تخدم نحو 65 من الطلاب الدارسين والدارسات

الشؤون الإسلامية و”زايد العليا” تطلقان منصة ذكية لتعليم القرآن لأصحاب الهمم

الإمارات

 

دشنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم التي تخدم نحو 65 من الطلاب الدارسين والدارسات من أصحاب الهمم منتسبي المؤسسة وتقدم لهم خدمة تعليم القرآن الكريم عن طريق الربط بين الجانبين باستخدام دائرة تليفزيونية مغلقة.
حضر التدشين سعادة محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وسعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.
وأكد سعادة محمد سعيد النيادي أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بإسعاد كل شرائح المجتمع عبر الاستخدامات الذكية حرصت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على إبراز دورها في المجتمع و إيصال خدماتها لكل شرائح المجتمع بيسر وسهولة وذلك عبر خطط طموحة تضع في الحسبان الاستفادة من كل وسائل التواصل المقروءة والمسموعة والمرئية وتسخيرها لخدمة الشأن الديني وإبراز القيم الإسلامية ، ومنها التربية الأخلاقية التي أودعها الله سبحانه في القرآن الكريم.
وقال مدير عام الهيئة إن تدشين خدمة المنصة الذكية لتعليم القرآن الكريم في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يندرج ضمن خطط الهيئة واستراتيجيتها للتفاعل مع هذه الشريحة وإيصال خدمات الهيئة لها بالوسائل التي تناسب أفرادها .. موضحا أن أصحاب الهمم جزء أصيل من أفراد المجتمع حباهم الله بملكات ومهارات متفردة.
وأشار مدير عام الهيئة إلى أنه قد إجراء تجربة لهذه الخدمة بالتنسيق مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أمام عدد من الطلاب من أصحاب الهمم وتم الاتفاق على إلحاق بقية أصحاب الهمم يها و تفعيلها في جميع مراكزها على أن يتم فتح الفصول في المرحلة الأولى بمقر مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة .
ونوه إلى أنه تم فتح ثلاثة فصول افتراضية حضرها نحو 21 من الدارسين والدراسات ذوي الإعاقات الذهنية والإعاقات وتعمل دورس تحفيظ القرآن على تصحيح النطق والتهجئة لهم عن طريق منهاج التهجئة الخاص بإدارة المراكز والمعاهد الدينية وقصار السور.
من ناحيته رحب سعادة عبد الله الحميدان بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وأشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به في مجالات الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة ترسيخا لمبدأ الوسطية ونشر مبادئ الإسلام السمحة، والثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني لفئات المجتمع ونوه إلى بما تقدمه من دعم ورعاية لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.
وقال الحميدان إن تلك الخطوة من جانب مؤسسة زايد العليا و الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بإشراف و متابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تستهدف تعليم أبنائنا أصحاب الهمم القرآن الكريم وفقاً للقواعد والأصول الشرعية من جانب المحفظات المعتمدات بالهيئة واختصار الوقت والتخفيف على أصحاب الهمم عناء الذهاب إلى مراكز التحفيظ، وحرصا على استثمار التقدم التكنولوجي لصالح تطوير خدمات المؤسسّة بما يحقق هدف تقديم خدمات نوعية متطورة لأصحاب الهمم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.