في الجلسة الرمضانية لجائزة خليفة التربوية

” زايد رائد التسامح ” وجعل من الإمارات عاصمة عالمية لاحترام الآخر

الإمارات

أبوظبي: الوطن

أكد المشاركون في الجلسة الرمضانية التي نظمتها جائزة خليفة التربوية بعنوان زايد رائد التسامح على أن جسور التسامح ضاربة بعمق في نسيج المجتمع الإماراتي، حيث ارسى دعائم هذه القيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي جعل من التسامح ركيزة أساسية للتلاحم المجتمعي واحترام الآخر وفتح آفاق التنوع والتعددية الثقافية معلياً قيمة الإنسان حافظاً له كرامته دون نبذ أو كراهية أو تقليل من شأنه، وهو نهج تواصل عليه السير قيادتنا الرشيدة التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة عاصمة للتسامح على مستوى العالم .
جاء ذلك خلال الجلسة الرمضانية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة بحضور محمد سالم الظاهري عضو مجلس الأمناء، وأمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وتحدث فيها كلاً من فضيلة الشيخ عمر حبتور الدرعي المدير التنفيذي لهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، والدكتورة جميلة خانجي مستشار الدراسات بمؤسسة التنمية الأسرية وأدارها الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية ، بحضور عدد من القيادات الإكاديمية والتربوية وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية على مستوى الدولة .
وفي بداية الجلسة أكدت أمل العفيفي على أهمية تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي غرس شجرة وارفة الظلال في نفوس أبناء وبنات الإمارات الذين جعلوا من التسامح نهجاً ورسالة في حياتهم اليومية، قولاً وعملاً، وهذه الرسالة تحظى برعية كريمة من القيادة الرشيدة التي جعلت من التسامح عنواناً لدولة الإمارات العربية المتحدة، في احترام الآخر، والإيمان بالتعدد الثقافي، واحتضان أكثر من 200 جنسية تنتمي إلى خلفيات ثقافية متنوعة، يعملون في إنسجام حضاري على أرضنا الطيبة .
وقالت العفيفي : إن جائزة خليفة التربوية وهي تتشرف بأن تحمل اسماً غالياً على قلوبناً كافة وهو اسم راعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تؤمن بأن التسامح هو أحد الركائز القوية في الإنطلاق نحو التلامح بين البشر، وتحقيق التفاعل المنشود بين مختلف الثقافات والتقاليد في اطار شامل من احترام الهوية، وقبول الآخر تحت مظلة الإنسانية الواسعة .
ومن جانبه تحدث عمر حبتور الدرعي حول تسامح الشيخ زايد الذي جمع صفات متعددة ينطلق منها لبناء ثقافة التسامح، فهو الزعيم التاريخي والقائد والحكيم، والخبير بالأمور، ومن هنا تتفوق رؤية الشيخ زايد التسامحية وتنفرد بمميزات وخصوصيات، فحين كان الشيخ زايد يدعو إلى التسامح قبل خمسين سنة لم يكن أحد يتحدث آنذاك عن هذه القيمة التي تَعظم يوما بعد يوم حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم، فأصبحت أمل جميع المجتمعات .
ومن جانبها تطرقت الدكتورة جميلة خانجي إلى أن الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، آمن خلال مسيرته المضيئة في الحياة والحكم بقيم التّسامح والاعتدال والعيش الإنساني المشترك، وعمل طيب الله ثراه على إظهار دولة الإمارات في أبهى صورة تمثل (التّعايش السلمي) والتسامح الديني وقبول الآخر، وبفضل جهود سموه أصبحت الامارات منارة لقيم التسامح والسلم والأمان والتعددية الثقافية.
وحرص الشيخ زايد طيب الله ثراه في تفعيل ما يؤمن به بشكل رسمي، واجتماعي، واقتصادي وتعليمي. ونموذج الامارات للتسامح الحالي بكيانه الوزاري والعملي هو امتداد لغرس الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه.
واشارت إلى أن الإمارات أصبحت ملحمة نجاح ونموذجا للتعايش السلمي والتسامح والسعادة حيث تنعم أكثر من 200 جنسية في الامارات بالحياة الكريمة والاحترام والمساواة، حيث كفلت قوانين الدولة للجميع العدل، وجرّمت الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف.

ومن جانبه أكد الدكتور خالد العبري على أهمية ما دار في هذه الجلسة من نقاش وما تناولته من محاور تعزز من بيئة التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة.
مشيراً إلى دور التربويين وأولياء الأمور في نقل هذه القيم إلى الطلاب والطالبات، وتعزيز مكانتها في نفوسهم بإعتبارهم قادة المستقبل الذين سيواصلون السير على هذا النهج الأصيل .
وفي ختام الجلسة الرمضانية كرم محمد سالم الظاهري والأستاذة أمل العفيفي المتحدثين واللجان التنظيمية التي شاركت في فعاليات الدورة الثانية عشرة للجائزة، مؤكدة على اعتزاز الجائزة بجهودهم كافة، وبالشراكة الاستراتيجية مع مختلف فئات المجتمع .


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.