شرطة دبي تقرر خصخصة إدارة شبك حجز المركبات المدنية

الإمارات

 

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن خصخصة إدارة شبك حجز المركبات المدنية الثقيلة والخفيفة وإسناد مهام إدارتها إلى شركة الإمارات للمواقف بميزانية تقدر بنحو 20 مليون درهم سنوياً.
جاء ذلك ضمن اتفاقية شراكة وقعتها القيادة العامة لشرطة دبي وشركة الإمارات للمواقف بشأن تنظيم نقل وحجز وإدارة وحراسة المركبات المدنية الخفيفة والثقيلة المطلوب حجزها في إمارة دبي.
ووقع الاتفاقية عن طرف القيادة العامة لشرطة دبي اللواء المهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات وعن شركة الإمارات للمواقف عبد الله المناعي بحضور العميد الدكتور محمد ناصر الرزوقي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ.
وبموجب الاتفاقية تعمل الإدارة العامة للمرور على التنسيق مع كافة الجهات المعنية لاستخراج التصاريح لتمكين شركة الإمارات للمواقف القيام بمهامها في حجز وإدارة وحراسة المركبات مع توفير الربط الالكتروني مع الأنظمة المتعلقة بإدارة ساحة حجز المركبات. كما ستزود مرور دبي شركة الإمارات للمواقف بالمركبات المطلوبة مرورياً وقضائياً في الإمارة.
وأوضح الزفين أن شركة الإمارات للمواقف توفر ما يقارب الـ 700 موقف للمركبات المدنية المحجوزة على ذمة القضايا الجنائية مع توفير ساحات حجز كافية لتخزين المركبات المحجوزة والمراد حجزها، وتوفير الأجهزة الالكترونية والبرامج والأنظمة الذكية لإدارة ساحات الحجز وعمل صيانة دورية شاملة لإصلاح أي خلل تتعرض له المواقف واستبدال التالف منها بأخرى جديدة وتقديم الدعم والتحديث بشكل دوري.
تستمر الاتفاقية خمس سنوات تشمل التزام شركة الإمارات للمواقف بتأمين المركبات الموجودة في ساحات الحجز ضد الحريق والسرقة مع توفير عامل السرعة والجاهزية في نقل المركبات المدنية المطلوب حجزها خلال 24 ساعة والانتقال إلى موقع المركبة المطلوب حجزها خلال مدة أقصاها 60 دقيقة، وذلك بهدف تجنب وقوع ازدحامات مرورية في المدينة.
وسيتم احتساب تكلفة حجز المركبة وفقاً لحجمها .تحتسب تكلفة نقل المركبات الخفيفة (حتى 3 أطنان) بمبلغ 300 درهم عن كل مركبة وتكلفة نقل المركبة الثقيلة (ما بين 3 و7 أطنان) بمبلغ 2200 درهم عن كل مركبة. أما تكلفة المركبات الثقيلة التي تزيد (عن 7 أطنان) سيتم احتساب كل حالة على حدة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.