم الجامعي الجديد في العين

الإمارات

 

أبوظبي-الوطن:

تواصل جامعة أبوظبي جهودها في تنفيذ الحرم الجامعي الجديد في مدينة العين وبلغت نسبة إنجاز المشروع 25% دون تسجيل وقوع أي حوادث أو إصابات نتيجة الحرص الشديد على تطبيق إجراءت السلامة والصحة المهنية في الموقع، ومن المتوقع أن يبدأ الحرم الجامعي الجديد باستقبال الطلبة اعتباراً من العام المقبل.
وتبلغ مساحة البناء 28 ألف متر مربع للمرحلة الأولى وبمساحة إجمالية تبلغ 54 ألف متر مربع أي ما يعادل مساحة قرابة 8 ملاعب كرة قدم. ويضم المبنى أكثر من 70 قاعة دراسية ومختبراً تعتمد وسائل تعليمية حديثة وتوفر مساحات مفتوحة وتشجع على التعاون والتشارك بين الطلبة، إضافة إلى 137 مكتباً للهيئات التدريسية والإدارية.
كما يضم مرافق خدمية متنوعة وشاملة مثل صالة رياضية، الايروبكس، قاعة ألعاب وكافية، ردهة المطاعم، قاعة النادي، قاعة الاجتماعات، ملعب داخلي، عيادة طبية، بالإضافة إلى مكتبة بها منطقة مخصصة للقراءة ومنطقة كتب وقاعات مناقشة ومجلس للطلبة، لتوفير مرافق وتجهيزات علمية وفق أفضل المعايير العالمية.
وأشار المهندس أنور علي مدير مشاريع الجامعة أن أعمال تطوير حرم جامعة أبوظبي الجديد في مدينة العين تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم إنجاز حوالي 25% من المشروع بواقع أكثر من 300,000 ساعة عمل شهدتها أعمال الأساسات.
وأضاف أنور: يعمل أكثر من 250 عامل يومياً لتطوير الحرم الجامعي الذي تقدر تكلفته بنحو 300 مليون درهم، ويلتزم الحرم الجامعي الجديد المستدام بأرقى معايير الصحة والسلامة، ويطبق أحدث قوانين السلامة الصادرة من الدفاع المدني للعام 2018، ويلبي متطلبات درجة لؤلؤة واحدة في برنامج استدامة.
وقال المهندس أنور يستوعب الحرم الجديد في منطقة العين في مرحلته الأولى نحو 2500 طالب وطالبة وتبلغ طاقته الاستيعابية الكلية 5000 طالب وطالبة، وقد روعي في تصميمه توفير بيئة تعليم تكفل الخصوصية للطلاب والطالبات بصورة منفصلة من خلال مبانٍ مجهزة لكل منهم.
ويذكر أن تصميم الحرم الجامعي الجديد في منطقة العين مستوحى من شجرة الغاف، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” شعاراً رسمياً لعام التسامح والتي تم اختياره شعاراً لعام التسامح نظراً لدلالاتها الكبيرة، باعتبارها من الأشجار الوطنية الأصيلة في الدولة، وتعد رمزاً للصمود والتعايش في الصحراء، وتمثل رمزاً للعطاء، وعنواناً للاستقرار والسلام في الصحراء،  وكانت مركزاً لتجمع أجدادنا للتشاور في أمور حياتهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.