“اجتماعية الوطني الاتحادي” تناقش تقريرها حول قانون بشأن كبار المواطنين

الإمارات

 

ناقشت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها، بمقر الأمانة العامة للمجلس في دبي، برئاسة سعادة حمد أحمد الرحومي رئيس اللجنة، تقريرها حول مشروع قانون اتحادي بشأن كبار المواطنين.
وتضم اللجنة سعادة كل من.. عزة سليمان بن سليمان مقررة اللجنة، وسعيد صالح الرميثي، وعائشة راشد ليتيم، وسالم علي الشحي، وعلياء سليمان الريايسة، ومحمد أحمد اليماحي.
وقال سعادة حمد أحمد الرحومي إن اللجنة أدخلت تعديلاتها النهائية على تقريرها في شأن مشروع القانون وعلى الجدول المقارن للمشروع بعد مناقشته ودراسة الملاحظات والمقترحات التي خرجت بها خلال اجتماعاتها الماضية ولقاءاتها مع الجهات المعنية بمشروع القانون والجهات التي تقدم خدمات لتلك الفئة الهامة من النسيج الاجتماعي الإماراتي.. مشيرا إلى أنها خرجت بالعديد من المقترحات التي تصب في تقديم خدمات متقدمة لفئة كبار السن، وتحسين دور تلك الجهات في العناية بهذه الفئة وتذليل الصعاب التي تواجه حياتها سواء كانت الاجتماعية والاقتصادية.
من جانبها أضافت سعادة المهندسة عزة سليمان بن سليمان أن اللجنة تدرك توقعات شريحة كبار المواطنين من القانون الاتحادي المرتقب والنقلة النوعية في طبيعة ونوعية الخدمات والدعم المقدم لهم في مختلف مجالات الحياة في الدولة، لذلك حرصت اللجنة خلال اجتماعاتها المتعددة التي عقدتها لمناقشة القانون على لقاء كل الأطراف ذات العلاقة بجانب التعرف على طبيعة احتياجاتهم من خلال اللقاء بهم.
وأوضحت أن اللجنة تسعى عبر مناقشة القانون والمواد التي تم استحداثها أو إعادة صياغتها حتى الآن إلى أن تكون مواده تعكس حال كبار المواطنين وتتطلع لأن يترجم ما يعكسه مسمى “كبار المواطنين” الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” على هذه الشريحة من المجتمع التي تمثل الأصل والجذور.
وأشارت سليمان إلى أن مشروع القانون يهدف إلى ضمان تمتع كبار المواطنين بالحقوق الأساسية والحريات التي كفلها الدستور والتشريعات النافذة، وضمان حصولهم على جميع المعلومات والخدمات المتعلقة بحقوقهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، والمساهمة في وضع وتصميم السياسات ذات العلاقة بهم، وتوفير الرعاية والاستقرار النفسي والاجتماعي لكبار المواطنين، وتقديم جميع أشكال المساعدة اللازمة لهم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.