الأرشيف الوطني يناقش إصدارات عام التسامح واللجنة العلمية تعمل على تقييمها

الإمارات

 

أبوظبي-الوطن:

ناقشت اللجنة العلمية في الأرشيف الوطني أهم الكتب والبحوث وأوراق العمل المرشحة للإصدار سواء من قبل الأرشيف الوطني أو بعض الجهات الخارجية في عام التسامح، وركزت اللجنة في أهمية الكتب وأوراق العمل التي تستعرض مضامينها قيمة التسامح التي أرساها القائد المؤسس المغفور له –بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حتى غدا نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً مثالياً للبيئة التي تنعم بالتسامح والانسجام واحتواء الآخر.
وناقشت اللجنة الإصدارات التي تتناول تاريخ دولة الإمارات وتراثها التي ستصدر عن الأرشيف الوطني، أو التي يتلقاها الأرشيف الوطني من جهات حكومية مختلفة لتحليلها وإبداء الرأي فيها، وآلية تقييم البحوث التي أُعدت للمشاركة في المؤتمرات، وجاء ذلك ضمن جدول أعمال اللجنة العلمية في أول اجتماعاتها لعام 2019 عام التسامح.
وأكد رئيس اللجنة العلمية حمد سليم الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف الوطني أن اللجنة العلمية التي تتألف من نخبة من المستشارين والخبراء في مجال التحقيق بالوثائق التاريخية والمرويات الشفاهية تحرص على دورها في الحفاظ على الحقائق التاريخية في تحليل المواد التي يتم عرضها عليها، ويحصل المؤلف على توصيات تُسند بحثه، وذلك انطلاقاً من اهتمام الأرشيف الوطني بالمنهجية التاريخية ومصداقية كل ما يرد من حقائق تاريخية، ومدى قابليتها للنشر والإتاحة للباحثين والأكاديميين وأوساط القراء.
وأشار رئيس اللجنة العلمية إلى أن دور اللجنة في التدقيق على الكتب والبحوث وتوثيقها للمعلومات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام يكون بالاعتماد على الحقائق المثبتة في الوثائق التاريخية التي يقتنيها الأرشيف الوطني، أو تلك التي وردت في مقابلات التاريخ الشفاهي الموثقة والتي أجريت مع الرواة كبار السن الذين عاصروا الأحداث التاريخية قبل قيام الاتحاد وفي مرحلة البناء والنماء والنهضة، وفي المصادر والمراجع التاريخية التي تحفل بها مكتبة الإمارات المتخصصة- مؤكداً أن ذلك يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة التاريخية، ويوثق تطورها ومسيرتها المظفرة حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم على يد قادة عظام في مقدمتهم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- والقيادة التي سارت على نهجه.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.