الانقلابيون على خطى طهران.. تجييش طائفي ومليشيات قمع نسائية

قوات الشرعية تدمّر غرفة اتصالات للميليشيات وتُفشل هجوماً حوثياً بالحديدة

الرئيسية دولي

 

 

أفاد مصادر اعلامية في اليمن أن تحالف دعم الشرعية دمر غرفة اتصالات متطورة ومخزن أسلحة للميليشيات في مديرية ساقين في صعدة.
وأوضح أن مقاتلات التحالف شنت غارتين استهدفتا غرفة اتصالات متطورة، ومخزناً كبيراً للأسلحة تابعاً للميليشيات في جبال ابن عريج بمديرية ساقين.
كما أشار إلى أن الغاراتين دمرتا غرفة الاتصالات ومخازن الأسلحة، ونجم عنهما مصرع من بداخلها من عناصر.
إلى ذلك، أكدت مصادر ميدانية وقوع انفجارات كبيرة في المنطقة المذكورة، وتصاعد أعمدة الدخان بشكل كبير ولفترة طويلة نسبياً.
وعلى صعيد متصل، أفشل الجيش اليمني، هجوماً لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مديرية التيحتا جنوبي محافظة الحديدة غربي البلاد.
ووفق ما أورد موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية، حاولت الميليشيا مهاجمة مواقع الجيش الوطني، من 3محاور، واستهدافها بالمدفعية والأسلحة الرشاشة.
وأفشل الجيش، هجمات الميليشيات الحوثية، وأجبرها على التراجع والفرار.
وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى، في صفوف الميليشيات، وتدمير أطقمها.
وتواصل ميليشيات الحوثي الإرهابية عمليات التجنيد التي تستهدف النساء والفتيات بشكل خاص في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط حالة من السخط والغضب الشعبي الشديد.
واحتفلت الجماعة أخيراً، بحسب صحيفة، بتخريج فصيل جديد من “الزينبيات” بالعاصمة صنعاء، أطلق عليه كتيبة “الزهراء 2” تحت قيادة زينب الغرباني، وتم تسليمهن أسلحة خفيفة وصواعق كهربائية استعداداً لاستخدامهن في تفريق أي مظاهرات نسائية قد تحدث في العاصمة صنعاء أو غيرها من المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأكدت ناشطة حقوقية، كانت مقربة من إحدى القياديات الحوثيات بصنعاء، أن دفعة “الزهراء 2” جاءت بعد عدة أشهر من تخرج الدفعة الأولى من كتيبة “الزهراء 1” بقيادة الزينبية شراق الشامي.
وقالت الناشطة للصحيفة، إن “الزينبيات في اليمن هي بالأساس ميليشيات نسائية مسلحة ظهرت بصنعاء عقب سيطرة الجماعة على العاصمة في 21 سبتمبر2014”.
وأضافت أن الحوثي استنسخ هذه الفصائل النسائية كتقليد واضح لمشروع طائفي تتبناه إيران من خلال تجييش المجتمع بالكامل، بما فيه شريحة النساء.
وبحسب الناشطة، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، فإن جماعة الحوثي تولي ملف تجنيد النساء اهتماماً بالغاً، حيث وضعت عدداً من القوانين والأنظمة تسمح لأي فتاة يمنية بالانضمام لمشروع الميليشيات الخاص بتجنيد النساء واستخدامهن كوقود جديد في حربها العبثية ضد اليمنيين.
ومن ناحية اخرى، اعتقلت ميليشيا الحوثي أربعة من قيادات نقابة قطاع النفط في صنعاء، على خلفية رفضهم لفساد قيادات حوثية في شركة النفط و خطة لصرف مرتبات الموظفين بنظام “الريال الإلكتروني”.
وقالت مصادر في نقابة شركة النفط إن عناصر من جهاز الأمن التابع لميليشيا الحوثي اختطفت أربعة من قيادات النقابة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
ونفذ العشرات من موظفي وزارة النفط والمعادن وشركة النفط اليمنية بصنعاء، وقفة احتجاجية لرفض آلية الصرف التي أقرها المتمردون، والتي يسعون من خلالها إلى التحايل على مرتبات الموظفين.
وقالت مصادر في النقابة إن الريال الإلكتروني هو عبارة عن قسيمة شراء إلكترونية عبر محال تجارية محددة، يحصل المتمردون على نسبة من قيمتها.
وأشارت إلى أن الريال الإلكتروني يشبه البطاقة الغذائية التي صرفتها ميليشيا الحوثي لموظفي بعض الجهات الحكومية في صنعاء، والتي شهدت أكبر عملية فساد وتحايل.
وأعلن موظفو شركة النفط رفضهم لهذه الآلية وتمسكهم بصرف رواتبهم نقداً، كون شركة النفط مؤسسة إيرادية ولديها سيولة نقدية كبيرة. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.