بهدف إحياء عاداتنا القديمة

مجلس عجمان للشباب يطلق مبادرة “جاري فطورك علينا”

 

عجمان: الوطن

أطلق مجلس عجمان للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب مبادرة “جاري فطورك علينا” والتي تهدف لإحياء العادات القديمة من خلال تبادل الإفطار بين جيران الحي الواحد، حيث أقام المجلس المبادرة في حي الرقايب السكني الجديد في إمارة عجمان، وذلك بالتعاون مع جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، ومدرسة الحكمة، ومطعم ومطبخ مشيرف الشعبي.
وتهدف المبادرة إلى إحياء الموروث الشعبي القديم فمع تطور الحياة، وانتقال الأسر من الفرجان القديمة إلى المناطق الأكثر عمراناً، تغيرت هذه العادات التي كان يحرص الأهالي عليها وهي تبادل الإفطار بين الجيران، ذلك التقليد الجميل الذي كان يشعر أهالي الحي بأنهم أسرة واحدة، لاسيمـا خـلال شـهر رمضان المبارك.
ويتطلع مجلس عجمان للشباب من مبادرة “جاري فطورك علينا” في تعزيز الترابط بين سكان المنطقة الواحدة، ونشر عدد من المبادئ الاجتماعية والأخلاقية عند الكبار والصغار وذلك من خلال نشر المحبة بين أطفال المنطقة الواحدة.
وأكدت منى المطروشي مدير عام جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية بأن مشاركة الجمعية يأتي من حرص الجمعية على دعم المبادرات المجتمعية وإن عادة تبادل الإفطار بين الجيران قبل الفطور في رمضان من العادات التي تعكس المودة والاحترام المتبادل بين الجيران، وهذه العادة تتفاوت بين منطقة وأخرى وحي وآخر، فنجد هذه العادة مازالت صامدة في الاحياء الصغيرة، والقرى، بينما بدأت تختفي في المدينة وذلك نتيجة اختلاف الجيران وعدم تواصلهم ومعرفتهم ببعض، ولذلك حرصت الجمعية على دعم هذه المبادرة التي نتطلع أن تحي هذه العادة الجميلة.
من جانبها صرحت عائشة المطوع المدير التنفيذي لمدارس الحكمة بأن مشاركة المدرسة تأتي حرصا منها على ترسيخ التراث الإماراتي العريق والذي نعتز به جميعاً ونفخر، الذي يزخر بمخزون تاريخي وثقافي وإنساني، وانطلاقاً من حرصنا البالغ على تأصيل قيم التراث في المجتمع والتوعية فإن مدرسة الحكمة ستعمل جاهدةً على إحياء هذا التراث، وفرز ألوانه الزاهية والتي سوف تنعكس بكل إيجابية على الأجيال الحاضرة واللاحقة.
وأكدت المطوع بأن هذا هو النبع الصافي الذي نقدمه لهذه الأجيال من خلال تعزيز الهوية الوطنية وهذا ما أكده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- عندما قال:” من ليس له ماضٍ ليس له حاضر أو مستقبل”.

1


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.