“أخبار الساعة”: مبادرات حكومية تواكب تطلعات المستقبل

الإمارات

 

قالت نشرة ” أخبار الساعة ” إن دولة الإمارات تنظر لأبنائها، بوصفهم المحور الأول من محاور التنمية والتطوير، حيث تولي جلّ اهتمامها، ومن خلال مؤسساتها كافة، لتحسين حياة ومستقبل الإنسان، بوصفه الركن الأول والأهم في مسار التنمية الشاملة والمستدامة المنشود.
وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان “مبادرات حكومية تواكب تطلعات المستقبل” إن العمل الحكومي في الدولة يقوم على إطار عمل واضح، يحقق المستهدفات الواردة في «رؤية الإمارات 2021» والأجندة الوطنية، و«مئوية الإمارات 2071»، بآليات مستدامة، وتتسم بالسهولة والسرعة والدقة العالية، وبما يلبي حاجات المواطنين ويحقق تطلعاتهم المستقبلية القائمة على السعادة والرفاه والاستقرار.
وأشارت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ إلى أنه في مبادرة تعدّ الأولى من نوعها على مستوى الحكومات، أطلقت حكومة دولة الإمارات مؤخراً مبادرة «التصميم الحكومي»، التي تمثل منهجية جديدة في العمل الحكومي تتبنى مبادئ التفكير التصميمي، حيث يتم التركيز فيها على تطلعات المجتمع واحتياجات أفراده، وتعزيز ثقافة التصميم في تطوير وإطلاق المبادرات والسياسات والبرامج التي تركز على الإنسان، وتفعيل دوره الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضحت أنه بهذه المناسبة أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أن الحكومة وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ترسخ لنموذج استثنائي في التطوير الحكومي يتبنى المستقبل، ويوظف أدواته لصناعة غد أفضل للمجتمع، وأن المبادرة ستقوم بالعمل على تصميم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية، انطلاقاً من رؤية واضحة لتوظيف إمكانات الإنسان، ومشاركته في صياغة الحلول والمبادرات الكفيلة بتعزيز جودة الحياة في المجتمع، كما أنها تجسد شراكة حكومية مع كل فئات المجتمع، وتعزز الترابط بين الجهات الحكومية والأفراد، ليتم تدارس احتياجاتهم بشكل أعمق، اعتماداً على الأبحاث والدراسات وخلاصة التجارب والخبرات الوطنية والعالمية، من أجل تصميم وصياغة حلول وقرارات فاعلة ومؤثرة، وبما ينسجم مع التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات.
وذكرت النشرة أن حكومة دولة الإمارات ممثلة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل قامت بمتابعة أداء الخدمات الحكومية والمؤشرات المتعلقة بها، وإجراء مجموعة من الدراسات لضمان رفع مستوى أداء الخدمات الحكومية وتوسعة نطاقه، سعياً إلى تحقيق رضا المتعاملين عن الخدمات المقدمة إليهم في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية المختلفة، والارتقاء بأداء الموارد البشرية وبيئة العمل في تلك الجهات، لتكون أكثر فاعلية وكفاءة، وهو ما أوصل دولة الإمارات لتكون نموذجاً ريادياً، على الصعيدين الإقليمي والدولي، في تبني الحلول الإبداعية في العمل الحكومي. إن مبادرة «التصميم الحكومي»، وامتداداً للخطط والمبادرات السابقة، تركز على بناء الكفاءات والقدرات، وتطوير منهج عمل حكومي يحقق تطلعات المجتمع، وفق أفضل الممارسات العالمية في التصميم وصناعة المستقبل وتوجيه المسيرة التنموية المبتغاة.
ولفتت إلى أن مبادرة «التصميم الحكومي» جاءت كمرحلة عمل حكومية جديدة تعتمد منهجية متطورة في تقديم الحلول الإبداعية حول مختلف التحديات التي تواجه الأفراد والمجتمع، من خلال إعداد جيل جديد من المواهب الحكومية التي تعتمد التصميم كمنهج عمل جديد، يمكنها من فهم تطلعات الأفراد، لأجل تطوير العمل الحكومي، والذي سيتحقق عبر إطلاق برنامج «التعلّم والتصميم» التدريبي الهادف إلى بناء القدرات في المستويين الإداري والفني، والتركيز على تطوير منظومة تصميم حكومي، من خلال إثراء آليات العمل الحكومي بالأفكار المبتكرة والمهارات الإبداعية المجتمعية، لتصميم أفضل الممارسات وصناعة قرارات حكومية مؤثرة وفاعلة، ترتكز على النموذج التنموي لدولة الإمارات.
واختتمت النشرة افتتاحيتها بالقول إن حكومة دولة الإمارات، أدركت أن التركيز على ترسيخ ثقافة التصميم الحكومي، سيتم من خلال بناء قدرات جيل من المصممين الحكوميين، وتأهيل رؤساء تنفيذيين للتصميم الحكومي، سيعملون على تبني التفكير التصميمي حول احتياجات أفراد المجتمع، ليسهموا بشكل كبير وفاعل في صناعة التغيير في العمل الحكومي، وفق رؤية ملهمة ومبدعة، تستكشف فرص تحسين مستقبل الإنسان وتفعيل دوره في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ليؤكد ذلك كله النهج الابتكاري والإبداعي الذي قامت عليه دولة الإمارات وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة في تعزيز الدور الريادي للإنسان فيها، في صناعة مستقبل أفضل للجميع، ينقل الدولة ومؤسساتها لمرحلة متقدمة في العمل الحكومي تجعلها نموذجاً عالمياً في التميز والإبداع والتطور، وبما يحقق الرسالة المنشودة في استدامة التنمية والازدهار، والميزة التنافسية والمكانة الرائدة التي تسعى إليها عالمياً.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.