المليشيات تعزز مرتزقتها جنوب الحديدة

قوات الشرعية تقل العشرات وتأسر 120 في الضالع

الرئيسية دولي

 

 

دفعت ميليشيا الحوثي بتعزيزات كبيرة من عناصرها باتجاه عدة مواقع جنوب محافظة الحديدة، حسب ما أعلنه الجيش اليمني أمس الأربعاء.
ووفقاً لما أوردته الأنباء، اتجهت التعزيزات التي تضم أعداداً كبيرة من الآليات القتالية، نحو مديرتي حيس والتحيتا جنوب المحافظة، كما استقدمت الميليشيا التعزيزات من مديرية الجراحي ومن محافظة إب.
وفي غضون ذلك قصفت الميليشيا الانقلابية، باستخدام قذائف الهاون وقذائف B10 والأسلحة الرشاشة، مواقع متفرقة لقوات الجيش في مديرية التحيتا، وأما في جبهة الضالع، فتمكنت قوات الحزام والمقاومة الجنوبية اليوم، من دحر ميليشيات الحوثي من مدينة قعطبة شمال محافظة الضالع وسط البلاد، وإجبارها على التراجع إلى منطقتي معزوب والفاخر، وذلك بعد معركة عنيفة وخاطفة تمكنت خلالها قوات الشرعية من إخراج الانقلابيين من المدينة، حيث قتل 97 حوثياً وتم أسر 120 آخرين، بينهم قيادات.
وفي سياق متصل، استهدفت قوات الجيش الوطني اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية، تجمعات وتحركات لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة البيضاء وسط اليمن.
وأفاد موقع “سبتمبر نت” التابع للجيش اليمني أن قوات الجيش شنت هجمات صاروخية على تجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية في موقع القشاش بمنطقة قربة مديرية الزاهر، ما أسفر عن تدمير وحرق طقم قتالي، ومصرع 3 من عناصر الميليشيا الإرهابية، وإصابة آخرين.
من جهته دعا وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى القيام بمسؤولياتها الإنسانية العاجلة في حماية المدنيين بعدد من قرى ومديريات محافظة الضالع جنوب اليمن، جرّاء جرائم الحرب الجسيمة والقتل الجماعي للمدنيين التي ترتكبها بحقهم ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باستخدام مختلف الأسلحة والصواريخ الباليستية والقذائف.

وقال الوزير عسكر في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المؤقتة عدن أمس الأربعاء: إن “عملية التحري وجمع المعلومات وإعداد التقارير وفقاً للمعايير الدولية لرصد انتهاكات وجرائم ميليشيا الحوثي بحق المدنيين التي تقوم بها الفرق الميدانية التابعة لوزارة حقوق الإنسان في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، سجلت 27 قتيل و 73 مصاباً، ونزوح 9 آلاف و361 أسرة، وتضرر 541 منزلاً بشكل جزئي وكلي، إضافة إلى تدمير 5 منشآت صحية و 9 مدارس و 145 مزرعة، والسيطرة على 16 مؤسسة حكومية و34 منزلاً”.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس″، شدد الوزير على ضرورة قيام الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والأمن والسلم الدوليين، بإلزام الانقلابيين إيقاف هجماتهم وجرائمهم بحق أبناء الضالع ومنعهم من ارتكاب المزيد من المجازر، والسماح للهيئات والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في الميدان بإيصال المساعدات الإنسانية دون أي عوائق تجنباً لعدم تدهور الأوضاع إلى مستويات كارثية.
من جهته حذر المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، أمس الأربعاء، من أنه رغم انسحاب المتمردين الحوثيين من موانئ مدينة الحديدة، إلا أن اليمن لا يزال يواجه خطر تجدد الحرب الشاملة.
وقال غريفيث، أمام مجلس الأمن الدولي: إن اليمن لا يزال عند مفترق بين الحرب والسلام”.
وأضاف يجب الاستمرار في عملية سحب القوات والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى تسوية سلمية أوسع.
وقال إنه رغم وجود “مؤشرات أمل”، إلا أن هناك “مؤشرات مقلقة” الى تجدد الحرب.
وجاءت كلمة المبعوث أمام المجلس بعد انسحاب الحوثيين من ثلاث موانئ على البحر الأحمر تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم في ديسمبر.
وجاء انسحاب المتمردين من موانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، كأول خطوة ملموسة لتطبيق اتفاق ستوكهولم، الذي اعتبر اختراقاً في جهود إنهاء الحرب.
ونصت اتفاقات السويد على وقف لاطلاق النار في محافظة الحديدة، وسحب جميع المقاتلين من ميناء مدينة الحديدة والميناءين الآخرين في شمال المحافظة، وأقر غريفيث بأن المرحلة الأولى من الانسحاب غير مكتملة، وأنه يجري حالياً التفاوض. ا.ف.ب+”موقع 24″


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.