“زايد للثقافة الإسلامية” تطلق منصة “وثيقة المليون متسامح الإلكترونية” في “أبوظبي للكتاب”

الإمارات

 

أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية منصة “وثيقة المليون متسامح الإلكترونية” تزامناً مع فعاليات “عام التسامح” بالدولة وذلك ضمن أنشطة معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وقام معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع- بإطلاق الموقع بالتسجيل على الوثيقة التي تتبنى رسالة “أن يكون الفرد متسامحاً مع نفسه ومع من حوله ومع مجتمعه لأن في التسامح حياة”.
كما قامت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام للدار بالتسجيل على الوثيقة إلى جانب عدد كبير من الحضور من الشركاء و الافراد و الإعلاميين وموظفي الدار وزوار المعرض.
وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية ان اطلاق هذه الوثيقة يأتي سعياً إلى تحقيق قيمة ريادية في استدامة التسامح من خلال دعوة أفراد المجتمع بمختلف أطيافه لتبني ثقافة التسامح والعمل عليها بمجرد مشاركته وتعهده بأن يكون فرد متسامح بالمجتمع ومنفتحاً للحوار.
وأضافت الطنيجي أن الدار تقوم بالتعاون مع العديد من المؤسسات و الجهات الإعلامية بالنشر والإعلان عن منصة “وثيقة المليون متسامح” لتصل إلى جميع المواطنين والمقيمين على حد سواء تحقيقا للحصول على مليون توقيع من خلال مشاركة الافراد والجهات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، ونحن على ثقة تامة بأن شعب دولة الإمارات والمقيمين فيها من الجنسيات المختلفة يؤمنون بأهمية التسامح، كقيمة أساسية لحياة آمنة و سعيدة تساهم في تحقيق العيش في وئام مع أفراد المجتمع كافة.
ونوهت إلى أن إطلاق هذه الوثيقة يسهم في تحقيق أهداف الدار الاستراتيجية في استدامة التسامح وتعزيز وغرس قيمة التسامح لدى الجمهور المستهدف، بالإضافة إلى اتاحة الفرصة لإنشاء قاعدة بيانات لشرائح المجتمع بما يخدم اهداف وبرامج الدار مستقبلاً، وتستهدف المنصة جميع أفراد ومؤسسات المجتمع.
يذكر أن دار زايد للثقافة الإسلامية الجهة القائمة على إطلاق والإشراف على “وثيقة المليون متسامح” ستقدم شهادة شكر الكترونية لكل فرد يقوم بالتسجيل على الوثيقة عبر الموقع الإلكتروني www.tolerancecovenant.com تصله إلى بريده الالكتروني بمجرد تسجيله ومشاركته.
ويأتي إطلاق هذه الوثيقة ضمن العديد من الفعاليات والمبادرات التي تتبناها الدار ضمن مشروعها “إمارات التسامح” “سعياً لتحقيق الهدف المنشود من تسمية هذا العام “عام التسامح” وتجسيداً لتطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.